الأخبار
طاقم البيت الابيض: الشيخ- فرج كل الخيارات “سيئة” والبرغوثي “أفضلها”

آخر تحديثات الاتجاهات التي يخطط لها طاقم الرئيس الأمريكي جو بايدن باستثناء وزير الخارجية أنتوني بلينكن تؤشر على ثلاثية”غزة بدون حماس- ووزارة جديدة في إسرائيل بدون الثلاثي نتنياهو- سيموريتش وبن غفير، وثالثا سلطة “نشطة ومتجددة بدون الرئيس الحالي محمود عباس”.
تلك المعادلة الثلاثية لا تزال “قائمة وصلبة” بين الاحتمالات والسيناريوهات.
ومصدر أمريكي مطلع جدا في الحزب الديمقراطي الحاكم أبلغ مراسل “رأي اليوم” بأن الرئيس بايدن يحتفظ بتلك الاستراتيجية الثلاثية في درجه لا بل يوجه بالبقاء في اختبارها رغم أنه نقل ملف “هيكليّة السلطة الفلسطينية” من الوزير بلينكن إلى مستشار الأمن القومي جيك سوليفان وطالبه ب”تقارير محددة وبأفكار بناءة وممكنة”.
كما نقل ملف “الأسرى والإفراج عن شخصيات معتقلة بارزة”من الصف الفلسطيني إلى مدير الاستخبارات وليام بيرنز.
وأفادت تقارير سياسية أمريكية بأن فكرة “الإفراج عن المناضل الفلسطيني البارز مروان البرغوثي” ضمن صفقة أسرى عادت إلى الطاولة الاستخباراتية الأمريكية.
وقالت مصادر مختصة بأن نغمة سلطة متجددة يقودها حسين الشيخ الموجود في أبو ظبي بعد أن أوكلت الإدارة الأميركية ملف ما بعد حماس إلى الإمارات وليس قطر موجودة ايضا ولكن بدون حماس كبير على أن تبقى وكالة قطر خلال الحرب فقط ولأغراض الهدنة وسلطة متجددة ربما يقودها البرغوثي ضمن نظرية أميركية تقوم على أن الخيارات القائمة سيئة وعلينا المفاضلة بينها وإخراج ورقة مروان سيقود لتقوية السلطة وفرضها على غزة وطبعا في الخلفية حسين شيخ وماجد فرج.
مروان نُقل منذ أسبوع إلى جهة مجهولة ولم يعد في سجن عوفر ويقال أن هناك لقاءات معه عبر الفيديو من قبل غير رسميين أميركيين مفوضين.
بعض الأوساط الأمريكية عادت للحديث بفرضية “حماس جديدة” في ظل اليقين بصعوبة إبعادها عسكريا عن الطاولة والمشهد، وضمن ذلك سيتم البحث عن نسخ “براغماتية” داخل حماس في المرحلة اللاحقة على قاعدة “لعل وعسى”.
تلك باختصار خُلاصة ما يفكر الأمريكيون به الآن خلف الستائر وهم يضعون احتمالات ويلتقون مع فريق شكلة نتنياهو لإيجاد تصور لما بعد حماس أو الحرب.
لكن هذا النمط من التفكير هو الذي يثير “عصبية” نتنياهو الذي يعلم مسبقا بأن الرئيس بايدن سيرفع عنه الغطاء بمجرد إعلان وقف القتال وأن المشهد الإسرائيلي فورا وبدون تردّد سيندفع نحو “حكومة جديدة” بعيدا عن طاقم التصعيد



