أخبار كندا

الجناح الديني داخل حزب المحافظين ينتفض على زعيمه أوتول و تصويت على الثقة ابتداءً من يوم غد الاربعاء

نشرت صحيفة ’’ذي غلوب أند ميل‘‘ الواسعة الانتشار في كندا تقريا تقول فيه ان انتفاضة اندلعت داخل الكتلة النيابية لحزب المحافظين الكندي على الملأ وهي تهدد المستقبل السياسي لزعيم الحزب إرين أوتول وربما حتى وحدة الحزب.
فقد طالب 30 عضواً في مجلس العموم ينتمون لحزب المحافظين بإجراء مراجعة لقيادة زعيمهم.
وهذا الطلب من قِبل أكثر من 20% من نواب الحزب يؤدي تلقائياً إلى إجراء تصويت على الثقة في قيادة الزعيم بين أوساط الكتلة البرلمانية للحزب. وهذا التصويت قد يحصل ابتداءً من يوم الأربعاء.
ويحتاج المعارضون لأوتول لتأييد غالبية النواب في اقتراع سري لعزل زعيمهم.
ويُعتقد أنّ التصريحات الأخيرة التي تدعو للتهدئة لزعيم المحافظين، والتي اعتُبرت مربكة وا تناول فيها ’’قافلة الحرية‘‘ لسائقي الشاحنات المحتجين على القيود الصحية والتي تحتل جزءاً من وسط العاصمة الفدرالية أوتاوا، والتقريرَ حول الأداء الانتخابي المقدَّم الأسبوع الماضي كانت وراء هذه الانتفاضة عليه.
ووفقاً لمصادر من داخل حزب المحافظين، هذه الانتفاضة هي بشكل خاص عملية ’’ثأر شخصي‘‘ للجناح الديني للحزب، الغاضب من الزعيم لا سيما بسبب التبني السريع وبالإجماع، قبل عيد الميلاد، للقانون الذي يحظر علاجات تحويل الميول الجنسية.
وإذا كان هناك من أمرٍ مؤكَّد فهو أنّ التوتر داخل حزب المعارضة الرسمية في مجلس العموم بات لا يطاق، وفقاً للعديد من نواب الحزب.
’’الطريقة الوحيدة لتفادي انشقاق لا يمكن إصلاحه داخل حزب المحافظين هي إجراء تصويت على الثقة‘‘، قال بوب بنزن الذي يمثل، تحت راية المحافظين، إحدى دوائر مقاطعة ألبرتا في مجلس العموم.
وعلى العكس من ذلك، ’’إذا لم يعد إرين أوتول زعيماً فلن أبقى طويلاً في هذا الحزب‘‘، قال أحد نواب الجناح التقدمي في حزب المحافظين.
بوب بنزن، الذي دعم إرين أوتول في السباق على زعامة حزب المحافظين عام 2020، هو أحد المطالبين بالتصويت على الثقة. ’’هذا قرار لا آخذه بخفة‘‘، قال بنزن الذي يمثّل دائرة ’’كالغاري هيريتدج‘‘ (Calgary Heritage).

وأشار بنزن إلى أنّ أوتول تعهّد خلال السباق على زعامة الحزب بالدفاع عن قيم المحافظين، لكنّ ’’سلسلة من التغييرات الأخيرة في المواقف ومن القرارات المشكوك بحكمتها‘‘ أقنعته بأنّ الزعيم الحالي لم يعد مناسباً للمنصب.
ويلوم النائب بنزن زعيمه لاعتماده الضريبة على الكربون كموقف رسمي، خلافاً لرغبة أغلبية أعضاء الحزب، ولتغيير موقفه من الأسلحة النارية خلال الحملة الانتخابية.
’’كما أنّ السيد أوتول وعد بأن يتم انتخاب المزيد من النواب (لحزب المحافظين) في منطقة تورونتو، لكن بدلاً من ذلك سجلنا فيها خسائر‘‘، أضاف بوب بنزن.
لكن حسب مصادر أُخرى في أوساط المحافظين، فإنّ الانقسام الذي انفجر على الملأ ناتج عن الجناح الديني الأكثر يمينية داخل الحزب والذي يريد إعادة تأكيد سيطرته على التوجه السياسي للحزب.
’’لا علاقة لذلك بالأداء الانتخابي لإرين أوتول‘‘، قال في هذا الصدد مصدر في حزب المحافظين.
الانقسام ’’يأتي من جناح محافظ مهووس بالنقاء الأيديولوجي للحزب‘‘، يرى من جهته استراتيجي سابق لدى الحزب يعمل حالياً في القطاع الخاص، مضيفاً ’’لا يريدون معتدلين بين المحافظين‘‘.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services