مقالات

عروض مغرية لإنهاء الحرب في أفغانستان

تحت عنوان «كعكة لكابول بدل السوط»، نشرت «نيزافيسيمايا غازيتا» مقالا حول مشاريع مغرية موعودة في أفغانستان يتطلب تنفيذها إنهاء الحرب.
وجاء في المقال: يمكن لروسيا أن تشارك في مشروع متكامل للتفاعل بين وسط آسيا وجنوبها. فحول هذا الموضوع تحدث وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، خلال المؤتمر الدولي «آسيا الوسطى وجنوب آسيا: الترابط الإقليمي. التحديات والفرص».
وهكذا، دعمت موسكو مبادرة رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف لتنفيذ مشروع بناء سكة حديد بين تيرميز (أوزبكستان) ومزار الشريف وكابول (أفغانستان) وبيشاور (باكستان)، ووصلها مع سكة الحديد الأوراسية الحديثة (العابرة لسيبيريا) وبين أوروبا وغرب الصين. لتحقيق ذلك، تقوم روسيا بإعادة بناء خط بايكال أمور الرئيسي، وتحديث البنية التحتية للموانئ في بحر البلطيق والبحر الأسود وبحر قزوين.
من دون مشاركة أفغانستان، تظل آفاق «آسيا الوسطى الكبرى» ضبابية». فالبلاد تشكل جسرا يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا. ولكن، لا يمكن تنفيذ المشروع إلا إذا استقر الوضع في أفغانستان بالكامل.
لا تنوي موسكو النأي ينفسها عن المشكلة، فهي، وفقا للوزير لافروف، تناقش مع الشركاء إمكانية توسيع صيغ المفاوضات بشأن أفغانستان لتحقيق سلام مستدام. يقترح الوزير الروسي استخدام الآليات التي أثبتت جدواها في موسكو، ومجموعة الاتصال المشتركة بين منظمة شنغهاي للتعاون وأفغانستان، وكذلك الترويكا الموسعة – روسيا والصين والولايات المتحدة- بالإضافة إلى باكستان. وبحسبه، يمكن للاعبين الخارجيين الآخرين أيضا الانضمام إلى عمل الترويكا. فهذا الاحتمال قيد المناقشة.
إنما الحلقة الضعيفة في هذا النهج هي التناقضات بين أفغانستان الرسمية وباكستان. وفي هذه الحالة، قد يكون القول الفصل بيد الصين، التي تتمتع بنفوذ كبير لدى كل من إسلام أباد المدمنة على حقن بكين المالية، وكابول التي باعت معظم مناجم ثرواتها المعدنية الواعدة للصين.
عرضت بكين، إدراكا منها لميزتها، منصة للتفاوض. ولديها، خلاف الآخرين، حجج ملموسة لإقناع الأطراف المتصارعة بعقلانية نهجها تجاه القضية الأفغانية. وهكذا، فإن المنافسة بين اللاعبين الخارجيين الرئيسيين على لقب صانع السلام في العملية الأفغانية آخذة في الازدياد.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services