الإمارات تحكم على امرأة عربيّة من حيفا بالإعدام لإدانتها بالاتجّار بالمُخدّرات.. ودبي توحلت الى مرتع لقادة عصابات الإجرام بالكيان

ذكرت وسائل الإعلام العبريّة وأيضًا الفلسطينيّة في أراضي الـ48، ذكرت أنّ محكمةً إماراتيّةً أصدرت اليوم الثلاثاء حكم إعدام بحقّ سيّدةٍ عربيّةٍ تحمل الجنسية الإسرائيلية، ذلك بعد أنْ اعتقلت قبل نحو عام وبحوزتها نصف كيلوغرام مخدرات من نوع (كوكايين).
وبحسب وسائل الإعلام العبريّة والفلسطينيّة في أراضي الـ48، والتي اعتمدت على مصادر في وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة، فإنّ السيّدة (43 عامًا) وهي من سُكّان مدينة حيفا، اعتُقلِت في دولة الإمارات العربيّة المُتحدّة في شهر آذار (مارس) من العام المُنصرِم، وأنّه هذا حتى الآن لم يتم تنفيذ الحكم، علمًا أنّه تمّ إدانتها بحيازة المُخدرات والاتجّار فيها، على حدّ تعبيرها.
وكشف موقع (YNET) الإخباريّ-العبريّ، كشف النقاب عن أنّ المُدانة بالتجار بالمخدرات وحيازتها تملك أستوديو للتصوير في حيفا، وفي آذار (مارس) من العام الماضي 2021 تلقّت المرأة دعوةً للعمل في مجال تصميم الفوتوغرافي في الإمارات من قبل رجلٍ فلسطينيٍّ-إماراتيٍّ.
وتابع الموقع الإخباريّ الإسرائيليّ قائلاً إنّ المرأة الفلسطينيّة من حيفا استلمت شقة كانت قد رُتِّبت لها قبل وصولها إلى الإمارات، وبعد أسبوع على نزولها فيها، اقتحمت شرطة دبي المنزل وضبطت فيه كمية من المخدرات التي تسمح باعتبارها كمية للتجارة، على حدّ تعبير المصادر التي اعتمد عليها موقع (YNET) الالكترونيّ، التابِع لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة.
وأوضحت المصادر عينها أنّ هناك محاميًا سيقوم بتقديم استئنافٍ حول القرار، وجدير بالذكر بأنّ وزارة الخارجيّة الإسرائيليّة أكّدت رسميًا لوسائل الإعلام أنّها على علم بالقضية وهي على تواصل مع الجهات المسؤولة، وأنّ قسم الإسرائيليين خارج البلاد يقوم بمعالجة القضية.
ومن الجدير بالذكر أنّ السلطات في الإمارات العربيّة المُتحدّة في غالب الأحيان لا تُنفّذ عقوبة الإعدام إنّما تُستبدل بعقوبة السجن المُشددة.
وكانت القناة الـ12 بالتلفزيون العبريّ أفادت سابِقًا أنّ زعماء المنظمات الإجراميّة الكبيرة في إسرائيل، وعلى نحوٍ خاصٍّ من عرب الـ48، باشروا بالفترة الأخيرة بالعمل في دبي وذلك عبر إبرام صفقات مخدرات دولية، إلى جانب شراء عقارات.
ونقل التلفزيون عن ضابطٍ رفيعٍ في الشرطة الإسرائيليّة قوله إنّ عصابات الإجرام الإسرائيليّة تعمل بواسطة وكلاء يرسلونهم إلى الإمارات، أوْ يسافرون بأنفسهم من أجل الاتفاق على صفقات يقدر حجمها بعشرات ملايين الدولارات، مُضيفًا أنّه من أجل إبعاد الشكوك فإنّ قادة العصابات يُقدّمون أنفسهم على أنّهم رجال أعمال، على حدّ قوله.
وتابع الضابط قائلاً إنّ النشاط الإجراميّ-الإسرائيليّ في الإمارات يشمل شراء عقارات، شراكات في مشاريع في مجال الأغذية والفنادق، وكذلك المتاجرة بالكوكايين، مؤكّدًا في الوقت عينه أنّه كان واضحًا بأنّ المجرمين سيكتشفون دبي، وبواسطة وكلائهم يبيضون الأموال التي جمعوها في إسرائيل، طبقًا لأقواله.
ونقلت القناة التلفزيونية عن مصادر في الشرطة الإسرائيليّة قولها إنّه تمّ ضبط شحنة من مخدّر (كوكايين) بزنة 750 كيلوغرام في ميناء أسدود، جنوب دولة الاحتلال، وكانت مخبأة داخل براميل، وموّلها مجرمون إسرائيليون يعملون من الإمارات سويةً مع رجال أعمال محليين، وتابعت المصادر قائلةً إنّ شحنة المخدرات المذكورة انطلقت من غواتيمالا في أمريكا الجنوبية، ومرّت عبر طريق ميناء مدينة أنتويرب في بلجيكا، وبعد ذلك رست في ميناء أسدود.



