الأخبار

شهيدان وعدد من الإصابات من جرّاء التصدّي لقوات الاحتلال في جنين وشهيد اخر جنوب بيت لحم

استشهد شابين فلسطينيين فيما اصيب 14 آخرين برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي أثناء تصديهم لاقتحامها مخيم جنين،  بعضهم اصابات خطرة.

و أطلقت قوات الاحتلال الغاز المسيل للدموع في محيط مشفى جنين الحكومي، حيث دخل الغاز إلى قسم الطوارئ، ما أدى إلى إرباك في العمل الطبي. و حاصرت منزلاً في جنين، جيث تصدى أهالي المخيم  والمقاومون  للاقتحامات الكبيرة، ما أدى إلى مواجهات عنيفة.

المواجهات اندلعت بعد اقتحام قوا الاحتلال المدينة بأعداد كبيرة. قوات الاحتلال استخدمت الغاز المسيل للدموع في محيط مستشفى جنين الحكومي ووصل الغاز إلى قسم الطوارئ.

“الجهاد الإسلامي” تعلن الاستنفار العام

من جهته، أعلن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، الاستنفار العام لسرايا القدس، وذلك على ضوء اقتحام مخيم جنين من قبل جيش العدو.

وأعلن الناطق باسم “سرايا القدس”، أبو حمزة، “رفع الجاهزية الكاملة” في صفوف المقاتلين، وفي التشكيلات العسكرية كافّة.

بدورها، أصدرت كتيبة جنين التابعة لـ”سرايا القدس” بياناً قالت فيه: “في سياق الإجرام المستمر بحق شعبنا، قامت الوحدات الصهيونية الخاصة، معززة بالمئات من جنود الاحتلال، بمحاولة اعتقال بعض مجاهدينا، ولكنها باءت بالفشل”.

وأضاف البيان: “مجاهدونا يتصدّون لقوات الاحتلال بكل شجاعة وبسالة في شوارع مخيم جنين”، متابعاً: “نعاهد شعبنا على المضي قدماً، والثبات على درب الجهاد والمقاومة”.

وبيّنت الكتيبة أنّ حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على جنين بلغت حتى الساعة 9:40 صباحاً من يوم الخميس، شهيدان هما: الشهيد سند أبو عطية 17 عاماً والشهيد يزيد السعدي 23 عاماً، مضيفةً: “بلغت الإصابات 15 إصابة، بينها 14 إصابة بالرصاص الحيّ، 3 منها صُنّفت أنها خطرة”.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب نضال جمعة جعافرة ( 30 عاماً ) برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم في عملية طعن جديدة.

وأفادت وسائل إعلامية إسرائيلية بإصابة مستوطنين في عملية طعن قرب مستوطنة “غوش عتصيون” في جنوب الضفة الغربية، اليوم الخميس وهو يحمل مفكّاً، وقام بطعن مستوطنين، مشيرةً إلى اعتقال المنفّذ قبل اعدامه.

وسجّل شهر آذار/ مارس الحالي أرقاماً تاريخية في عدد العمليات الفدائية، وكذلك في عدد القتلى والجرحى الإسرائيليين، والذي يعدّ الأقسى منذ انتفاضة السكاكين عام 2015، إذ ارتفع عدد القتلى من جرّاء 11 عملية فدائية نفّذها فلسطينيون في الأراضي المحتلة خلال الشهر الحالي إلى 11 قتيلاً إسرائيلياً، إضافةً إلى نحو 32 مصاباً.

وبحسب مصادر فلسطينية، فقد نفّذ نحو 16 فلسطينياً 11 عملية فدائية، في شهر آذار/ مارس، في الثالث منه عمليتان، ثمّ في السادس منه عملية، ثمّ في السابع منه عمليتان، ثمّ في التاسع عشر منه عملية، ثمّ في العشرين منه عملية، ثمّ في الثاني والعشرين عملية، ثمّ في السابع والعشرين عملية، ثمّ في التاسع والعشرين عملية،، واختتم هذا الشهر بعملية الطعن اليوم.

وشكّلت عملية مساء الثلاثاء تطوّراً مهماً في نوعية العمليات وفعاليّتها، إذ نفّذ 3 شبان فلسطينيين، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، عمليات إطلاق نار متنقلة في الضواحي الشرقية لمدينة تل أبيب المحتلة في حيّي “بني براك” و”رامات غان”، أدت إلى مقتل 5 إسرئيليين، بينهم شرطي، وإصابة آخرين بجراح مختلفة.

ويوم الأحد الفائت، وقعت عملية إطلاق نار مزدوجة في الخضيرة جنوبي حيفا، نفّذها شابان فلسطينيان من فلسطين الـ 48، أدّت إلى مقتل جنديين في جيش الاحتلال وإصابة 12 آخرين بجراح مختلفة.

 

في سياقٍ منفصل، اقتحم عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، صباح اليوم الخميس، المسجد الأقصى عبر باب المغاربة، بحماية من الشرطة الإسرائيلية. وقام بن غفير بجولة في المسجد الأقصى وخرج من باب السلسلة، فيما قامت الشرطة بحمايته، ومنعت عدداً من المقدسيين من التحرّك والاقتراب منه.

وتسبّبت العمليات التي حصلت هذا الشهر بصدمة في “إسرائيل”، كما أثارت عاصفة بين سياسيي “إسرائيل” الذين تبادلوا الاتهامات، فيما عبّر كثير من المستوطنين عن تزعزع ثقتهم بالمنظومة الأمنية الإسرائيلية، وخشيتهم من تدهور الأوضاع بشكل أكبر مع اقتراب شهر رمضان الذي يشهد عادةً تصعيداً للوضع بين الاحتلال والفلسطينيين.

المستوطنون فقدوا الأمان

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إنّ موجة المقاومة المتزايدة زعزعت شعور الأمن الشخصي في كل أنحاء “إسرائيل”.

بدوره، ذكر موقع قناة “مكان” الإسرائيلي، أنّ وزير أمن الاحتلال بيني غانتس أجرى جلسات تشاورية مع قادة جيش الاحتلال بهدف تعزيز الأمن في ظل تصعيد المقاومة الفلسطينية عملياتها الفدائية في الداخل الفلسطيني المحتل.

من جانبه، قال وزير الأمن الإسرائيلي السابق، شاؤول موفاز، إنّ “المستوطنين يشعرون بالخوف وعدم الأمان”، وفق موقع القناة “السابعة” الإسرائيلية.

وغرّدت عضو الكنيست، شيرلي بينتو، في “تويتر” قائلةً: “محاولات المقاومة التحريضية ضد المستوطنين وإسرائيل تُشكّل خطراً على وجودنا”. وقال المسؤول السابق في الشرطة الإسرائيلية، أوري بار ليف: “نحن لا نوجد في موجة ضدنا نحن داخل طوفان. هذا وقت طوارئ، ولا نريد أن يحدث 11 أيلول خاص بنا”، معتبراً أنّ الأحداث الأخيرة تعني أنّ “إسرائيل” أمام مأزق كبير جداً.  وفق موقع “معاريف” الإسرائيلي.

 

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services