مرتزق بريطاني قاتل في سوريا سابقا في قبضة القوات الروسية في ماريوبول

وقع المرتزق البريطاني أيدن أسيلن الذي قاتل في سوريا سابقا، ولاحقا في صفوف النازيين الأوكرانيين في ماريوبول التي يحاصرها الجيش الروسي، أسيرا في قبضة القوات الروسية.
وقالت مراسلة قناة “بي بي سي” في أوكرانيا إيما فاردي عبر “تويتر” إن “أيدن ومجموعته، اضطروا على الاستسلام، بسبب نفاد إمداداتهم وذخائرهم”، وهو ما أخبر به أيدن لعائلته.
وقال الصحفي البريطاني جيك هانراهان عبر “تويتر” إن أيدن “اضطر إلى الاستسلام مع وحدته القتالية، بعد قتال لمدة 48 يوما”.

وانضم أيدن عام 2018 إلى كتيبة “آزوف” النازية في أوكرانيا.
أكدت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من ألف عنصر في مشاة البحرية الأوكرانية استسلموا لقواتها وجمهورية دونيتسك الشعبية في مدينة ماريوبول جنوب شرق أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم الوزارة، إيغور كوناشينكوف، أثناء موجز صحفي عقده اليوم الأربعاء: “في محيط مصنع الصلب باسم إيليتش في مينة ماريوبول، نتيجة للتقدم الناجح للقوات المسلحة الروسية ووحدات شرطة جمهورية دونيتسك الشعبية، نزع 1026 عسكريا أوكرانيا من لواء مشاة البحرية الـ36 السلاح طوعا واستسلموا”.
وأشار المتحدث إلى أن بين هؤلاء العسكريين الأوكرانيين 162 ضابطا و47 امرأة، مؤكدا أن 151 مصابا من هؤلاء تلقوا المساعدة الطبية الأولية في الموقع ثم نقلوا إلى مستشفى محلي للعلاج.
وأعلن الرئيس الشيشاني رمضان قديروف التي تشارك وحدات شيشانية في اطار القوات الروسية في القتال في المدينة أن “أكثر من ألف عنصر من المشاة البحرية الأوكرانية سلموا أنفسهم” في مدينة ماريوبول.وأشار قديروف في منشور على “تلغرام” إلى أن “بينهم مئات الجرحى. وهذا خيار صحيح”.
وأضاف أن هناك “فصائل منفردة ذات أعداد قليلة من العناصر” لا تزال تقاتل، وأنها “تخشى لسبب ما رفع الراية البيضاء والخروج إلى القوات الروسية”.
وقال قديروف إن هناك نحو 200 جريح داخل مصنع “آزوفستال”، وهم لا يستطيعون الحصول على المساعدة الطبية الآن.
ودعا الرئيس الشيشاني ما تبقى من القوات الأوكرانية في ماريوبول للاستسلام.
هذا وأكد كوناشينكوف أن القوات الروسية خلال الليل الماضي دمرت بصواريخ عالية الدقة مطلقة من البحر والجو مستودعين كبيرين للأسلحة الصاروخية والمدفعية في محيط مدينة تشودنوف وبلدة سادوفويه، بالإضافة إلى تدمير أربع مروحيات (اثنتان منها من طراز “مي-24” والأخريان من طراز “مي-8”) في مطار مدينة ميرغورود العسكري.
وذكر المتحدث أن سلاح الجو الروسي شن غارات على 46 موقعا عسكريا في أوكرانيا، منها مركزا إدارة ومحطة رادارات في محيط بلدة بوروفويه، وراجمتا صواريخ، وأربع مناطق لتحشد آليات قتالية أوكرانية قرب بوروفويه وفي محيط بلدة بيسكي-رادكوفسكويه.
وتابع أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين مروحيتين فوق قرية أفاناسيفكا، بينما قصفت القوات الصاروخية والمدفعية 693 هدفا أوكرانيا، منها 676 تجمعا للعسكريين والآليات القتالية و11 مركز قيادة وخمسة مستودعات خاصة بالإمداد المادي والتقني.
ودمر الجيش الروسي إجمالا منذ بداية العملية العسكرية في أوكرانيا، وفقا لبيانات وزارة الدفاع، 130 طائرة و103 مروحيات و244 منظومة صاروخية مضادة للجو و447 طائرة مسيرة و2169 دبابة ومدرعة و243 راجمة صواريخ و931 مدفعا ومدفع هاون، بالإضافة إلى 2076 مركبة عسكرية خاصة.
واقترح الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي استبدال رئيس المجلس السياسي لحزب “منصة المعارضة – من أجل الحياة” فيكتور ميدفيدتشوك بأسرى حرب أوكرانيين.

وقال زيلينسكي: “اقترح على روسيا تبادل ميدفيدتشوك برجالنا الأسرى في روسيا. لذلك من المهم أن تدرس أجهزتنا الأمنية وجيشنا هذه الإمكانيات”. وأعلن الرئيس الأوكراني في وقت سابق اعتقال ميدفيدشوك، في عملية خاصة لأجهزة الأمن الأوكرانية.
اكتشف العاملون في أجهزة الأمن الروسية أرشيفا يحتوي على ملفات شخصية لقوات الأمن الأوكرانية في مستشفى خيرسون الإقليمي للأطفال.
وأفيد بأنه تم العثور في أرشيف مستشفى الأطفال المحلي، على ملفات شخصية وسجلات طبية لموظفي أجهزة الأمن في أوكرانيا.
وينفي الموظفون العاملون حاليا في أرشيف المستشفى تورطهم في المستندات التي تم العثور عليها ولا يفهمون كيف وصلت إلى المرفق الطبي الخاص بالأطفال، مشيرين إلى سلوك الإدارة السابقة للمستشفى، التي فرّ أفرادها من مكان عملهم قبل وصول القوات الروسية إلى المدينة.
ووقعت في ايدي أجهزة الأمن الروسية، وثائق مثيرة للاهتمام من وجهة نظر عملياتية، بما في ذلك المواصفات الشخصية السرية لضباط الشرطة في منطقة خيرسون، وعدد من الوثائق الأخرى التي لم يتم الإعلان عنها بعد لدواع أمنية.
يشار إلى أن الحياة السلمية الطبيعية تم استعادتها في في خيرسون بالكامل، ويتم توفير الأمن من قبل الجيش الروسي وأجهزة الاستخبارات.
المصدر: نوفوستي



