الأخبار

القوات الروسية تستهدف “باتريوت” في محيط مطار جولياني بكييف

استهدفت القوات الروسية منظومات “باتريوت” للدفاع الجوي في محيط مطار جولياني في كييف، وكذلك مقرات إطلاق الطائرات المسيرة.

وقد وقعت انفجارات في منطقة ديسنيانسكي، اليوم الاثنين، حيث أبلغ السكان المحليون بسماع دوي انفجارات قوية، وأكد رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو هذه المعلومات، وبحسب البيانات الأولية، لا توجد معلومات عن الخسائر والأضرار بعد.

وقد أطلقت صفارات الإنذار في العاصمة الأوكرانية الساعة 11:09 صباح اليوم، وسمع أصوات الانفجارات الساعة 11:20.

وقد تم الإعلان عن حالة التأهب الجوي في جميع أنحاء أوكرانيا فيما أفادت وسائل الإعلام المحلية بدوي انفجارات في مناطق كييف وبولتافا وفينيتسا وتشيركاسي وأوديسا وخميلنيتسكي ولفوف، وقالت الإدارة الإقليمية للشرطة إن مرافق البنية التحتية تضررت في كييف.

ووفقا لوسائل إعلام أوكرانية، “دبت حالة من الذعر” بشأن تحليق أربع قاذفات من طراز “تو – 95 إم إس” واثنتين من طراز “تو – 22 إم 3” من الأراضي الروسية.

وأشار موقع “تسارغراد”، إلى أن تحليق القاذفات نحو مواقع إطلاق الصواريخ المحتملة، قد يكون مرتبطا بالهجوم المضاد للقوات الأوكرانية، والذي كما أورد العديد من المراسلين العسكريين أنه بدأ بالفعل.. ويقوم الطيران والمدفعية الروسية ضرب البنية التحتية ومخازن الأسلحة لمنع المعدات الغربية من الوصول إلى خط التماس.

وقالت القوات الجوية الأوكرانية إن العاصمة كييف تتعرض لهجوم جديد استخدمت فيه الصواريخ الباليستية، كما وقعت انفجارات وسط العاصمة، وحثت رئاسة بلدية كييف السكان على البقاء في الملاجئ.

من جهتها، أعلنت الإدارة العسكرية في كييف “تفعيل أنظمة الدفاع الجوي”، في حين قال شهود عيان إن دوي انفجارات سُمع وسط العاصمة بعد انطلاق إنذار جديد من الغارات الجوية.

وفي السياق، أكد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو أن الانفجارات وقعت وسط العاصمة، وقال إن وحدات الطوارئ تعمل على إطفاء شظايا صاروخ محترق على الطريق في منطقة أبولون بالعاصمة.وتستخدم روسيا تكتيك اطلاق عشرات الطائرات المسيرة لاستهلاك واشغال وسائل الدفاع الاوكرانية لتسهيل وصول الصواريخ  التي تطلق نحو اهداف استراتيجية.

ووجه مستشار رئيس مكتب فلاديمير زيلينسكي، ميخائيل بودولياك في بيان المسؤولين بعدم جواز نشر عملية ونتائج عمل قوات الدفاع الجوية الأوكرانية خلال المعارك.

ولفت بودولياك في منشور، إلى أنه يتوجب على المسؤولين في الإدارة العسكرية الإقليمية ورؤساء البلديات والنشطاء عدم نشر صور من مواقع الصواريخ أو الانفجارات أو صور لعمل القوات الجوية الدفاعية والأنظمة الدفاعية.

وأشار إلى أن نشر مثل هذه المعلومات التي تشكل تهديدا للأمن القومي والدفاع عن البلاد، يعتبر “إهمالا جنائيا” يعاقب عليه.

إلى ذلك قال البرلماني الأوكراني مكسيم بوزانسكي إن لجنة البرلمان الأوكراني القانونية ستنظر في معاقبة مثل هذه الأنشطة.

وفي وقت سابق، حثت السلطات الأوكرانية مواطني البلاد على عدم نشر صور ومقاطع فيديو تظهر عملية ونتائج أعمال الدفاع الجوي على الإنترنت، حيث يمكن أن يكشف ذلك عن مواقعها.

وصباح اليوم، أكد الجيش الأوكراني أنه صدّ هجوما روسيا على مناطق مختلفة من البلاد استُخدمت فيه صواريخ كروز بعيدة المدى وعشرات الطائرات المسيّرة، وقال إن روسيا استهدفت منشآت عسكرية وبنية تحتية مهمة بهجماتها.

وقال سلاح الجو الأوكراني اليوم الاثنين إنه أسقط 29 من أصل 35 طائرة مسيرة و37 من أصل 40 صاروخ كروز أطلقتها روسيا في الليل.

وأفادت الإدارة العسكرية في كييف بأن القوات الروسية شنت هجومًا بأسراب من مسيّرات “شاهد” المفخخة وصواريخ كروز من قاذفات إستراتيجية فوق بحر قزوين.

وأضافت الإدارة -في بيان- أن “الهجوم على العاصمة كان من اتجاهات مختلفة. وأسقطت وحدات الدفاع الجوي الأوكرانية أكثر من 40 هدفا جويا”.

هجمات داخل روسيا

وفي إقليم كراسنودار جنوبي روسيا، أعلنت السلطات تحييد مسيرات حاولت الاقتراب من منشأة نفطية، مؤكدة أن البنية التحتية للمنشأة لم تتضرر وكانت المصفاة قد تعرضت هذا الشهر لهجمات مماثلة دون وقوع إصابات، وفق السلطات الروسية.

وفي تطور لاحق، قالت وسائل إعلام روسية إن عددا من القرى في مقاطعة بيلغورود الحدودية تعرضت لقصف أوكراني.

وفي السياق، قال حاكم بيلغورود الروسي إن المقاطعة تعيش حربا فعلية، ودعا لضم خاركيف إليها لوقف القصف الأوكراني.

وأضاف أن 5 مجموعات استطلاع أوكرانية تسللت إلى المقاطعة منذ بدء الحرب، وقال “نحن نعيش ظروف حرب فعلية”.

وكانت منطقة بيلغورود مسرحا في الاثنين الماضي لأكبر توغل مسلح من أوكرانيا منذ بدء النزاع في فبراير/شباط 2022، في تسلّل رافقته عمليات قصف ونيران مسيّرات.

واستهدفت الأراضي الروسية أيضا في الأسابيع الأخيرة بسلسلة هجمات بطائرات مسيّرة، في الوقت الذي تتحدث فيه كييف عن تحضيرها لهجوم مضاد يهدف إلى استعادة الأراضي التي سيطرت عليها روسيا، ومنها شبه جزيرة القرم.

وبشكل رسمي، لا تزال كييف “تستعد” لهجوم مضاد، لكن يعتقد الصحفيون أنه بدأ في 11 مايو، عندما بدأت القوات الأوكرانية في نقل المعدات إلى الحدود الروسية (أدى ذلك لاحقا إلى هجوم على منطقة بيلغورود وهجوم على المواقع الروسية في دونباس).

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services