الأخبار

مقتل مستوطن وإصابة آخر في هجوم على مستوطنة قدوميم واستشهاد المنفذ

استشهد شاب فلسطيني، اليوم الخميس، في عملية إطلاق نار نفذت شمالي الضفة الغربية المحتلة، استهدفت حارس الأمن في مستوطنة “كدوميم” وهي المستوطنة التي يستوطن فيها وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش، وأسفرت العملية عن مقتل مستوطن وأصيب آخر.

وطالبت قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، سكان المستوطنة بـ”الاحتماء داخل المنازل وإغلاق الأبواب والنوافذ، وعدم مغادرة المباني حتى إشعار آخر”، في حين دفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى “كدوميم” الواقعة جنوب غربي نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي “تحييد” منفذ العملية، في حين أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى استشهاد المنفذ برصاص قوات الاحتلال؛ وبعد إعلان الجبهة الداخلية التابعة لجيش الاحتلال، في بيان، أن “حركة المرور في المنطقة محظورة حتى إشعار آخر”، قالت في بيان لاحق إن “مغادرة المنازل باتت ممكنة والتحرك في جميع أنحاء المنطقة دون قيود”.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أنه تم تصفية منفذ العملية، وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”)، أن المنفذ كان يقود سيارة ونزل منها وأطلق النار على مستوطنين اثنين في موقعين قريبين من مستوطنة “كدوميم”، وانسحب باتجاه المزارع القريبة، إلى أن وصلت قوات الاحتلال إلى المكان وتم تحديد موقع المنفذ وقتله.

ووفقا للتقارير الإسرائيلية، فإن المستوطن القتيل هو حارس أمن في المستوطنة، ولم توصح التقارير الوادرة طبيعة إصابة المستوطنة الآخر الذي استهدف المنفذ قبل أن ينسحب باتجاه المزارع في المنطقة.

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إنه “تم تحييد الإرهابي الذي قام بتنفيذ عملية إطلاق النار بالقرب من ‘كدوميم‘”، وذلك في بيان أتبع آخر أشار الاحتلال فيه إلى “بلاغ عن إطلاق نار بالقرب من ‘كدوميم‘ في لواء السامرة”.

واعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن “العملية الفدائية بين قلقيلية ونابلس هي تطبيق عملي لما أعلنته المقاومة أن مخيم جنين لن يُقاتل وحده”، وأضاف “على الاحتلال أن يبقى في حالة انتظار لردود المقاومة على جرائمه”.

وذكرت تقارير إسرائيلية أن عمليات التمشيط التي تنفذها قوات الاحتلال في محيط مستوطنة “كدوميم” لم تنته، للاشتباه بوجود مرافقين للمنفذ الذي لم تعرف هويته بعد.

بعد رصد إطلاق صاروخ.. الجيش الإسرائيلي يقصف مناطق داخل الأراضي اللبنانية

على صعيد متصل أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، مهاجمته منطقة داخل لبنان، ردا على إطلاق قذيفة من الأراضي اللبنانية انفجرت بالقرب من الحدود داخل الأراضي الإسرائيلية.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “متابعة لتقارير عن انفجار بالقرب من قرية الغجر، وبعد تحقيق لقوات الجيش التي وصلت إلى المكان اتضح أنه تم إطلاق قذيفة من الأراضي اللبنانية انفجرت بالقرب من الحدود داخل الأراضي الإسرائيلية”.

وأضاف: “ردا على ذلك يقوم الجيش الإسرائيلي حاليا بمهاجمة منطقة الإطلاق داخل لبنان”.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن الجيش “شن هجوما على الأراضي اللبنانية بنحو 15 قذيفة مدفعية”.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن “قذيفة هاون تم إطلاقها من كفر شوبا في لبنان باتجاه إسرائيل”.

وكان الجيش الإسرائيلي نفى في وقت سابق اليوم، إطلاق قذائف صاروخية من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وقال إن الانفجار ناجم عن لغم أرضي قديم.

وأفاد مراسل الأناضول، نقلا عن مسؤول محلي طلب عدم ذكر اسمه، أن الجيش الإسرائيلي أطلق عدة قذائف مدفعية على منطقة “خلة شباط” في بلدة كفر شوبا الحدودية جنوب لبنان.

وأضاف: “حتى اللحظة قصفت إسرائيل مناطق جردية بـ22 قذيفة، ما أحدث حريقا في المكان”.

واستدعت بلدية كفر شوبا فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق، وفق المصدر.

