الأخبار

بسبب مطالب روسية مُستعصية.. المحادثات النووي الإيرانية تصل لطريق مسدود والإدارة الأمريكية تتمسك بأبرز عقبة

قال دبلوماسيون إن الأطراف التي تحاول إحياء الاتفاق النووي الإيراني عكفت اليوم الأربعاء على البحث عن حل سريع للمطالب التي تقدمت بها روسيا في اللحظات الأخيرة وتهدد بإفشال المفاوضات لكن الولايات المتحدة لا تريد فيما يبدو التواصل مع روسيا بشأن هذه المسألة.

وحذرت القوى الغربية روسيا أمس الثلاثاء من تخريب اتفاق شبه مكتمل لمعاودة امتثال الولايات المتحدة وإيران بالاتفاق النووي المبرم عام 2015. وعاد كبير المفاوضين الإيرانيين إلى فيينا اليوم الأربعاء بعد إجراء مشاورات في طهران.

وكانت المحادثات التي استمرت 11 شهرا لاستئناف العمل بالاتفاق الذي رفع العقوبات عن إيران مقابل فرض قيود على برنامجها النووي قد وصلت إلى مراحلها النهائية، حيث قال العديد من الدبلوماسيين إن توافقا تم الآن على بنود الاتفاق النووي على نطاق واسع.

ولكن بمجرد حل نقاط الخلاف النهائية، سارعت روسيا بوضع حجر عثرة جديد من خلال المطالبة بضمانات مكتوبة من الولايات المتحدة بأن العقوبات الغربية التي تستهدف موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا لن تؤثر على تجارتها مع إيران.

وقالت السفارة الروسية في إيران على تويتر في استعراضها لملخص مؤتمر صحفي عقده السفير في طهران ليفان دزاجاريان إن “المفاوضات بشأن الاتفاق النووي مع إيران يجب أن تأخذ في الاعتبار المصالح المشروعة لروسيا في تنفيذ أنشطة التعاون الشامل مع إيران”.

وأعاد مبعوث روسيا الرئيسي للمحادثات ميخائيل أوليانوف نشر التغريدة. والتقى بمبعوث الاتحاد الأوروبي الذي ينسق المحادثات مساء أمس الثلاثاء ومرة ??أخرى اليوم الأربعاء.

وقال أوليانوف على تويتر “اجتماع آخر مع منسق الاتحاد الأوروبي في محادثات فيينا السيد إنريكي مورا في المرحلة الأخيرة من الماراثون الدبلوماسي نحو معاودة العمل بخطة العمل الشاملة المشتركة” في إشارة إلى الاتفاق النووي.

واتهمت وكيلة وزارة الخارجية الأمريكية للشؤون السياسية فيكتوريا نولاند روسيا أمس الثلاثاء بالسعي لجني مكاسب إضافية من مشاركتها في جهود إحياء الاتفاق النووي، لكنها قالت إن واشنطن لن تلعب لعبة “دعونا نعقد صفقة”.

وقال دبلوماسي غربي إن ماهية مطالب موسكو بالتحديد لا تزال غير واضحة، لكنها تبدو أكبر من التزاماتها النووية لإحياء الاتفاق.

وقال دبلوماسي أوروبي إن روسيا تطالب بضمانات شاملة بشأن التجارة بين موسكو وطهران.

وقال الدبلوماسيان إنه بات من غير المرجح الآن أن تنتهي المحادثات هذا الأسبوع.

وقطع مورا اجتماعاته غير الرسمية يوم الاثنين وقال إن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات سياسية لإنهاء المفاوضات.

وكان المفاوضون الأوروبيون من فرنسا وبريطانيا وألمانيا قد غادروا مقر المحادثات مؤقتا لأنهم يعتقدون أنهم بلغوا أقصى نقطة يمكن أن يصلوا إليها في المفاوضات وأن الأمر متروك الآن للولايات المتحدة وإيران للاتفاق على القضايا المعلقة.

وعاد كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني إلى طهران بشكل مفاجئ بعد أن حدد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف مطالب موسكو الجديدة. وقال وزير الخارجية الإيراني في ذلك الوقت إن طهران لن تسمح بتعرض مصالحها للضرر من قبل “عناصر أجنبية”.

 

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services