هدنة 5 أيام قابلة للتمديد وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين

أكدت مصادر مقربة من حماس تفاصيل التهدئة في قطاع غزة، حيث تضمنت هدنة 5 أيام قابلة للتمديد، وإطلاق سراح جميع النساء والأطفال الفلسطينيين إلى الضفة الغربية.
وحسب المصادر فإن إسرائيل سوف تسحب قواتها إلى الأطراف، وتفتح ممرا بين شمال وجنوب القطاع، وسيتم فتح معبر رفح وسيسمح بدخول المساعدات الإنسانية، ولن تكون هناك مسيرات إسرائيلية.
ردا على ذلك سوف تطلق حركة “حماس” سراح 50 من الأسرى الإسرائيليين.
وكان رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية قد أعلن اليوم الثلاثاء أن الحركة “تقترب من التوصل إلى اتفاق” على هدنة بينها وبين إسرائيل، حيث قال في رسالة مقتضبة نشرها حساب “حماس” على تطبيق “تليغرام” إن الحركة “سلمت ردها للأخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة”.
القناة 13 عن مسؤول إسرائيلي: في النهاية كل شيء سيقرره يحيى السنوار
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بوجود “تفاؤل حذر في إسرائيل بإمكانية التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حماس خلال أيام”، مشيرة إلى أن القرار الأخير بهذا الشأن يعود ليحيى السنوار.
وبحسب التقرير الذي نشرته القناة، فإن “هذا التفاؤل لا يزال مشروطا، لأن لا شيء مؤكدا حتى الآن، رغم إدراك جدية الوسيط القطري، وحيث ينتظر الرد من حماس”.
وأضاف التقرير: “ينتظرون في إسرائيل حدوث انفراجة في مفاوضات صفقة الأسرى، لكن يبدو أن الأمر سوف يستغرق عدة أيام”.
ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله إنه “في النهاية كل شيء سيقرره يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة.
وتحدث التقرير عن الخطوط العريضة للصفقة، مشيرا إلى أنها “ستمضي قدما”، وأن “الحديث يدور حاليا عن هدنة من 5 أيام، لكن ربما تمتد أكثر من ذلك إذا تم إطلاق سراح المزيد من الأسرى”.
وفي هذا السياق، قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية اليوم الثلاثاء، إن “الحركة سلمت ردها للإخوة في قطر والوسطاء، ونحن نقترب من التوصل لاتفاق الهدنة”.
وكان عدد من أهالي أسرى إسرائيليين في قطاع غزة قالوا إنهم غادروا اجتماعا عقدوه مع مجلس الحرب الإسرائيلي أمس الاثنين بعد خيبة أمل أصابتهم من سير الاجتماع.