وفي وقت سابق، قالت مصادر أمنية لبنانية مطلعة للأناضول، إن “عناصر مجهولة” أطلقت صاروخا واحدا من إحدى المناطق اللبنانية الحدودية تجاه إسرائيل، مشيرة أن المعلومات الأولية تفيد بأن “الصاروخ سقط في الأراضي الفلسطينية المحتلة”.

من جانبها دعت قوات حفظ السلام الدولية (اليونيفيل)، الخميس، كلا من إسرائيل ولبنان إلى “الحفاظ على الهدوء”، واصفةً أي عمل بالقرب من “الخط الأزرق” الفاصل بين الجانبين بأنه “حساس للغاية”.

و”الخط الأزرق” حدود وضعتها الأمم المتحدة بعد انسحاب القوات الإسرائيلية من الجنوب اللبناني عام 2000، إلا أن إسرائيل حاولت أكثر من مرة خرقه، علما بأن الخط لم يراعِ الحدود الرسمية بشكل دقيق، مما كرّس حالة من التوتر على جانبيه.

وقالت نائبة مدير مكتب “اليونيفيل” الإعلامي كانديس ارديل، في بيان، إن جنود حفظ السلام التابعين لـ”اليونيفيل” لاحظوا بالقرب من منطقة ميس الجبل جنوبي لبنان “عبور ذراع حفارة للخط الأزرق من الجنوب (إسرائيل)، وعبور جندي لبناني للخط من الشمال (لبنان)”.

وشددت على أن “جنود حفظ السلام موجودون على الأرض لغايات الارتباط والتنسيق مع الأطراف والمساعدة في نزع فتيل التوترات، ونحث جميع الأطراف وأي شخص موجود في الموقع على الحفاظ على الهدوء”.

ارديل أكدت أن “أي نوع من العمل بالقرب من الخط الأزرق حساس للغاية، ومن المهم للأطراف تنسيق أي عمل من خلال اليونيفيل لتجنب الاحتكاكات والمساعدة في ضمان الاحترام الكامل لقدسية الخط الأزرق”.

ويسيطر “حزب الله” على منطقة جنوب لبنان الحدودية، التي تشهد في الآونة الأخيرة تصاعدا للتوتر عقب اتهامات متبادلة بين الجماعة وإسرائيل بتسخين الأجواء.

وانسحبت القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان عام 2000، ووضعت الأمم المتحدة “الخط الأزرق” على الحدود لتأكيد الانسحاب، وتتحفّظ بيروت على بعض المناطق التي يمر بها في ظل استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ لبنانية.

وأنهت إسرائيل خلال الأيام الماضية بناء سياج حول البلدة، ما اعتبرته وزارة الخارجية اللبنانية “محاولة لضمها من قبل الاحتلال الإسرائيلي”.

واستنكر حزب الله في بيان الخميس انشاء القوات الإسرائيلية “سياجا شائكا وبناء جدارٍ اسمنتي حول كامل البلدة” ما أدى الى “فصل هذه القرية عن محيطها الطبيعي التاريخي داخل الأراضي اللبنانية”.

وأوضح الحزب “فرضت قوات الاحتلال سلطتها بشكلٍ كامل على القسمين اللبناني والمحتل من البلدة واخضعتها لإدارتها بالتوازي مع فتح القرية أمام السواح القادمين من داخل الكيان الصهيوني”.

ووصف حزب الله الاجراءات الإسرائيلية بأنها “خطيرة”، واعتبر أن هذا “التطور الكبير هو احتلالٌ كامل للقسم اللبناني من بلدة الغجر بقوةِ السلاح وفرض الأمر الواقع فيها وهو ليس مجرد خرق روتيني مما اعتادت عليه قوات الاحتلال بين الفينة والاخرى”.

ودعا حزب الله السلطات واللبنانيين الى “التحرّك لمنع تثبيت هذا الاحتلال والغاء الاجراءات العدوانية التي أقدم عليها والعمل على تحرير هذا الجزء من أرضنا واعادته الى الوطن.”

واستنكرت وزارة الخارجية اللبنانية الثلاثاء محاولة اسرائيل ضم القسم الشمالي من القرية “في خرق واضح لقرار مجلس الامن 1701″، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي وأنهى حرب تموز/يوليو 2006.

ودعت الخارجية كافة الأطراف الدولية المعنية “للضغط على إسرائيل للعودة عن خطواتها الاستفزازية”، وحملتها “مسؤولية أي تصعيد قد يحصل نتيجة هذه الخروقات الخطيرة للاستقرار والوضع القائم”.

وزاد التوتر الحدودي بين لبنان وإسرائيل، والذي تركز في الآونة الأخيرة في مزارع شبعا، ليشمل قرية الغجر المتنازع عليها.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services