الجيش الروسي يتسلم مئات الدبابات الحديثة وزيلينسكي يعلن ان خسارة باخموت ستدفعه للتنازل

كشفت مصادر روسية عن دخول مئات الدبابات الحديثة الخدمة لاستخدامها في أوكرانيا، في حين قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه ستكون هناك عواقب وخيمة على أوكرانيا إذا خسرت معركة باخموت.
وكشفت وكالة سبوتنيك عن أن القوات المسلحة الروسية تسلمت المئات من دبابات “تي-90” (T-90) المعروفة أيضا باسم “بروريف”، بالإضافة إلى دبابات “تي-72 بي 3 إم” (T-72B3M) الحديثة للغاية، وذلك لاستخدامها في منطقة “العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا”.
ونقلت سبوتنيك عن مصدر مطلع قوله إن مجمع الصناعات الدفاعية الروسي “سلم عدة مئات من الدبابات الجديدة -التي تم إنتاجها مؤخرا- للقوات في منطقة العملية العسكرية الخاصة”. وأكد المصدر أن هذه الدبابات متفوقة تماما من حيث الخصائص القتالية على تلك الدبابات التي تملكها القوات الأوكرانية، وتلك التي تسلمتها وستتسلمها من دول حلف شمال الأطلسي “ناتو” (NATO)، حسب قوله.
وأضاف المصدر أن الدبابات الجديدة تم تجهيزها بحماية إضافية، بما يسمح لها بمقاومة الأسلحة المضادة للدبابات بشكل فعال، على حد تعبيره.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل أكثر من 535 جنديا أوكرانيا وتدمير نظام المدفعية M-777 الأمريكي و6 صواريخ من طراز “هيمارس” خلال الـ24 ساعة الماضية.
في السياق ذاته، أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن القوات الإستراتيجية الصاروخية بدأت تدريبات مقررة سلفا في منطقة نوفوسيبيرسك التابعة للمنطقة العسكرية الوسطى تشمل أنظمة صواريخ “يارس” النووية الباليستية العابرة للقارات.
وأضافت الوزارة أن التدريبات ستولي اهتماما خاصا لاستخدام الطائرات المسيرة.
في المقابل، قال وزير الدفاع البريطاني إن الدبابات البريطانية “تشالنجر 2” (Challenger 2) وصلت أوكرانيا، لكن لا يزال هناك وقت قبل استخدامها في المعركة.
“حرب هجينة”
في سياق مواز، قال الكرملين، اليوم الأربعاء، إنه من المستحيل تحقيقُ أهداف العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا عبر السياسة والدبلوماسية.
وأضاف الكرملين أن هدف العملية العسكرية هو ضمان أمن روسيا بشكل عام وسلامة مواطنيها والمناطق الروسية الجديدة بشكل خاص، موضحا أن الصراع مع الغرب هو حرب بالمعنى الأوسع للكلمة وسيستمر لفترة طويلة.
كما أعرب الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن أمد “الحرب الهجينة” بين روسيا والدول الغربية بشأن النزاع في أوكرانيا سيطول.

زيلينسكي: خسارة القوات الأوكرانية في أرتيموفسك ستدفعني للتنازل
وصرح الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي، بأنه إذا هزمت القوات الأوكرانية في أرتيموفسك (باخموت)، فإن كييف ستخضع لضغوط كبيرة من قبل المجتمع الدولي، وستضطر إلى التسوية مع روسيا.
وأوضح زيلينسكي لوكالة Associated Press، أنه “يتوقع أن يقع ضغط كبير على كييف في حال الخسارة أمام القوات الروسية في أرتيموفسك (باخموت)، ليس على مستوى المجتمع الدولي وحسب، بل وعلى مستوى الشعب الأوكراني ذاته”.
وأضاف زيلينسكي، “إذا حصل ذلك سيشعر مجتمعنا بالتعب، وسيدفعونني للتنازل للروس، ولإيجاد تسوية سلمية معهم”، مشيرا إلى أنه لم يشعر بمثل هذا الضغط بعد.
ونوه، بأن أية هزيمة تعصف بكييف في الوقت الراهن، ستقوض الرغبة القتالية لدى القوات الأوكرانية، وتضعفها”.
وألمحت الوكالة، بأن تصريحات زيلينسكي هذه، بمثابة اعتراف صريح بأن خسارة معركة قواته في أرتيوموفسك (باخموت)، ستكون بمثابة هزيمة سياسية مكلفة لكييف أكثر من كونها خسارة تكتيكية.
وتقع أرتيومفسك إلى شمال مدينة غورلوفكا، وتعتبر مركز نقل لوجستي مهم لإمداد القوات الأوكرانية في دونباس.
وبحسب أحدث البيانات، فقد قامت القوات الروسية بقطع جميع الطرق المعبدة المؤدية إلى المدينة وإحكام السيطرة النارية عليها.
المصدر: نوفوستي



