الأخبار
المقاومة توقع قوات الاحتلال في كمين محكم وتخوض اشتباكات عنيفة في حي الزيتون ورفح والاحتلال يقر باصابة 15 من جنوده

مشوار: في اليوم الـ322 من المعركة المستمرة، تمكنت قوات المقاومة الفلسطينية من ايقاع قوات الاحتلال المتوغلة في غزة في كمين محكم في حي الزيتون موقعة العشرات من القتلى والاصابات في صفوفه. حيث اكدت وسائل الاعلام الاسرائيلية هبوط مروحيات الاحتلال لإجلاء الجنود المصابين في حي الزيتون، وفي منطقة المغراقة شمالي مخيم النصيرات، وسط القطاع. وجرت عمليات إجلاء الإصابات بالتزامن مع قصفٍ إسرائيلي للقنابل الدخانية والقذائف المدفعية، وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية.

تكتّم على “حدث أمني صعب”
وعقب ذلك، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام أنّ مجاهديها يخوضون اشتباكات ضارية مع قوات العدو المتوغلة جنوبي حي الزيتون في مدينة غزة.
وأوقع مجاهدو الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية، حماس، قتلى وجرحى في صفوف الاحتلال، مشددين على رصدهم هبوط طائرة “يسعور” الإسرائيلية لإجلائهم.
من جهتها، أقرت وسائل إعلام إسرائيلية بـ “حدث أمني صعب في غزة”، متناقلةً وقوع قوة من “الجيش” الإسرائيلي في كمين، ومؤكدةً أنّ المروحيات تخلي العديد من الجنود والضباط إلى المستشفيات.
وكشف إعلام الاحتلال أنّ رقابةً عسكرية فُرضت على الحدث في غزة لمنع نشر أنباء بشأنه، فيما “تفاصيل إضافية سيتم نشرها من قبل المتحدث باسم الجيش في أقرب وقت ممكن”، مشيرةً إلى أنّ معارك عنيفة تدور في غزّة.
وفي هذا الإطار، ذكرت منصة إعلامية إسرائيلية أنّ مروحية آتية من غزة هبطت في مستشفى “ايكيلوف” الإسرائيلي، في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
جاء ذلك بالتزامن مع انتقاد وسائل إعلام إسرائيلية “جيش” الاحتلال، موجّهة إليه التهمة بـ “نشر تقارير كاذبة للجمهور عن عملياته ونجاحاته التي لم تحدث في قطاع غزة”.
عمليات في مختلف المحاور
عمليات المقاومة الفلسطينية متواصلة في محاور أخرى، إذ أكدت كتائب القسام استهدفها 4 دبابات إسرائيلية من نوع “ميركافا”، بقذائف “الياسين 105” وقذيفة “تاندوم”، قرب مفترق أبو الدقة في حي تل السلطان غربي مدينة رفح، جنوبي القطاع.
كما استهدفت دبابة “ميركافا 4” إسرائيلية، بقذيفة “الياسين 105″، قرب مفترق أبو سلطان في حي تل السلطان غربي مدينة رفح.
وأعلنت تفاصيل عملية نفذتها ظهر الخميس، موضحةً أنّ مجاهديها استهدفوا قوة إسرائيلية متمركزة داخل مدرسة “كمال عدوان”، في حي تل السلطان غربي مدينة رفح، بقذيفة “TBG” مضادة للتحصينات.
وأضافت أنّ المجاهدين اشتبكوا من هذه القوة الإسرائيلية من مسافة صفر موقعين أفرادها بين قتيل وجريح.
وكان “الجيش” الإسرائيلي، قد أقرّ، الخميس، بمقتل رقيب في ”الكتيبة الـ46″، من جرّاء إطلاق قذيفة مضادة للدبابات، من أحد الأنفاق في حي تل السلطان.
من ناحيتها، أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، خوض مجاهديها اشتباكات ضارية مع جنود الاحتلال وآلياته في حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة، حيث استهدفت قوات الاحتلال بقذائف “الهاون”.
كتائب شهداء الأقصى أكدت قصفها بوابل من قذائف “الهاون” تحشداً لقوات الاحتلال وآلياتهم العسكرية المتوغلة جنوبي حي الزيتون في مدينة غزة.
وعرضت مشاهد توثّق دك مقاتليها القوات الإسرائيلية المتوغلة في محيط مدينة حمد غربي خان يونس، جنوبي القطاع، بقذائف “الهاون”.
بدورها، أعلنت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين، دكها خط إمداد قوات “جيش” الاحتلال في محور “نتساريم”، جنوبي مدينة غزة، بعدة صواريخ من نوع “107”.
ونشرت كتائب الأنصار، الجناح العسكري لحركة فتح الانتفاضة، بالاشتراك مع كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، مشاهد عن مقر قيادة وسيطرة قوات الاحتلال في محور “نتساريم”.
استهداف قوات الاحتلال في “نتساريم” الذي نُفذ بقذائف الهاون من العيار الثقيل، وتمّ توثيقه، جاء رداً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
وكان من أبرز عمليات المقاومة، الخميس، استهداف كتائب القسام، بمسيّرة “الزواري” الانقضاضية، محلية الصنع التي تحمل اسم المهندس الشهيد في صفوف القسام محمد الزواري، مركز قيادة وسيطرة وتحشد قوات الاحتلال في محور “نتساريم”.
بدورها، استهدفت سرايا القدس، مقراً يتبع لقيادة قوات الاحتلال في محور “نتساريم”، بقذائف “الهاون” من العيار الثقيل.



