تطبيق (تليجرام) يرفض طلب إسرائيل بحظر مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية المسلحة وتدعو لاشتباك واسع مع المستوطنين وانضمام الخليل وبيت لحم

أفادت قناة كان (الإسرائيلية)، بأن تطبيق التواصل الاجتماعي (تليجرام) رفض طلب إسرائيل بإغلاق قناة مجموعة “عرين الأسود”.
وأوضحت القناة، مساء اليوم، أن “الرفض جاء على أساس اعتبار أن هذا الإجراء يعد انتهاكًا لحرية التعبير
وفي وقتٍ سابق، حظرت عدة مواقع للتواصل الاجتماعي منها (فيسبوك) و(تيك توك) و(إنستغرام) ، مجموعة “عرين الأسود” التي تنفذ هجمات تستهدف جيش الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس.
ودعت مجموعة عرين الأسود الفلسطينيين للتصدي لمسيرات المستوطنين في الضفة الغربية والاشتباك المباشر معهم.
وقالت في مؤتمر صحفي اليوم السبت “لا تقلقوا فنحن معكم وبينكم، حاصروهم فلا مفر لهم منا ومنكم”.
وقالت: “إن مجموعة عرين الأسود تنتظر خليل الرحمن وبيت لحم حراس الجنوب وأسودها ليخطوا أول بيان للعرين بالدم والرصاص”.
وأضاف البيان أن “مجموعة عرين الأسود تطالب كافة أهالي البلدات المحاذية للمسيرات التي ينوي المستوطنين إقامتها الليلة للخروج والاحتشاد وقطع الطرق والاشتباك المُباشر معهم ولا تقلقوا بإذن الله فأسود العرين معكم وبينكم حاصروهم فلا مفر حاصروهم لا مفر لهم منا ومنكم”.
وأردفت بالقول: “أهلنا في الضفة الغربية أهلنا في قطاع غزة أهلنا في المنفى وفي كل بقاع الأرض، لا تلتفتوا لتوافه الأمور التي ينشرها الاحتلال وادعائه أنه حقق إنجازات بحذف صفحة العرين على تيك توك”.
وأكدت أن “مجموعة عرين الأسود ليس لها أصلا حساب على تيك توك”.
وتابعت: “لو حوربت وسائلنا التكنولوجية فثقتنا بأبناء شعبنا منقطعة النظير أنهم سيوصلون رسائلنا بكافة الطرق”.
و”عرين الأسود” هي مجموعات تضم أفراد من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في نابلس وجنين شمال الضفة الغربية.
ووجه مسؤولون فلسطينيون كبار رسالة إلى “عرين الأسود” حذروا فيها من أن إسرائيل ستقتل أفراد مجموعتهم واحدا تلو الآخر.
وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنه قد تم تحذير عناصر التنظيم من أنهم في حالة استمرارهم في العمليات المسلحة سيتم القضاء عليهم.
ونقل مسؤولون فلسطينيون كبار يوم السبت رسالة إلى “عرين الأسود”، مفادها بأن نشطاء المنظمة في مرمى النيران الإسرائيلي، وأنهم إذا لم يتوقفوا عن أعمالهم، فسوف يتعرضون للاغتيالات.
وأشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن هذه الرسالة نقلت مؤخرا إلى ممثلي التنظيم من خلال كبار المسؤولين في الآليات الأمنية الفلسطينية، حيث تم تحذير نشطاء “عرين الأسد” من أن إسرائيل قد تقضي عليهم إما من خلال الاغتيالات من الجو بطائرات بدون طيار، أو بوسائل أخرى.
وردا على الرسالة أكد تنظيم “عرين الأسود” أن التحذير لن يوقفهم، وقالوا: “لا يهمنا الموت.. كل فلسطيني اليوم أصبح هدفا.. الناس يقتلون ببساطة بأفعال الجيش الإسرائيلي، مثل ما حدث لشيرين أبو عاقلة”.
وأضاف التنظيم في رده: “إذا كان هناك شيء فالأفضل لنا أن نموت في المعركة”.



