الأخبار

حماس تدعو لتشكيل لجنة دولية لزيارة مستشفيات غزة لكشف الرواية الإسرائيلية الكاذبة

دعت حركة حماس الأمين العام للأمم المتحدة إلى تشكيل لجنة دولية لزيارة مستشفيات قطاع غزة للتحقق من “الرواية الإسرائيلية الكاذبة والزاعمة باستخدامها كمواقع للمقاومة”.

وأكدت الحركة في بيان أن ما ساقه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، في مؤتمره الصحفي، مجرد كذب وفبركات إعلامية وافتراءات مفضوحة.

وأضافت حماس في بيانها: “ما تذرع به المدعو باسم الجيش الإرهابي الصهيوني باستهداف جيشه النازي لمراكز الإيواء في المدارس والمستشفيات المحمية دوليا، بأنهم اتصلوا هاتفياً في إدارة تلك المراكز وطلبهم منهم إخلاءها تحت تهديد القصف، إلا وقاحة وقبح وسادية فقد دمر هؤلاء النازيون الجدد نحو ربع مليون وحدة سكنية، وهجّروا سكانها من العائلات والأطفال، ولاحقوهم في مراكز الإيواء بالتهديد والقصف كما حصل في مجزرة المعمداني، ومجزرة مدرسة أسامة بن زيد، ومجزرة مدرسة الفاخورة، وما ذلك إلا لتهجير شعبنا من أرضه وفق مخططاتهم النازية الصهيونية”.

وتابع: “ما يؤكد أكاذيب المتحدث باسم جيش العدو الصهيوني ويفضحها استهدافهم لأكثر من 100 مستشفى ومركز طبي، وإخراجهم لنحو 16 مستشفى عن الخدمة من شمال قطاع غزة إلى جنوبه حتى الحدود المصرية، ناهيك عن ارتكابهم لمجزرة المستشفى المعمداني التي ارتكبها سلاح الطيران بقذيفة أمريكية، وهو ما أكّدته الوقائع وكافة المؤسسات الدولية، وكذّبت فيه روايتهم الزاعمة بسقوط صاروخ للمقاومة على المستشفى، ما يشير بشكل قطعي إلى نهج الاحتلال المستمر في استهداف القطاع الطبي والجرحى والنازحين بذرائع وأكاذيب شتى، ناهيك عن أن كافة المستشفيات مفتوحة للصحفيين والمؤسسات الدولية على مدار الساعة”.

في غضون ذلك، أكّد المكتب الإعلامي أنّ الاتهامات التي زعمها الناطق باسم “جيش” الاحتلال بشأن مستشفيي حمد والأندونيسي، إدعاءات باطلة وغير صحيحة.

وأشار إلى أنّ ما زعمه بحق مستشفى حمد بوجود أنفاق هي فتحة مخزن الوقود بحسب ما أعلن المكتب الهندسي المشرف على المشروع.

كذلك، شدّد على أنّ المستشفيات تقدم خدمات طبية فقط، وأعلنوا استعدادهم لاستقبال لجنة أممية للتحقق من أوضاع المستشفيات.

اللجنة المشرفة على بناء المستشفى الإندونيسي بغزة تكذب مزاعم الاحتلال

نفت لجنة الإنقاذ والطوارئ الطبية الإندونيسية “ميرسي – إندونيسيا” التي أشرفت على بناء وتمويل المستشفى الإندونيسي في قطاع غزة، ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بوجود علاقة للمستشفى بفصائل فلسطينية أو استخدام أنفاق تحته.

وقال عدد من المسؤولين والمتطوعين في لجنة “ميرسي – إندونيسيا” في مؤتمر صحفي بالعاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم الاثنين، إن المستشفى يقع على مساحة 1.6 هكتار (الهكتار يساوي 10 دونمات) في بيت لاهيا شمالي القطاع، وهو مكون من عدة مبان، أهمها المبنى الرئيسي المتكون من 4 طوابق، إضافة إلى خزان للمياه وآخر للوقود، وموقف سيارات الإسعاف، ومبنى المولدات الكهربائية.

وأكد المسؤولون -ومنهم المهندس الذي شارك وأشرف على بناء المستشفى- أن هدف المستشفى تقديم المساعدة والرعاية الصحية للضحايا.

وأشاروا إلى أن  المستشفى يواجه كغيره من مستشفيات غزة خلال الأسابيع الماضية تهديدات بقصفه، وقد قُصف فعليا عدة مرات، كما تعرضت المساحات القريبة منه للقصف من قبل الطيران الحربي الإسرائيلي، ويواجه في الفترة الأخيرة أزمة وقود، ونقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، وهناك حاجة ماسة لدعم كادره الطبي.

