إضراب عام في الداخل المحتل يوم الاحد تنديدا باعدام قوات الاحتلال شهيد القدس التي لفقت له تهمة اختطاف سلاح جندي

أعلنت لجنة المتابعة العليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48، الإضراب العام يوم غد الأحد تنديداً بجريمة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي للشاب الفلسطيني الدكتور محمد العصيبي.
وأطلقت قوات الاحتلال، الجمعة، النار على العصيبي (26 عاما )من بلدة حورة بالنقب، عند باب السلسلة المحاذي لمسجد الأقصى.
وزعمت وسائل إعلام الاحتلال أنها أطلقت النار باتجاه الشاب بذريعة مهاجمته عناصرها، ومحاولته الاستيلاء على سلاح أحدهم، فيما أكّد شهود أنه كان يحاول حماية فتاة فلسطينية منعتها شرطة الاحتلال من دخول المسجد.
وقد جن جنون سلطات الاحتلال بعد مشاهدة حشود الفلسطينيين الغفيرة التي صلت في الاقصى في الجمعة الثانية والذي قدر بحوالي ربع مليون مصلي, بالرغم من اجراءات الاحتلال التسفية للحد من وصول الشباب بشكل خاص, فاقدمت على إعدام ميداني للشاب بدم بارد بهدف إرهاب المعتكفين وقمعهم ولفقت رواية اختطاف سلاح جندي لتبرير الحدث.
أسرة العصيبي “كذبت رواية الشرطة الإسرائيلية، وطالبت برؤية مقاطع الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة وتوثق الحادث”.
وقالت الأسرة في بيان: “الشرطة تكذب – أطلقوا أكثر من عشرين رصاصة عليه دون أن يكون بحوزته أي شيء (..) من المستحيل أن كل رجال الشرطة الذين تواجدوا هناك لم يتمكنوا من القبض عليه دون إطلاق النار عليه”.
وأشارت إلى أن العصيبي “وصل المسجد الأقصى لصلاة الجمعة، وأفطر ثم أدى صلاة التراويح وهم بمغادرة المسجد، وتم إطلاق النار عليه عندما حاول مساعدة فتاة فلسطينية”.
وتابعت: هذا يدل على أنهم تصرفوا بشكل غير مسؤول وقتلوه بدون سبب وبدم بارد. نتمنى أن يفرجوا عن كاميرات المراقبة وألا يقولوا إن هناك عطل”.
إلى ذلك اعتبرت فصائل فلسطينية، السبت، أن إغلاق الشرطة الإسرائيلية أبواب المسجد الأقصى بمدينة القدس، ومنع الفلسطينيين من دخوله “استفزاز وحرب دينية”.

واقدمت قوات الاحتلال على الاعتداء على المصلّين أثناء خروجهم من المسجد الأقصى عبر باب القطانين، وأغلقت جميع أبواب المسجد الأقصى المبارك، والبلدة القديمة في القدس المحتلة.



