الأخبار

عرين الأسود تعلن اغتيال الاحتلال لأحد عناصرها الكيلاني في نابلس بزرع عبوة ناسفة في دراجة نارية

أعلنت مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية -صباح اليوم الأحد- أن إسرائيل اغتالت أحد كوادرها في البلدة القديمة من نابلس، وذلك بعد يوم من إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح خلال مواجهات مع فلسطينيين في القدس المحتلة.
وقالت مجموعة عرين الأسود -المشكلة من مقاومين فلسطينيين- إن إسرائيل اغتالت الشاب تامر الكيلاني بعبوة ناسفة في دراجة نارية، أثناء مروره بحارة الياسمينة في البلدة القديمة من نابلس بالضفة الغربية.
وأوضحت المجموعة، من خلال فيديو مصور التُقط عبر كاميرا للمراقبة، أنه تم زرع العبوة الشديدة الانفجار في الدراجة النارية، وتم تفجيرها أثناء مرور الكيلاني من المكان.

May be an image of 1 person and standing
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيد الكيلاني وقالت عبر بيان، إن الكيلاني “انتمى إلى صفوف الجبهة الشعبية مُبكرا، وهو أسير محرر أمضى 8 سنوات بسجون الاحتلال، بتهمة الانتماء للذراع العسكري للجبهة”.
وشددت على أن “عملية اغتيال الكيلاني لن تفلح في وقف المد الثوري، وسيكون الرد عبر المزيد من تصعيد المقاومة والمواجهة مع الاحتلال في كل الجبهات والمحاور”.
ونعت حركة فتح الشهيد الكيلاني، وأعلنت الحداد على روحه اليوم في مدينة نابلس.
ومن جهتها دعت فصائل فلسطينية، الأحد، إلى تصعيد المقاومة بكافة أنواعها في الضفة، ردا على تصاعد عمليات قتل إسرائيل لفلسطينيين أحدثهم عنصر في مجموعة “عرين الأسود”.
و أصيب مستوطن بجروح خطيرة جراء تعرضه للطعن قرب التلة الفرنسية في القدس. وقال مراسل الجزيرة إن قوات الاحتلال أطلقت النار على فتى يشتبه في تنفيذه عملية الطعن.
كما اعتقلت قوات الاحتلال من قالت إنه والد منفذ عملية الطعن بالقدس، بعد دهم منزله شرقي المدينة.
من جهته، اعتبر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أن إسرائيل تتعامل مع السكان في الضفة الغربية كمخزن للعمّال، بالتوازي مع استعدادها العسكري الدائم والتام لقمعهم وهدم بيوتهم إذا حاولوا التمرد على الواقع القائم.
وجاءت هذه التصريحات ضمن برنامج “المقابلة.. مع علي الظفيري” الذي يبث اليوم الأحد عند العاشرة وخمس دقائق مساء.
كما توعدت حركة (حماس)، في بيان، بأن “جريمة اغتيال الكيلاني لن تمر دون عقاب”.
وأضافت أن “دماء الشهداء لن تذهب هدرا والشعب سيواصل طريق المقاومة”.
ودعت “حماس” الفلسطينيين في الضفة إلى “تصعيد المقاومة والثأر لدم الكيلاني والشهداء الآخرين”.
وقالت حركة الجهاد الإسلامي، عبر بيان، إن “عملية الاغتيال تُعيد إلى الذاكرة دور الكيلاني الشجاع ورفاقه في عرين الأسود التي أصبحت كابوسا مزعجا للعدو”.
وشددت على أن “قتل أبناء الشعب الفلسطيني لن يبقى دون عقاب”.
وتابعت أن “هذه الجريمة لن تنال من عزائم المقاتلين، والنار ستتصاعد ولن تتوقف في وجه جنود الاحتلال ومستوطنيه”.
وطالبت بـ”الاستمرار في معركة الدفاع عن الشعب والمقدّسات وإبقاء جذوة الانتفاضة والمقاومة حتّى دحر الاحتلال”.
كما أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اغتيال الكيلاني، معتبرةً إياه “تصعيد في ارتكاب الاحتلال لجرائمه الفاشية”.
وشددت الجبهة، في بيان، على أن “عملية الاغتيال تُعبّر عن فشل ذريع وحالة فزع لدى الاحتلال”.
ودعت إلى “الرد على الجرائم بتصعيد المقاومة الشعبية بكافة أشكالها المتاحة في كل الميادين وإلحاق الخسائر المادية بجيش الاحتلال ومستوطنيه لإجبارهم على الرحيل من الأرض الفلسطينية”.
​​​​​​​ولليوم الثالث عشر تعيش مدينة نابلس ومخيماتها تحت حصار مشدد يفرضه الجيش الإسرائيلي منذ مقتل ذلك الجندي.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services