مسلح يحتجز رهائن في كنيس يهودي في تكساس الأميركية

احتجز شخص رهائن في كنيس يهودي في ولاية تكساس الأميركية. وقالت صحيفة “فورت وورث ستار-تليغرام” الأميركية إن السلطات تتفاوض مع رجل أفادت التقارير بأنه يحتجز أشخاصًا رهائن في كنيس يهودي في كوليفيل، إحدى ضواحي منطقة دالاس-فورت وورث بولاية تكساس، خلال صلوات السبت.
وافادت العربية ان شرطة ولاية تكساس، اليوم الأحد، أنه تم إطلاق سراح أحد الرهائن وهو بحالة جيدة وليس بحاجة للرعاية الطبية فيما تتفاوض سلطات إنفاذ القانون مع المحتجز محمد صدّيقي في كنيسٍ يهودي، الذي يطالب بالإفراج عن شقيقته المدانة بـ 85 عاما بسبب قتلها جنديا أميركيا وعميلا في FBI الـ “إف بي آي”.
ووفق إعلام أميركي فإن صديقي يحتجز ثلاثة أشخاصٍ بالإضافة إلى حاخامِ كنيسِ “بيت إسرائيل” في “كوليفيل”، على بعد حوالي 40 كيلومترا غرب دالاس.
وأضافت قناة أميركية أن الخاطف مسلحٌ ويدَّعى أنه وَضع قنابل في مواقعَ لم يكشفها.
وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق بأن السلطات تتفاوض مع رجل احتجز أشخاصا رهائن في كنيس يهودي في كوليفيل بولاية تكساس الأميركية خلال صلوات كان يجري نقلها عبر بث مباشر السبت.
وأوضحت شرطة كوليفيل عبر تويتر في وقت سابق، أنها تجري عمليات تدخل سريع باستخدام القوات الخاصة في المنطقة التي يقع فيها مجمع “بيت إسرائيل”، الذي تأسس عام 1999، مضيفة “أنه يتم إجلاء جميع السكان في المنطقة”.
ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات داخل المبنى، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة “دالاس مورنينغ نيوز”. ونقلت الصحيفة عن السرجنت في شرطة كوليفيل دارا نيلسون قولها: “إن المفاوضين أجروا اتصالات مع شخص داخل الكنيس يُعتقد أنه مشتبه به”.
وأمكن سماع الرجل وهو يتحدث فيما بدا أنها مكالمة هاتفية خلال بث مباشر لخدمة السبت في الكنيس اليهودي. وانقطع البث المباشر حوالي الساعة الثالثة عصرًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (20:00 بتوقيت غرينتش).
بدوره قال موقع “ذا ديلي بيست” الأميركي: إن “البث المباشر استمر لفترة من الزمن، دون التمكن من رؤية أي شخص في المكان، لكن سُمع صوت لرجل بلكنة بريطانية يهدد بإطلاق النار على أي شخص يتدخل”.
وقال وزير شؤون الشتات الإسرائيلي نحمان شاي، في تغريدة على “تويتر”: إنه “يراقب وضع الرهائن عن كثب”.
وجاء في التغريدة: “أراقب عن كثب من إسرائيل وضع الرهائن الذي يتكشف في “كنيس بيت إسرائيل” حيث تجمعت الجالية اليهودية لصلاة الشابات في كوليفيل، تكساس. نتمنى نهاية فورية وآمنة”.



