الأخبار

الاحتلال الاسرائيلي يفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية لمحاولتها معاقبته في المنظمات الدولية

أعلن مجلس الوزراء السياسي والأمني في إسرائيل (كابينت)، مساء يوم الجمعة، فرض عقوبات على السلطة الوطنية الفلسطينية.

وبحسب موقع (0404) الإسرائيلي، فإن (كابينت) وافق على فرض سلسلة عقوبات على السلطة الفلسطينية بما فيها اقتطاع حوالي 139 مليون شيكل من أموال السلطة لصالح عائلات المستوطنين “عائلات قتلى العمليات”.كما ووافق على البدء الفوري بسحب ما يوازي مدفوعات السلطة للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، وأيضًا تجميد مخططات البناء في المناطق التابعة للسلطة.
وأفاد الموقع الإسرائيلي بأن العقوبات جاءت في أعقاب توجه السلطة الفلسطينية إلى المحاكم الدولية، والطلب ببحث ماهية احتلال إسرائيل لأراضي فلسطين.

عقب زيارة بن غفير.. الأسرى يعلنون التعبئة الشاملة استعداداً لمواجهة واسعة

عقب زيارة بن غفير.. الأسرى يعلنون التعبئة الشاملة استعداداً لمواجهة واسعة

"بن غفير" يواصل استفزازاته بزيارة سجن نفحة

على صعيد متصل زار وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الليلة الماضية، سجن نفحة، للتأكد من تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين.

وأوضحت (القناة 7) الإسرائيلية أن بن غفير قام بزيارته بمشاركة مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية كاتي بيري، حيث تفقد برفقتها أجنحة جديدة تم بناؤها لتخصيصها للأسرى الفلسطينيين، بهدف تشديد الإجراءات لمنع تكرار عملية “نفق الحرية”.
وقال بن غفير عبر “تويتر” إنه “زار سجن نفحة أمس للتأكد من أن قتلة اليهود لن يحصلوا على ظروف أفضل من السابق”.

وأضاف الوزير المتطرف “سأستمر في الاهتمام بهذا الأمر، بالتزامن مع مساعي لإقرار قانون لتنفيذ عقوبة الإعدام للمخربين”.

وأكد نادي الأسير، اليوم الجمعة، أن الأسرى في كافة السّجون، أعلنوا حالة التعبئة الشّاملة استعدادًا لمواجهة واسعة ضد الإجراءات التي تنوي حكومة الاحتلال الإسرائيلية فرضها والتّصعيد من عمليات القمع والتّنكيل بحقّهم.

وأضاف نادي الأسير، تعقيباً على زيارة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لسجن نفحة، أنه “على المدعو بن غفير الذي قام الليلة الماضية بزيارة للأقسام الجديدة في سجن “نفحة”؛ لبث مزيد من التهديدات، أنّ يسأل من سبقوه من وزراء، ولوحوا على مدار عقود في فرض أقصى أنواع الإجراءات بحقّ الأسرى، كيف كان مصير إجراءاتهم، وكيف تمكّن الأسرى على مدار هذه العقود من مراكمة تجربة نضالية واسعة، حتّى مع تطور الماكنة التي حاولت منظومة السّجن فرضها”.

وأشار نادي الأسير، إلى أن “الأسرى خاضوا أكثر من 25 إضرابًا جماعيًا، وفرضوا معادلة بفعل نضالاتهم على مدار هذه العقود، والواقع اليوم في السّجون، أقوى وأكبر مما يتخيله بن غفير، وتُدرك أجهزة الاحتلال، وعلى رأسها ما تسمى “بمصلحة السجون” أن ما يطلبه “بن غفير” اليوم طلبه العديد من قبل، وفعليا تبخرت هذه التهديدات على وقع صلابة، ووحدة الموقف الإعتقالي، واستعداد الأسرى للتصدي لكل إجراء يمس بكرامتهم، أو ينتقص من حقوقهم”.
ولفت نادي الأسير، أنّ” الاختبار الكبير لأجهزة الاحتلال، كان فعليًا بعد عملية “نفق الحرية” البطولية، إلا أنّ الأسرى، وعلى قاعدة الوحدة، تمكّنوا من ردع جملة من الإجراءات كانت إدارة السّجون تلوح بفرضها، فمنذ شهر أيلول عام 2021، خاض الأسرى معارك متتالية، ولم يتوقفوا، وفعليًا من يراقب تفاصيل التهديدات، والواقع يجد أن إدارة السّجون فشلت في فرض إجراءاتها، وتحاول خلف هذه التهديدات أن تجد حلًا وسطًا ما بين ما تريده الحكومة المتطرفة، والواقع المفروض داخل السّجون”.

مواجهات مع الاحتلال في نابلس وقلقيلية

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، ظهر اليوم الجمعة، بمناطق متفرقة في نابلس وقلقيلية، خلال مسيرات مناهضة للاستيطان.

ففي نابلس، أدى أهالي بلدة بيتا والقرى المجاورة جنوب نابلس صلاة الجمعة على الأراضي المهددة بالاستيطان بمحيط جبل صبيح، مؤكدين على رفضهم إقامة بؤرة “إفيتار” الاستيطانية.

واندلعت مواجهات بعد أداء صلاة الجمعة في محيط جبل صبيح، أطلق خلالها جنود الاحتلال وابلا من الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام، فيما أشعل الشبان الإطارات المطاطية وأطلقوا الحجارة صوب جنود الاحتلال.
وشهدت قرية بيت دجن شرقا مواجهات بعد انطلاق مسيرة أسبوعية مناهضة للاستيطان على أرض البلدة، قمعت خلالها قوات الاحتلال المواطنين بالرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام.

وأفادت هيئة الإغاثة الطبية بأن طواقمها تعاملت مع 10 إصابات خلال المواجهات مع الاحتلال في بيت دجن، فيما ذكرت طواقم الهلال الأحمر أن شاباً أصيب بقنبلة غاز في القدم.

وتشهد بلدة بيت دجن مسيرات أسبوعية، منذ أكتوبر2020؛ احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة الشمالية الشرقية من أراضي البلدة.
كما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين التي داهمت قرية قريوت جنوب نابلس، وأدوا طقوسا ورقصات تلمودية في المكان.

ويشهد نبع قريوت في الآونة الأخيرة اقتحامات مكثفة من المستوطنين خلال الأشهر الماضية، حيث حطموا أقفاله مرات عدة، في محاولة للاستيلاء عليه.وفي قلقيلية، قمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم المناهضة للاستيطان التي انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة في مسجد عمر بن الخطاب وسط القرية، وتوجهت لمدخل القرية المغلق.

وأطلق جنود الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز السام صوب الشبان الفلسطينيين بكثافة، ما أدى لإصابة عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز السام.

وتشهد قرية كفر قدوم منذ 11عاما مواجهات أسبوعية بين سكانها وقوات الاحتلال الإسرائيلي، وينظم أبناؤها مسيرات أسبوعية بعد صلاة الجمعة احتجاجا على إغلاق المدخل الرئيسي للقرية منذ سنوات.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services