وتعرض المستشفى -الذي استكمل بناؤه في 2015 ويخدم قرابة 400 ألف نسمة- للقصف في اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي على غزة، واستهدفت مركبة بداخله، مما أسفر عن استشهاد اثنين من العاملين.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر لحماية المستشفيات من غارات الاحتلال وتحريضه المستمر، ووضعوا مسؤولية حماية المستشفيات لا سيما الشفاء على عاتق الجهات الدولية بما فيها الأمم المتحدة.

وتعمّد الاحتلال استهداف المنشآت والكادر الطبي،حيث ارتقى 175 كادراً من الطواقم الطبية، فيما دمّر الاحتلال 31 سيارة إسعاف وتضررت 115 مؤسسة صحية، وأخرج عن الخدمة 16 مستشفى و32 مركزاً صحياً، وفق ما أعلن المكتب الإعلامي.

وقد شهد قطاع غزة سلسلة غارات إسرائيلية غير مسبوقة، تزامناً مع قطع قوات الاحتلال الاتصالات وخدمات الإنترنت عن القطاع ليلة الاثنين.

ومع عودة الإنترنت بدأ يتكشف عدد شهداء. وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، صباح اليوم الإثنين، استشهاد 200 شخص على الأقل في العدوان الإسرائيلي المكثف الليلة الماضية على القطاع.

بدوره، أفاد مراسل الميادين، بسقوط 66 شهيداً في المحافظة الوسطى في غزة من جراء مجزرتين في دير البلح والزوايدة ارتكبها الاحتلال مساء أمس وفجر اليوم الإثنين.

واستشهد 33 فلسطيني وأُصيب العشرات إثر قصف الاحتلال منزلاً لعائلة مشمش في النصيرات فجر اليوم، فيما استشهد 6 آخرين باستهداف منزل مدير العلاقات العامة والإعلام في مستشفى النجار طلعت برهوم غرب رفح جنوبي قطاع غزة.

كذلك، استشهد 5 مواطنين وإصابات بينهم أطفال مصابين بمرض السرطان في قصف استهدف الطابق الثالث من مستشفى الرنتيسي غرب غزة الليلة الماضية، واستشهد 3 إثر قصف طائرات الاحتلال منزلاً في بيت حانون.

واستشهد الصحفي محمد الجاجة، المستشار الإعلامي لمؤسسة بيت الصحافة، وعدد من أفراد عائلته إثر غارة إسرائيلية على حي النصر في مدينة غزة.

وفي هذه الأثناء، يشنّ الاحتلال غارات عنيفة على شمالي قطاع غزة، كما سجلت غارات متتالية من الطيران الحربي في شارع السكة شرق مخيم جباليا شمالي القطاع. وقصف مدفعي في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، كذلك قصف طيران الاحتلال منزلاً قرب صالة الطيب في بيت لاهيا.

واستهدف طيران الاستطلاع منطقة الشيخ زايد شمالي القطاع.

بدوره، قال المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني “تردنا عشرات البلاغات والمناشدات بشأن وجود مئات الجثامين لشهداء بالشوارع في مناطق مختلفة من مدينة غزة ممن حاولوا التوجه للممر الآمن المزعوم وممن حاول الاحتماء من غارات الليلة الماضية”.

وأكّد المكتب الإعلامي أنّ قطاع غزة بات يعاني من مجاعة شديدة، حيث يقضي المواطنون أكثر من 4 ساعات للحصول على الخبز، و3 أخرى للحصول على المياه.

المكتب الإعلامي قال أيضاً إنّ طواقم الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ لم تتمكن من إخراج الجرحى ولا تستطيع الوصول إلى عشرات الشهداء الموجودين في الطرقات التي يزعم الاحتلال أنّها آمنة.

من جهته، مراسلنا أكّد أنّ أطقم الدفاع المدني يواجهون صعوبات كبيرة في عمليات الإنقاذ فالمعدات قديمة ومتهالكة.

الاحتلال يحرّض ضد مستشفيات غزة.. ومطالبات بحماية أممية

وحذّر المكتب الإعلامي من التحريض المتواصل المتصاعد من “جيش” الاحتلال الإسرائيلي ضد المستشفيات في قطاع غزة، مشيراً إلى أنّ تكرار هذا الأمر بحق المراكز المدنية الآمنة سيكرر المحرقة الصهيونية التي ارتكبها الاحتلال في المستشفى المعمداني.

واستنكر المكتب الإعلامي الفلسطيني بشدة التحريض الذي أصدره عشرات الأطباء الاحتلال بمطالبتهم تدمير مستشفى الشفاء، مؤكّداً أنّ هذه المطالبات تتماشى مع تهديدات الاحتلال وتنفيذه لغارات جوية ليلة أمس، هي الأعنف في محيط مستشفيات مدينة غزة.

وأمس الأحد، سجلت الطواقم الحكومية 2300 مفقوداً فيما بلغ عدد شهداء القطاع 9770 منهم 4008 أطفال و2550 فتاة وامرأة و596 مسن، عدا عن إصابة 25 ألف مواطن.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services