الأخبار

الاحتلال عرقل وصول المحتفلين بسبت النور إلى كنيسة القيامة

الاجراءات التعسفية من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين, ليست مقصورة فقط على المسجد الاقصى والمسلمين من الفلسطينيين, وانما تشمل ايضا المسيحيين ومقدساتهم.

فقد عرقلت قوات شرطة الاحتلال الإسرائيلي، منذ صباح السبت, دخول المسيحيين والمحتفلين بسبت النور إلى كنيسة القيامة في القدس المحتلة.

وأفاد شهود عيان من المكان أن قوات الاحتلال تحدد وتعرقل دخول المحتفلين إلى البلدة القديمة بالقدس المحتلة، فيما منعت المسيحيين من قطاع غزة الوصول كليا إلى مدينة القدس.

وأدانت حركة المقاومة الإسلامية “‘حماس‘ بشدة اعتداء قوات الاحتلال على عدد من المسيحيين في مدينة القدس المحتلة وعرقلة وصولهم إلى كنيسة القيامة للاحتفال بسبت النور”.

وكانت قد أكدت كنائس القدس المحتلة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فرضت قيودًا غير معقولة وغير مبررة وغير مسبوقة على الوصول إلى كنيسة القيامة، مشددة على أنها ستقوم بإجراء المراسم كما هو معتاد على مدار ألفي عام، رغم هذه القيود.

حيث يتجمع المحتفلون أمام حواجز شرطة الاحتلال في القدس
(تصوير: أحمد دراوشة)

ودعت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، أبناء شعبنا المسيحيين إلى المشاركة الحاشدة في فعاليات سبت النور المتعارف عليها منذ آلاف السنين، رغم إجراءات الاحتلال.

وأبلغت قوات شرطة الاحتلال، للعام الثاني، قادة الكنائس أنها ستقيد الوصول إلى الكنيسة، وقالت الأربعاء، إن اقتصار الحضور على 1800 شخص بما في ذلك رجال الدين من مختلف الطوائف الأرثوذكسية هو إجراء وقائي ضروري للسلامة، على حدّ زعمها.

وقالت شرطة منطقة القدس: “نريد أن نؤكد أن همنا الأساسي هو سلامة الحجيج القادمين إلى البلدة القديمة، الأرقام أعطاها مهندس تقييم السلامة بعد تقييم وضع الكنيسة”، وفق مزاعمها.

وفي الماضي كان يصل إلى كنيسة القيامة، نحو 10 آلاف مصلٍ تزدحم بهم أزقة بلدة القدس القديمة، والطرق المحيطة بها، وهم يحملون الشموع.

وتحتفل الكنائس المسيحية التي تسير حسب التقويم الشرقي في مدن بيت لحم، وبيت ساحور، وبيت جالا، اليوم السبت، بسبت النور، عشية عيد الفصح المجيد، الذي يصادف غدا الأحد.

وستشهد المدن الثلاث احتفالات عارمة لاستقبال النور المنبثق من كنيسة القيامة بعد ظهر اليوم، وستكون ذروة الاحتفالات في مدينة بيت لحم، والاستقبال الرسمي له على بلاط ساحة المهد التي ستعج بالمحتفلين.

ويمثل احتفال سبت النور الذي يجلب فيه الكهنة الشعلة المنبثقة من القبر المقدس كل عام، أهم حدث في التقويم الأرثوذكسي. والشعلة التي يعتقد أنها تشتعل بأعجوبة، تُتقل إلى العديد من الدول مثل اليونان والأردن والمجتمعات الأرثوذكسية الأخرى.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services