هجوم بالصواريخ على قاعدة أميركية في حقل غاز كونيكو شرقي سوريا

تعرضت القاعدة الأميركية في معمل غاز “كونيكو” شمال دير الزور، الى هجوم بالصواريخ , من دون وجود معلومات عن حجم الخسائر داخل القاعدة.
وذكرت وسائل اعلام محلية عن سماع دوي انفجارات في حقل “كونيكو” شرقي دير الزور، الذي تتخذه قوات التحالف الأميركي قاعدة عسكرية لها، تلاها تحليق لطيران التحالف الأميركي في أجواء المنطقة.
وأفادت مصادر محلية لـ “سبوتنيك” بأنّ ألسنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من قلب قاعدة الجيش الأميركي في حقل “كونيكو”، بعد استهدافها، مساء اليوم من قبل مجهولين، بعددٍ من الصواريخ.
وأكّدت المصادر أنّ تحليقاً مُكثفاً للطيران المروحي والاستطلاعي الأميركي يُغطي سماء المنطقة المحيطة بالحقل الغازي الذي تسيطر عليه القوات الأميركية.
وأكّدت المصادر أنّ “سيارات الإسعاف والإطفاء هرعت إلى مواقع اشتعال النيران داخل القاعدة”.
وبالتزامن، قامت دوريات من المسلحين الموالين للاحتلال الأميركي من تنظيم “قسد” بإغلاق جميع الطُرق في المنطقة.
ويُعدّ حقل “كونيكو” للغاز الطبيعي إحدى أكبر القواعد العسكرية للقوات الأميركية، ويحظى بحراسةٍ مُشددة من قبلها.
ويوجد فوق الحقل منطاد حراري تابع للقوات الأميركية لمراقبة التحركات في المنطقة المحيطة.
ويحتلّ الجيش الأميركي 28 قاعدة عسكرية معلنة في سوريا، أقيم معظمها في أكبر حقول للنفط والغاز التي تنتج غالبية الثروة الباطنية في البلاد، ومنها حقل “كونيكو” للغاز الطبيعي.
وكشفت وزارة النفط السورية، في شهر شباط/فبراير الماضي، عن أنّ “القوات الأميركية ومرتزقتها تسرق ما يصل إلى 66 ألف برميل يومياً من الحقول التي تحتلها شرقي سوريا من أصل مُجمل إنتاجها اليومي البالغ 80.3 ألف برميل”.
وينشط ضبّاط وجنود الجيش الأميركي في عمليات تصدير النفط السوري المسروق عبر المعابر اللاشرعية شمالي وشمال شرقي سوريا تمهيداً لبيعه في الأسواق السوداء القريبة ككردستان العراق ووجهات أخرى منها منطقة إدلب التي يحتلها تنظيم “جبهة النصرة”، في حين تعاني سوريا عموماً أزمة محروقات خانقة من جرّاء الحصار الاقتصادي على البلاد.
وفي 25 آذار/ مارس،أفادت مديرة مكتب الميادين في دمشق عن مصادر ميدانية، بسقوط أكثر من 15 صاروخاً على القواعد الأميركية في حقل “كونيكو” شرقي نهر الفرات، في ريف دير الزور.
وفجر 24 آذار/مارس الماضي، أعلن البنتاغون، أنّ قواته شنّت غارات جوية في سوريا، “رداً” على هجومٍ “قاتل” بطائرات مسيّرة.
وقال البنتاغون إنّ “طائرة من دون طيار أسفرت عن مقتل أميركيّ وإصابة 6 آخرين، في قاعدة للتحالف قرب الحسكة شمالي شرق سوريا.
ودانت سوريا، في وقتٍ سابق، الاعتداء الذي شنّته الولايات المتحدة الأميركية على محافظة دير الزور، والذي أدى إلى سقوط ضحايا، مطالبةً جميع دول العالم بإدانة العدوان.



