حسين الشيخ ينفي حصول السلطة الفلسطينية على قرض مالي من إسرائيل

نفى حسين الشيخ، وزير الشؤون المدنية الفلسطيني، اليوم الجمعة، حصول السلطة الفلسطينية، على أي قرض مالي من الحكومة الإسرائيلية.
وقال الشيخ، في تصريح مقتضب عبر موقع (تويتر): “نؤكد أن السلطة الفلسطينية لم تأخذ أي قرض مالي من الحكومة الإسرائيلية. ولا صحة لما تم ترويجه من بعض وسائل الإعلام”.وكانت صحيفة (يسرائيل هيوم) الإسرائيلية، قالت، اليوم الجمعة، أن إسرائيل حولت نحو نصف مليار شيكل إلى السلطة الفلسطينية قبل شهرين، بالإضافة إلى أموال المقاصة. وأضافت الصحيفة، أن مكتب وزير الجيش الإسرائيلي، أكد أن إسرائيل منحت السلطة الفلسطينية قرضاً سيتم تسديده من أموال الضرائب المستقبلية.
وتعاني الحكومة الفلسطينية، من أزمة مالية خانقة، ناتجة عن عدم تلقيها أي مساعدات مالية من الدول العربية، خلال العامين الماضي والحالي، ما دفعها للإعلان عن إجراءات تقشفية، خلال جلسة استثنائية في مدينة رام الله، الأسبوع الماضي.
وبحسب بيان مجلس الوزراء الفلسطيني، فإنه اتخذت “جملة من الإجراءات التي من شأنها أن تخفف الأعباء عن الخزينة، عبر برنامج إصلاحات إدارية ومالية تؤدي إلى رفع مستوى الأداء في الوظيفة العمومية التي ستعكس نفسها بإيجابية على النفقات”.
وأعرب مجلس الوزراء عن “أمله بتفهم الموظفين لمجمل تلك الإجراءات التي من شأنها التخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها، وسط آمال برفد الخزينة بمساعدات قريبة من الأشقاء والأصدقاء”.
وحسب مصارد غير رسمية فان الديون المتراكمة على السلطة الفلسطينية تبلغ حوالي 10 مليار دولار لمؤسسات دولية و البنك الدولي وبنوك محلية .كما اوقف الاتحاد الاوروبي ودول عربية عدة المساعدات المالية للضغط على السلطة وبسبب الفساد المستشري فيها.
,قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، مساء الخميس، إن الشعب الفلسطيني يضحي ويواجه أكبر قوة استعمارية على وجه الكرة الأرضية.
وأضاف في تصريحات لقناة (الميادين)، أننا كنا دائماً نعتمد على شعبنا وكان الرئيس أبو عمار يقول يا وحدنا وهذا شعار رفع في مناسبات عديدة. وتابع أبو ردينة: سعينا في المحافل الدولية والقمم العربية والأمم المتحدة والقمم الإسلامية حتى لا نلام بأننا عزلنا أنفسنا، لافتا إلى أن شعوب الأمة العربية وأحرار العالم كلها تقف معنا إلى جانب الصين وروسيا، و”القيادة قادرة على اتخاذ أي قرار في الوقت المناسب”.
وكشف أبو ردينة، أنه قبل سنوات قريبة “عُرض علينا بأن نقبل بدولة ذات حدود مؤقتة، مقابل مليارات الدولارات ورفضنا ذلك”.



