تواصل حرب الابادة ضد الفلسطينيين وعملية واسعة للاحتلال بالضفة ووزير وزير خارجية إسرائيل يقول انه يجب إجلاء مؤقت للسكان من الضفة الغربية

في اليوم الـ326 لحرب الابادة على غزة، واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي قصف مختلف المناطق في القطاع، مما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 40 فلسطينيا، معظمهم من النساء والأطفال. من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي في معارك غزة، كما قال إنه تمكن من استعادة أحد الأسرى المحتجزين بقطاع غزة من داخل نفق في رفح، في حين لم يصدر حتى الآن أي بيان من فصائل المقاومة الفلسطينية.قالت سرايا القدس إنها فجرت عبوة بآلية عسكرية إسرائيلية في حي الزيتون شرق غزة، وأوقعت أفرادها بين قتيل وجريح.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية عسكرية واسعة قال إنها تستهدف مسلحين في جنين وطولكرم وطوباس, فيما اقتحمت اعداد كبيرة من الجنود احياء في القدس ومنطقة بيت لحم .
وتوصف هذه العملية بأنها الأكبر منذ اجتياح الضفة في العام 2002، ضد مدينة جنين ومخيم جنين، مدينة طولكرم ومخيم نور شمس، مخيم الفارعة، طوباس، السيلة الحارثية، قباطية ونابلس، حسبما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإن غطاء جويا بالطائرات يرافق قوات الاحتلال في هذه العملية العسكرية، كما تشارك فيها وحدات “مستعربين”، وأن “ثمة احتمال لإخلاء سكان فلسطينيين وفقا لمراكز القتال المتوقعة”، حسب موقع “واينت” الإلكتروني. وتستخدم قوات الاحتلال الجرافات وتقوم بتجريف شوارع المناطق التي تتعرض للعدوان الإسرائيلي.
ومن المتوقع، بحسب صحيفة يديعوت احرنوت أن تستمر العملية العسكرية الواسعة في مخيمات شمال الضفة الغربية لاعتقال المطلوبين وتدمير البنية التحتية في مخيمي جنين ونور الشمس للاجئين قرب طولكرم، وفي مدينة طوباس المجاورة، عدة أيام. ويشارك في العملية فرقتين من جيش الاحتلال وتعمل معظم القوات بالقرب من طولكرم، في المنطقة التي وقع منها الهجوم في تل أبيب.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي والمتحدث باسم الشاباك إن “قوات الجيش بدأت عملية لمكافحة ما وصفه “الإرهاب في جنين وطولكرم “. ويحاصر جيش الاحتلال الإسرائيلي المستشفيات القريبة من مخيمات اللاجئين، بما في ذلك مستشفى ابن سينا في جنين، لمنع المصابين من الوصول إليها، ويقوم بفحص المرضى الذين يدخلون.
وتشمل العملية العسكرية الواسعة تغطية جوية كبيرة، ومئات الجنود، كما يستخدم الجيش الجرافات، وبحسب التقارير الفلسطينية، فقد أغلق الجيش جميع مداخل مدينة جنين وشرع في تدمير البنية التحتية من شوارع وشبكات المياة والكهرباء .
وتوزعت حصيلة شهداء العملية العسكرية على مدينتي جنين وطوباس، إذ استشهد 6 في جنين بينهم 4 بغارة جوية على مركبة قرب بلدة صير واثنان برصاص جنود الاحتلال، فيما سقط خمسة في طوباس بينهم اثنان بغارة جوية على منزل في مخيم الفارعة بمدينة طوباس.
شهداء مدينة جنين:
1- الشهيد قسام جبارين ابو الباسم.
2- الشهيد عاصم الضبايا.
3- الشهيد أحمد الصوص.
4- الشهيد سعيد الوهدان.
5- الشهيد حمودة أبو زميرو.
شهداء مخيم الفارعة
1- محمد صالح النبريصي
2- ابراهيم عبد الغنيمي
3- محمد مسعود نعجة
4- مراد مسعود نعجة.

وكانت قد اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بساعات متأخرة من مساء الثلاثاء، عدة مناطق في الضفة الغربية بالتحديد شمالي الضفة؛ في جنين ونابلس وطوباس وطولكرم.
وارتفع عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا في الضفة الغربية إلى 653 على الأقل، إضافة إلى نحو 5 آلاف و400 جريح.
قالت سراية القدس إن مقاتليها في كتيبة جنين بكفر دان غربي جنين يواصلون خوض اشتباكات ضارية مع قوات الاحتلال في محاور القتال.
وأعلنت سرايا القدس تمكنها من تفجير عبوة ناسفة شديدة الانفجار في جرافة عسكرية للاحتلال في محور المنشية في طولكرم.
وزير خارجية إسرائيل: يجب أن نعمل على إجلاء مؤقت للسكان من الضفة الغربية
وطالب وزير خارجية الاحتلال الاسرائيلي بإجلاء مؤقت للسكان من الضفة الغربية، وقال علينا أن نتعامل مع التهديد في الضفة تمامًا كما نتعامل مع البنية التحتية في غزة، هذه حرب ضد كل الصعاب وعلينا أن ننتصر فيها”.



