لقاء قريب سيجمع الرئيس عباس بوزير الجيش الإسرائيلي لبحث التوتر والمقاومة تحذر من انفجار جديد

أكد وزير التعاون الإقليمي في حكومة الاحتلال، عيساوي فريج، اليوم الخميس، أن “لقاء سيعقد بين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ووزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، في الأسابيع المقبلة”.
ونقلت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، عن “فريج” قوله: إنه “سيلتقي في الأسبوع المقبل بوزير الاقتصاد والمالية الفلسطيني، كما سيجتمع وزير الخارجية الإسرائيلي بنظيره الفلسطيني، بهدف تقليل التوترات في المنطقة”.
وقال فريج: إن “الحكومة الإسرائيلية الحالية، تحاول تقوية السلطة الفلسطينية والاقتصاد في الضفة الغربية”.
وأضاف أن “أبا مازن أفضل شريك لدينا حتى الآن، وسنندم على عدم التقدم معه وخلق أفق سياسي”، وفق زعمه.
يشار إلى أنه في الأونة الأخيرة، عقدت عدة اجتماعات بين رئيس السلطة الفلسطينية ووزير الجيش الإسرائيلي، لـ”مناقشة قضايا مدنية وأمنية”.
ورفضت الفصائل الفلسطينية، هذه اللقاءات، واعتبرتها بمثابة “خروج عن حالة الإجماع الوطني”.
ورفعت قوات الأمن مستوى التأهب تمهيدا لـ “مسيرة الأعلام” المثيرة للجدل والمقررة الأحد القادم في القدس
والتي حذرت المقاومة الفلسطينية من انفجار شامل في حالة مرورها في منكقة باب العامود والحي الاسلامي في البلدة القديمة ومحاولات فرض واقع جديد في الاقصى وفرض السيادة الاسرائيلية عليه

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية اليوم الخميس إصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تنظيم ما تسمى بـ(مسيرة الأعلام) في القدس، معتبرة أنها “جزء لا يتجزأ من تصعيد العدوان الإسرائيلي على المدينة المقدسة ومواطنيها ومقدساتها، وتحدٍ سافراً للمطالبات والمواقف الدولية والأميركية الهادفة لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع”.
ومن المقرر تنظيم مسيرة الأعلام يوم الأحد المقبل في ذكرى ما تعتبره إسرائيل “توحيد القدس”، والتي توافق ذكرى استكمال سيطرة إسرائيل على المدينة واحتلال الجزء الشرقي منها خلال حرب حزيران/يونيو عام 1967



