الأخبار

مقتل 3 عناصر امن إسرائيليين ياطلاق نار نفذه سائق شاحنة اردني على جسر الملك حسين

مشوار: قتل 3 اسرائيليين في عملية نفذها سائق شاحنة أردني، عبر مسدس حربي قام بتهريبه في شاحنته إلى الجهة المحتلة من معبر الكرامة( جسر الملك حسين كما يسمى في الأردن ومعبر الكرامة كما يسمى في الجانب الفلسطيني) بين الأردن والضفة الغربية . وأكد الجيش الإسرائيلي أنه قتل منفذ عملية إطلاق النار، قائلا إنه جاء من الأردن على متن شاحنة وأطلق النار على القوات التي تحرس المعبر.
وحسب صحيفة “إسرائيل اليوم”، فإن نتائج التحقيق الأولى بشأن الحادث الذي وقع على معبر اللنبي (جسر الملك حسين) تشير إلى أن منفذ الهجوم “سائق شاحنة أردني اسمه ماهر الجازي “.
وحسب صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، بأن القتلى بعملية إطلاق النار هم عناصر أمن إسرائيليون يتبعون “سلطة المعابر”، فيما قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن “الجيش” الإسرائيلي اعتقل سائقي الشاحنات في معبر “اللنبي” على إثر العملية.
وأضافت: “من التحقيق الأولي في ملابسات الهجوم، يظهر أن سائق الشاحنة، الذي وصل من الجانب الأردني باتجاه منطقة التفريغ المشتركة، وضع سلاحا في الشاحنة، وعندما وصل أمام العمال الإسرائيليين أخرج السلاح، وبدأ بإطلاق النار”. وعلى اثر العملية تم إغلاق جسر الملك حسين في كلا الاتجاهين حتى إشعار آخر.
كما أغلق جيش الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إلى مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس المجلس الإقليمي لغور الأردن ديفيد الحيني أنه دعا لتطبيق السيادة الإسرائيلية على المنطقة بعد عملية معبر اللنبي.

ما أهمية المعبر؟

يعد المعبر نقطة العبور الوحيدة للفلسطينيين بالضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية نحو الأردن، وبالتالي نحو بلدان العالم، غير أن إسرائيل تتحكم بالجانب الذي يجب أن يكون تحت سيطرة الجانب الفلسطيني.

كما يستعمل المعبر بشكل أساسي لنقل البضائع، وتمر عبره الشاحنات من الأردن إلى غور الأردن والضفة الغربية وإسرائيل، ويقع بالقرب من قرى الأغوار ومدينة أريحا.

يذكر أن شاحنات المساعدات القادمة من الأردن إلى قطاع غزة مرت عبر هذا المعبر خلال الحرب على غزة.

وفي أبريل/نيسان الماضي، قام عناصر من حركة إسرائيلية تسمى “الأمر 9” وأفراد من عائلات المحتجزين في غزة بإغلاق المعبر، بهدف منع شاحنات المساعدات من مغادرة الأردن إلى غزة.

ويعرف المعبر بـ3 أسماء، هي الكرامة من الجانب الفلسطيني، وجسر الملك حسين من الجانب الأردني، واللنبي من الجانب الإسرائيلي.

وتأتي هذه العملية بعد سلسلة من الهجمات التي قام بها مقاومون ضدّ جنود الاحتلال ومستوطنيه في الضفة الغربية والأراضي المحتلة مؤخراً، والتي تبنّت معظمها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية حماس، أبرزها عمليتا “غوش عتصيون” و”كرمي تسور” قرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في 30 آب/أغسطس الماضي.
وقالت الكتائب في بيان لها”إنه مع الكشف عن أولى عملياتنا الاستشهادية في الخليل، نؤكد أن كل محافظات الضفة ستخبئ مفاجآت مؤلمة للاحتلال”.
وكانت القسام ، قد أعلنت في 19 آب/أغسطس الماضي، أن العمليات الاستشهادية في الداخل المحتل ستعود إلى الواجهة ما دامت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين وسياسة الاغتيالات مستمرة، عقب الإعلان عن تنفيذ عملية استشهادية في “تل أبيب”، بالاشتراك مع سرايا القدس.
Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services