أدب

إمرأة تتمدد على السطر

مريم الشكيلية /سلطنة عُمان

لازلت أبحث في عينيك ضمائر اللغات الخمس…
وأحرف العلة التي أضعتها حين كنت معك على شاطئ الورق….
لم أستطع حتى أن أخرج حرفاً مستقيما” متوازي الإتجاهات كل الذي كنت أكتبه حروف عرجاء مصابة بداء الخرف لا تحفظ عناوين ولا طرقات وتحط أشباه الكحل على الحدق….
لازلت أمشي على السطح وأجر خلفي بقايا أبجدية و لم يعتد حبري أن يغوص في تربة السطر لينبت كروم وعناقيد حلق…
هناك في زاوية الغرفة المعتمة من ذاكرتك أجلس أحياناً على ذاك الكرسي المقلوب كذاكرتك التي تآمرت على الحنين المبتل على تلة ورقية وأقلام تتصبب عرق…
أسوء ما في الأمر إنني أحاول جمع الفرح الذي تناقص مع إتساع فجوه كتاباتنا في قنان أوراقي الصفراء ومع إنشطار بتلاتنا في مزهرياتنا وإنصهار شمع وحرق ورق…

إنني لا أجرؤ على مد يدي إلى ملمس أحرفك أخاف من تطاير شضايا مفرداتك على مسام نبضي وتصبح مكملات الأشياء ناقصة في داخلي وكأن العطب الذي أصابني يتمدد إلى قصائدي ويضرم في دفاتري ضوء وحزق…

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services