نابلس تشيع الشهيد الكيال ومواجهات بين الأمن الفلسطيني والمشيعين

شيعت جماهير فلسطينية اليوم الاثنين، جثمان الشهيد جميل محمد كيال، الذي ارتقى خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الإسرائيلي منتصف الليلة الماضية في مدينة نابلس.
وانطلق المشيعون من أمام مستشفى رفيديا بمشاركة من اجهزة الامن ، وحملوا جثمان الشهيد على أكتافهم مرددين هتافات غاضبة تطالب بالانتقام للشهيد. كما شارك العشرات من عناصر كتائب شهداء الاقصى شاركوا في مراسم تشييع الشهيد, ما تسبب باندلاع اشتباك ومواجهات بين المشيعين واجهزة امن السلطة التي اطلقت قنابل الغاز . وذكرت مصادر محلية أنّ عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته أجهزة أمن السلطة صوبهم.
وندد المواطنون بالتنسيق الأمني المتواصل مع قوات الاحتلال، والذي تسبب بارتقاء واعتقال العشرات من المقاومين خلال السنوات الماضية.
واعتبر مدير الإغاثة الطبية في محافظة نابلس الدكتور غسان حمدان، أنّ اعتداء أجهزة السلطة على موكب التشييع، بحجة وجود مقاومين مسلحين في الجنازة، خطأ جسيم.
وشدد حمدان على أنّ تصرف السلطة غير مقبول ومرفوض بالمطلق، ويعبر عن الحال المأساوي الذي وصلت له الحالة الفلسطينية بالضفة الغربية.
وشيع آلاف من Hهالي نابلس، ظهر اليوم الإثنين جثمان الشهيد جميل الكيال 31 عام والذي استشهد فجر اليوم بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الرأس خلال اقتحام جنود الاحتلال للبلدة القديمة في نابلس.
وفجر اليوم الإثنين استشهد شاب وأصيب 5 آخرون، في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، خلال اقتحامٍ نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واعترضت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، اليوم الإثنين، موكب استقبالٍ للأسير المحرر محمد عارف شمال الضفة الغربية.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أنّ قوات الأمن قمعت مجموعة من الشبان الذين توجَّهوا لاستقبال الأسير المحرر في مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، وعانق الشاب عارف الحرية بعد 19 عاماً قضاها في الأسر.
وفي سياقٍ متصل، عرقلت أجهزة السلطة الأمنية في مدينة نابلس، على موكب تشييع جثمان الشهيد جميل الكيال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع على المشيعين.



