الإدارة الأمريكية توافق على تزويد إسرائيل بشكل عاجل بقنابل وذخيرة هجومية بقيمة 735 مليون دولار لضرب غزة
القسام تستهدف بارجة اسرائيلية

كشفت وسائل إعلام أمريكية أن البيت الأبيض وافق على تزويد إسرائيل بأسلحة وذخائر عالية الدقة بمبلغ قدره 735 مليون دولار. وذكرت صحيفة “واشنطن بوست”، اليوم الاثنين، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، وافقت، بالرغم من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، على بيع أسلحة أمريكية دقيقة لإسرائيل بقيمة 735 مليون دولار.
هذا وأعلنت “كتائب القسام”، اليوم الاثنين، عن استهدافها بارجة إسرائيلية في عرض البحر قبالة شواطئ غزة، برشقة صاروخية. وأكد الجيش الإسرائيلي، استهداف إحدى البوارج الحربية التابعة له بعد دقائق من إعلان كتائب “القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، استهدافها. وكانت “كتائب القسام” قد أعلنت البدء برد صاروخي كبير على إسرائيل، “ردا على العربدة الجوفاء من العدو على أهلنا في قطاع غزة الليلة الماضية، والعدوان المتواصل على شعبنا”. وكشفت أنها قصفت قاعدة “حتسريم” الجوية برشقة صاروخية، وأنها جددت قصف كيبوتس “إيرز” بقذائف الهاون. وأعلنت “كتائب القسام” أنها بدأت برد صاروخي كبير على إسرائيل، “ردا على العربدة الجوفاء من العدو على أهلنا في قطاع غزة الليلة الماضية، والعدوان المتواصل على شعبنا”. وأكدت “كتائب القسام”، الجناح العسكري لحركة “حماس”، أنها قصفت قاعدة “حتسريم” الجوية برشقة صاروخية، وأنها جددت قصف كيبوتس “إيرز” بقذائف الهاون.وأشارت “كتائب القسام” إلى “توجيهها ضربة صاروخية بعشرات الصواريخ لأسدود وعسقلان وبئر السبع”، كما أنها كانت قد أعلنت في وقت سابق من اليوم، عن قصف عسقلان وموقع “كيسوفيم” برشقات صاروخية “ردا على القصف الإسرائيلي المتواصل بحق المدنيين”.
هذا وذكرت “كتائب القسام” أنها قصفت مدينة “كريات ملاخي” برشقة صاروخية، كما أعلنت قصفها “نتيفوت” وقاعدتي “حتسريم” و”تسيلم” العسكريتين برشقات صاروخية، وقصفها موقع إسناد “صوفا” بقذائف الهاون.
ونعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد في جناحها العسكري، سرايا القدس، الشهيد حسام أبو هربيد.
من جانبها، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط عدد من الجرحى في ضربة صاروخية مباشرة لمبنيين اثنين في أسدود.
وقال المتحدث باسم حركة “حماس” عبد اللطيف القانوع، إن “إسرائيل تماطل وتتردد في الرضوخ لشروط المقاومة وتحقيق التهدئة، لكنها سترضخ في النهاية شاءت أم أبت”.
وأضاف القانوع، اليوم الاثنين، أن “مهاجمة عشرات الطائرات في كل ليلة لأهداف مدنية وخدمية جرائم ضد الإنسانية، تعكس همجية إسرائيل ووحشيتها”، مشيرا إلى أن “الحديث عن مراحل للاحتلال الصهيوني في عدوانه على شعبنا بمثابة بيع وهم للمجتمع الصهيوني”.
وأكد على أن بنيامين نتنياهو “واهم إن أقنع نفسه بإضعاف المقاومة وقدراتها، واستهداف جيشه للبنية التحتية والطرقات والبيوت يعبر عن عجز حقيقي أمام ضربات المقاومة”. وقال : “الاحتلال الصهيوني يماطل ويتردد في الرضوخ لشروط المقاومة وتحقيق التهدئة في محاولة لنيل صورة ومشهد موهوم للتغطية على فشله”.
وقالت شمريت مئير، الصحفية والكاتبة، في صحيفة (يديعوت أحرنوت) الإسرائيلية، إن “إسرائيل” دفعت ثمناً باهظاً بسبب معاندة “محمد الضيف” قائد كتائب القسام. وأضافت الصحفية مئير: “إننا نحب أن نقول أشياء مثل: ستستغرق حماس نصف عام أو عام أو عامين، لإعادة تأهيل قدراتها التي دمرها الجيش”. وتساءلت: “لكن كم سنستغرق نحن من الوقت لإعادة تأهيل ما فعلته صواريخ حماس هنا؟ نحن ندفع ثمناً باهظاً لما يحدث الآن في غزة”.
وتابعت بالقول: “أضرار على الجبهة الداخلية، والاقتصاد، والسياسة، صورة إسرائيل، الوضع الداخلي، وأشياء سيستغرق إصلاحها سنوات وبعضها غير قابل للإصلاح على الإطلاق، وكل هذا من أجل معاندة محمد الضيف”.
وقصفت طائرات الإحتلال أرضاً زراعية بجوار فندق المشتل غربي مدينة غزة بعدة صواريخ، ومنزلاً لعائلة أبو شرخ، في منطقة الفالوجا شمال قطاع غزة.
ودمرت طائرات الاحتلال، قصر رجل الأعمال، عبد العزيز الخالدي، مقابل فندق المتحف على شاطئ السودانية شمال غرب مدينة غزة، بعد وقت قليل من استهدافه من قبل طائرات الاستطلاع، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
واستهدفت قذيفة مدفعية، مصنع (فومكو) للإسفنج شمال قطاع غزة، واشتعلت النيران في المصنع، ولا تزال طواقم الدفاع المدني تحاول السيطرة على الحريق، فيما لم يُبلغ عن وقوع إصابات.
وقصف الطيران الحربي، منزلاً لعائلة أبو ريا في مخيم جباليا، ودمر منزلاً آخر لعائلة الحداد، في حي الشجاعية، شرقي مدينة غزة.
وأطلقت مدفعية الاحتلال قذائفها، تجاه منطقة تل الذهب غرب بلدة بيت لاهيا، ومحيط المدرسة الأمريكية، شمال البلدة، وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من المكان.
واستهدفت طائرات الاستطلاع، محيط موقع القدس، شمال غرب محافظة خانيونس، ومنزل الزميل الصحفي، محمد المصري بثلاثة صواريخ على الأقل، في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.
وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد استهدف مدينة غزة بمائة غارة جوية على عدة مناطق، حتى الساعات الأولى من صباح الإثنين، وتستمر الغارات المدفعية على الحدود الشرقية للقطاع.







