تصفية مجموعة تسللت للاراضي الروسية وقذيقة أوكرانية مجهولة تُشعل أجواء الحرب.. دمرت مركزا أمنيا روسيا قرب الحدود وكييف تنفي وموسكو تهدد

أعلن الجيش الروسي اليوم الاثنين عن إحباط عملية انتهاك الحدود الروسية من قبل مجموعة تخريبية جاءت من جهة أوكرانيا، وأن 5 متسللين قتلوا على يد القوات الروسية.
وأعلن جهاز الأمن الروسي أن قذيفة أوكرانية استهدفت نقطة تفتيش حدودية روسية في روستوف على الحدود الأوكرانية.
وأضاف أن قصفا من الجانب الأوكراني أصاب ودمر نقطة لحرس الحدود الروسي داخل الأراضي الروسية على بعد 150 مترا عن الحدود مع أوكرانيا.
وأعلنت وزارة الداخلية الروسية، أن قذيفة أطلقت من أوكرانيا أصابت نقطة دائرة الحدود التابع لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي في منطقة روستوف.
من جانبه، نفى متحدث باسم القوات المسلحة الأوكرانية في كراماتورس أن تكون القوات الأوكرانية استهدفت مركزا حدوديا يستخدمه جهاز الأمن الفدرالي الروسي في منطقة روستوف، واصفًا ادعاء موسكو بأنه “معلومات مضللة”.
وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني بافلو كوفالتشوك للصحفيين: “لا يمكننا منعهم من إنتاج هذه المعلومات المضللة (…) لكننا نشدد على واقع أننا لن نطلق النار على أي منشأة مدنية أو على منطقة روستوف” في روسيا، مضيفًا أن “ما من قصف مدفعي على قوات الاحتلال” الروسية.
وتبرز أهمية هذا الحدث في أنه يقع بعيدا عن المنطقتين الانفصاليتن في شرق أوكرانيا، وهما لوهانسك ودونيتسك الواقعتان في منطقة دونباس، ما يشي باحتمال تعقد الأوضاع المعقدة أصلا.
وخلال الأيام الأخيرة، ارتفعت وتيرة الاشتباكات بين الانفصالين المدعومين من روسيا والجيش الأوكراني.
وقال الجيش الأوكراني إن جنديين قتلا فيما أصيب 4 آخرون، في قصف استهدفهم شرقي البلاد.
ولاحقا، سارع الانفصاليون إلى الإعلان عن مقتل شخصين بقصف حكومي في الساعات الأخيرة.
من جهتها أعلنت الرئاسة الفرنسية الاثنين أن قمة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جو بايدن حول أوكرانيا “ممكنة”، لكن على بوتين أن “يتخذ قراره” لعقدها.
وقال قصر الإليزيه بعد سلسلة محادثات في هذا الصدد بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيريه، “من الممكن اليوم التوجه نحو (عقد) قمة، وجمع الأطراف المعنية”. وأضاف “الآن، على الرئيس بوتين أن يتخذ قراره” مشيرًا إلى أن الوضع لا يزال “خطرًا جدًا”.
إلى ذلك كشف رئيس جمهورية دونيتسك الشعبية، المعلنة ذاتيا، دينيس بوشلين، عن “تفاقم حاد” للوضع في منطقة ماريوبول، مضيفا أن معركة جارية بالقرب من الحدود مع روسيا.
وقال بوشلين في بيان: “لقد تصاعد الموقف في ماريوبول بشكل حاد. هاجم مسلحو اللواء 36 مواقع وحدات القوات الشعبية في منطقة كومينترنوفو. هناك تجري معركة بالقرب من الحدود مع روسيا”.وشدد بوشلين على أنه “نتيجة لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، قتل جندي من قواتنا الشعبية وأصيب آخرون”.
وأعلن المتحدث باسم القوات الأمنية في جمهورية دونيتسك المعلنة من طرف واحد، إدوارد باسورين، أن قوات الجيش الأوكرانية بدأت تنفيذ مخطط الهجوم على دونيتسك.
وقال باسورين في تصريح صحفي، اليوم الاثنين: “لقد بدأ تطبيق الخطة (بشأن الغزو) تدريجيا. بدأ تنفيذ ذلك باتجاه لوغانسك حيث تدور الاشتباكات وباتجاه ماريوبول”.
وتتزامن هذه التصريحات مع تصاعد التوتر وتفاقم الوضع الأمني في دونباس شرق أوكرانيا في الأيام الأخيرة.
وأعلنت جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين المعلنتين من طرف واحد، عن تعرضهما لقصف مكثف من قبل القوات الأوكرانية.
كذلك أعلنت لوغانسك ودونيتسك اليوم الاثنين، عن وقوع ضحايا في صفوف المدنيين والعسكريين، جراء القصف المتواصل والعنيف من قبل القوات المسلحة الأوكرانية، في جنوب شرق أوكرانيا.



