الأخبار

مجازر إسرائيلية جديدة في غزة التي تموت جوعا والامم المتحدة تفشل في ايصال المساعدات

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الأربعاء، يومها الـ 152، حيث جدد الطيران الإسرائيلي الغارات على مناطق متفرقة بالقطاع، فيما واصلت المدفعية الإسرائيلية نسف المنازل وقصف المربعات السكنية، ما أوقع عشرات الشهداء ومئات الجرحى.
وشنت المقاتلات الإسرائيلية غارات مكثفة على مدينة رفح، وعلى بلدة بيت لاهيا شمال غزة، ومخيم البريج وسط القطاع، ومدينة دير البلح، فيما عادت القوات الإسرائيلية مجددا لاستهداف المدنيين عند انتظار الحصول على المساعدات الغذائية.
ويأتي ذلك، في وقت أعلنت الأمم المتحدة فشل محاولة قامت بها لاستئناف إيصال المساعدات لشمال القطاع الذي صار على شفا المجاعة، فيما حذرت هيئات إنسانية دولية من اتساع المجاعة في القطاع مع استمرار حرب التجويع.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، الأربعاء، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى “30 ألفا و717 شهيدا”.
وأفادت في تقريرها الإحصائي لليوم الـ152 من الحرب بـ”ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 30 ألفا و717 شهيدا و72 ألفا و156 إصابة” منذ السابع من أكتوبر/تشرين 2023.
وأضافت أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 9 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، راح ضحيتها 86 شهيدا و113 مصابا، خلال الـ 24 ساعة الماضية”.
وشددت الوزارة على أنه “لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”.
هذا وأكّدت كتائب المجاهدين، الجناح العسكري لحركة المجاهدين الفلسطينية، تمكّنها من قنص جندي إسرائيلي جنوبي حي الزيتون، جنوبي شرقي مدينة غزة.
بدورها، أعلنت كتائب شهداء الأقصى حصيلة العمليات التي نفّذتها خلال الساعات الـ24 الماضية، والتي بلغ عددها 22 مهمةً، شملت خوض الاشتباكات الضارية واستهداف تجمّعاتٍ لآليات جيش الاحتلال بقذائف “الهاون”، عند مختلف محاور القتال في قطاع غزة.
وتضمّنت العمليات أيضاً استهداف دبابة إسرائيلية بقذيفة “RPG”، وذلك غربي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، ما أدى إلى وقوع العديد من القتلى والمصابين في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وفي إطار التعاون بين مختلف الأجنحة العسكرية لفصائل المقاومة الفلسطينية في التصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة، نفّذت كتائب المجاهدين وكتائب شهداء الأقصى عمليةً مشتركةً، استهدفت فيها تجمّعاً لقوات الاحتلال، جنوبي مدينة غزة، بصواريخ قصيرة المدى.
والإثنين، أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسّام، الجناح العسكري لحركة حماس، سيطرتها على طائرتي “درون” إسرائيليتين، كانتا في مهمة استخبارية لـ”جيش” الاحتلال في منطقة المعسكر، غربي خان يونس.
وغربي خان يونس أيضاً، وتحديداً في حي الأمل، أكّد مجاهدو “القسّام” تفجير 4 دبابات للاحتلال وجرافتين عسكريتين، بقذائف “الياسين 105”.
وفي المنطقة نفسها، استهدفت كتائب القسّام قوةً إسرائيليةً متحصّنةً في منزل بقذيفة “TBG” مضادة للتحصينات، مُوقِعةً أفرادها بين قتيلٍ ومصاب. كما تبنّت الكتائب قنص مجاهديها جنديين إسرائيليين من مسافة صفر، الأمر الذي أدى إلى مقتلهما مباشرةً.
ودمّرت “القسّام” أيضاً ناقلة جند إسرائيليةً من نوع “نمر”، بقذيفة “الياسين 105″، وذلك جنوبي حي تل الهوا، جنوبي غربي مدينة غزّة.
من جانبها، قصفت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، تجمّعاً لقوات الاحتلال بوابل من قذائف “الهاون” الثقيل، في منطقة الزنّة، شرقي خان يونس.
واستهدفت السرايا “سديروت” و”نيرعام” ومستوطنات أخرى في منطقة غلاف قطاع غزة برشقاتٍ صاروخية، رداً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
وبينما تواصل المقاومة تصدّيها للقوات الإسرائيلية المتوغّلة في القطاع، موقعةً في صفوفها الخسائر الفادحة في العتاد والأرواح، أقرّ “الجيش” الإسرائيلي، الأحد، بمقتل ضابط من الكتيبة الـ”17″ في اللواء “بيسلاح”، في المعارك البرية الدائرة في خان يونس، حيث تحتدم المواجهات.
وبهذا، يفوق عدد قتلى جيش الاحتلال المعلَن 585 ضابطاً وجندياً، منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر، بينهم أكثر من 245 سقطوا في المعارك البرية داخل قطاع غزّة.
وفي ذات السياق، وزعت الولايات المتحدة مسودة مشروع قرار جديد لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، يؤيد “وقف إطلاق النار الفوري لمدة ستة أسابيع تقريبا في غزة مع إطلاق سراح جميع الاسرى الاسرائيليين.
وأكد مصدر دبلوماسي في الامم المتحدة أن المراجعة الثالثة لنص القرار “يدعم بشكل لا لبس فيه الجهود الدبلوماسية الدولية لإبرام وبدء تنفيذ اتفاق لوقف إطلاق النار الفوري لمدة ستة أسابيع تقريبا في غزة مع إطلاق سراح جميع المحتجزين بمجرد موافقة الأطراف”.
وكانت المسودات السابقة للقرار الأمريكي دعت إلى “وقف مؤقت لإطلاق النار في غزة في أقرب وقت ممكن”، وهو ما لم يرق إلى رغبات أغلب أعضاء مجلس الأمن الآخرين الذين كانوا يدعون إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وفي هذه المسودة الأخيرة، أكدت الولايات المتحدة دعمها لـ”وقف مؤقت لإطلاق النار” من أجل “تكثيف الجهود الدبلوماسية وغيرها من الجهود الرامية إلى تهيئة الظروف لوقف مستدام للأعمال العدائية والسلام الدائم على النحو الذي يدعو إليه القرار 2720”.
ولكي ينجح القرار، يحتاج إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل وعدم استخدام حق النقض من قبل أي من الأعضاء الدائمين، مثل الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين.
وقالت واشنطن إنها تخطط لإتاحة الوقت للمفاوضات بشأن مسودتها الأخيرة ولن تتعجل في الدعوة إلى تصويت، بحسب المصدر الدبلوماسي.
Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services