حماس تنفي تصريحات إسرائيلية وتؤكد اشتمال الصفقة على وقف إطلاق النار

نفى عضو المكتب السياسي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الدكتور باسم نعيم التصريحات الإسرائيلية بشأن استبعاد شرط وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى من الصفقة المرتقبة.
وقال , وفقا للجزيرة نت, إن هذه التصريحات غير صحيحة، وأكد أنه سيتم وقف العمليات العسكرية من الطرفين في المرحلة الأولى، والتفاوض في أثنائها على شروط الوقف الدائم لإطلاق النار.
وكانت القناة الإسرائيلية الـ12 نقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رد حركة حماس لا يشمل شرط وقف إطلاق النار في المرحلة الأولى من الصفقة، في حين أغلق المتظاهرون المناهضون للحكومة طرقا في تل أبيب.
وقالت القناة الـ12 -نقلا عن مسؤول إسرائيلي- إن رد حماس يتيح “إعادة المحتجزين من كبار السن والأطفال والمرضى والجرحى والمجندات”.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي -وفقا للقناة الـ12- أنه إذا خرقت حماس الاتفاق يمكن الانسحاب منه والعودة للقتال بعد المرحلة الأولى.
كما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني إسرائيلي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيضحي بالمختطفين من أجل كسب بعض الوقت إلى ما بعد خطابه بالكونغرس.
وقالت الصحيفة إنه من المتوقع أن يجري الرئيس الأميركي جو بايدن اتصالا -اليوم الخميس- مع نتنياهو للضغط عليه لقبول الصفقة.
واعلنت حركة “حماس” انها قدّمت تعديلاتها على الورقة الإسرائيلية الأخيرة بما لا يمسّ القضايا الجوهرية, حيث أبقت على مواقفها من تثبيت وقف إطلاق النار الدائم، والانسحاب الكامل للقوات الإسرائيلية من القطاع، وعودة النازحين إلى منازلهم.
كذلك، أصرّت الحركة، وفقمصادر اعلامية، على “ضرورة الانسحاب من محور فيلادلفيا (يقع على امتداد الحدود بين قطاع غزّة ومصر، ويبلغ طوله 14 كلم وعرضه 100 م)، ومعبر رفح جنوبي قطاع غزّة”, والاصرار على موقفها من رفض وضع “فيتو”، على إطلاق سراح ذوي الأحكام المؤبّدة.
واكدت المصادر إلى أنّ الحركة “أبدت مرونة في معالجة بندي 8و14، بما يضمن استمرار المفاوضات حتى التوصّل لوقف إطلاق نار دائم في قطاع غزّة”.
وأمس، أعلنت حركة حماس، أنّ رئيس مكتبها السياسي، إسماعيل هنية، أجرى خلال الساعات الأخيرة اتصالاتٍ مع الوسطاء في قطر ومصر، بشأن الأفكار التي تتداولها الحركة معهم، بهدف التوصل إلى اتفاق، يضع حداً للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، مؤكدةً أنّها تعاملت بروح إيجابية مع فحوى المداولات الجارية.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي، عن مسؤولين إسرائيليين قولهما، إنّ رد الحركة “كان بنّاءً، ويفتح الباب لإجراء مفاوضات أكثر تفصيلاً من شأنها أن تؤدي إلى اتفاق”.
يُذكر أنّ “أكسيوس” أورد سابقاً أنّ الإدارة الأميركية “قدّمت صياغةً جديدةً في بعض أجزاء صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، بهدف سدّ الفجوات الباقية والتوصل إلى اتفاق”.
وأوضح الموقع أنّ ما قامت به الولايات المتحدة جاء بناءً على الاقتراح الإسرائيلي الذي قدّمه الرئيس جو بايدن، في أواخر أيار/مايو الماضي.
ومن المقرر ان يعقد نتنياهو اجتماعا اليوم لمجلس الوزراء لمناقشة رد حماس.
تحركات عائلات الأسرى
وفي تعليقها على إعلان مكتب نتنياهو تسلم رد حماس، قالت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إنها لن تسمح للحكومة بعرقلة التوصل لصفقة تبادل الأسرى مرة أخرى.
وهددت هيئة عائلات الأسرى نتنياهو بخروج الملايين إلى الشوارع إذا لم يقبل صفقة مع حماس، وأضافت الهيئة أن شعب إسرائيل أظهر مرارا وتكرارا في كل استطلاع للرأي أنه يؤيد التوصل إلى صفقة شاملة من أجل عودة جميع المحتجزين.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بأن متظاهرين مناهضين للحكومة أضرموا النيران وأغلقوا طرقا عدة في محور أيالون في تل أبيب، وسط خلاف بين المنظومة الأمنية والسياسية بشأن الصفقة.
ويطالب المتظاهرون بإبرام صفقة لتبادل الأسرى مع حركة حماس، وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة.



