عشائر غزة ترفض مخطط إسرائيل لتعزيز دورها لادارة القطاع

أعربت الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، عن رفضها لما ورد في تقارير إسرائيلية بشأن إمكانية تعزيز دور العشائر للسيطرة على قطاع غزة وادارته.
ونقلت وكالة “معا” الفلسطينية عن عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، قوله إن “من مثل هذه التصريحات المرفوضة والمشبوهة والتي تسعى من خلالها دولة الاحتلال بالتغطية على فشلها في غزة، إلى خلق البلبلة والفتنة في المجتمع الفلسطيني.”.
وأكد المفوض العام للعشائر الفلسطينية، أن العشائر والعائلات الفلسطينية تمثل الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية التي “مرغت أنف الاحتلال في رمال غزة”.
وطالب المصري “بقرار وطني يرتقي إلى مستوى التضحيات والإسراع في إنهاء الانقسام وتشكيل قيادة وطنية موحدة وحكومة موحدة لتفويت الفرص على كل مخططات الاحتلال”.
كما دعا المسؤول العشائري كل الأطراف الفلسطينية والعربية والدولية إلى التحرك العاجل لوقف حرب الإبادة وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والمستلزمات الطبية والاغاثية، وضمان إيواء المواطنين لحين إعادة الإعمار وإجراء انتخابات عامة تعيد بناء المؤسسات الفلسطينية، وتضمن استمرار النضال الوطني الفلسطيني لحين تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية ذكرت أن الجيش الإسرائيلي يخطط لإسناد مهمة إدارة قطاع غزة لفترة مؤقتة إلى “عشائر فلسطينية معروفة للشاباك“، في إطار خطة تتضمن تقسيم القطاع لمناطق تحكمها هذه العشائر وتقوم ببعض المهام هناك.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الخطة هي لما بعد الحرب في غزة، إذ ستتولى تلك العشائر مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية وإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة.
ودخلت حرب الابادة في غزة الثلاثاء، يومها الـ88، حيث تستمر قوات الاحتلال الإسرائيلية بعملياتها البرية داخل القطاع بالتزامن مع قصف مدفعي وغارات جوية، وسط كارثة إنسانية وصحية متفاقمة بالقطاع.
واعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس في بيان يوم الاثنين، إن عناصر الكتائب دمرت 71 آلية عسكرية إسرائيلية كليا أو جزئيا .
وأفاد أبو عبيدة بأن عناصر القسام أكدوا قتل 16 جنديا إسرائيليا وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.
وذكر الناطق العسكري باسم “كتائب القسام” أنه تم تنفيذ 42 مهمة عسكرية أوقعت عددا من الجنود الإسرائيليين بين قتلى وجرحى.
وصرح بأنه وخلال تلك المهام تم استهداف القوات المتوغلة بالقذائف والعبوات المضادة للتحصينات والأفراد والاشتباك معهم من مسافة صفر واستهداف فرق الإنقاذ التابعة لهم.
وأشار إلى أنه تم تفخيخ منزلين ونفقين في الجنود الإسرائيليين وتفجير حقل ألغام في آليات وجنود إسرائيل، إضافة لعمليتي قنص واستهداف مروحية في سماء القطاع.
وأوضح أبو عبيدة أن “القسام” أسقطت طائرتي استطلاع واستولت على طائرة درون أخرى.
وبين أيضا أنهم دكوا مقرات وغرف القيادة الميدانية والتحشدات العسكرية بقذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى في كافة محاور القتال في قطاع غزة، وأمطروا مدينة تل أبيب بوابل من صواريخ المقادمة “M90”.



