الولايات المتحدة تعلن خارطة طريق لانقاذ اسرائيل الفاشية, وتمهيد الطريق للتطبيع مع السعودية

الاتفاق المتبلور
وبشأن الإطار الزمني للصفقة، أفادت مراسلة الشؤون العربية والفلسطينية في القناة الـ12 الإسرائيلية سابير ليبكين بأن الوسطاء يمارسون ضغوطا من أجل دخول وقف إطلاق النار المحتمل حيز التنفيذ خلال عيد الفطر هذا الأسبوع.
وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن الاتفاق المتبلور يشمل زيادة عدد شاحنات المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة من مختلف المعابر البرية، مشيرة إلى إعلان مصر زيادة عدد الشاحنات إلى 300 شاحنة يوميا، لكن هناك نقطة خلافية بشأن كيفية توزيع المساعدات ومن سيشرف عليها.
وتشمل بنود الاتفاق كذلك ضمان مأوى مؤقت لسكان غزة عبر إدخال نحو 60 ألف كرفان للعيش و200 ألف خيمة كجزء من المرحلة الأولى لإعادة الإعمار.
وتبقى الأسئلة الكبيرة والمهمة التي ترافق المفاوضات هي قضية انسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، حيث قدرت القناة الإسرائيلية أن انسحاب القوات المناورة من خان يونس مؤشر على ذلك.
لكن إسرائيل أوضحت أنها لن تكون مستعدة للانسحاب الكامل، في حين تصر حماس على الانسحاب الكامل والوقف الكامل للحرب كجزء من الصفقة حتى لو في مرحلة أكثر تقدما.
وقف إطلاق النار
أما بشأن عودة النازحين فقد أبدت إسرائيل موافقتها الأولية على العودة التدريجية لـ60 ألف نازح من جنوب قطاع غزة إلى الشمال بواقع ألفين فقط يوميا، على أن يتم ذلك بعد أسبوعين من بدء العمل بالاتفاق.
بالمقابل، تصر حماس على العودة الكاملة للنازحين دون قيود، وهو ما يشكل حتى الآن عقبة رئيسية في طريق التوصل إلى اتفاق.
وبخصوص رفح، أُعلن في إسرائيل أنهم لن يتم التخلي عن العملية العسكرية في رفح، لكن في حالة وقف إطلاق النار -بحسب تقدير القناة الإسرائيلية- قد يتم تأجيل الهجوم العسكري وعدم تنفيذه في المستقبل القريب.
وبشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين لم تشر التقارير الإسرائيلية الأخيرة إلى الموضوع عدديا، حيث استخدمت حماس وكذلك الجانب الإسرائيلي عبارة “صفقة مشتركة لإطلاق سراح الأسرى والمختطفين”، ولم تستخدم الحركة عبارة “الكل مقابل الكل” هذه المرة.



