الأخبار
إعلان” مموّل” يطعن في الإسلام ورسوله.. وهاشتاج “يسقط حكم الأزهر” يتصدّر المنصات.. ماذا يُراد للأمة في عيدها الأكبر؟

محمود القيعي:
حدثان أثارا جدلا واسعا عند قوم ،وأججا غضبا مستطيرا لدى قوم آخرين في مواقع التواصل الاجتماعي في عيد الأضحى: الأول هاشتاج بعنوان يسقط حكم الأزهر دشنه بعض العلمانيين انتقادا للمؤسسة الدينية الكبرى بعد تأكيدها فرضية الحجاب.
والثاني إعلان “ممول” هاجم الإسلام ورسوله، وطعن في أحد الأحاديث النبوية، وهو الأمر الذي أجج غضبا كبيرا عند الغالبية العظمى من أبناء الأمة.
الإعلان الممول تم تداولة على نطاق واسع، واعتبره البعض طعناً في الإسلام والقرآن والرسول وأحاديثه .
نص الاعلان “الممول”: “أخطر حديث على الإطلاق.. الإمام أحمد بن حنبل يقول: الصحابة ارتدوا مباشرة بعد موت الرسول!!!
حدثنا وكيع وابن جعفر ، قالا حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بموعظة، فقال:
يا أيُّها النَّاسُ، إنَّكم محشُورونَ إِلى اللهِ تعالَى حُفَاةً عُراةً غُرْلًا ﴿ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ ﴾ [الأنبياء: 104]، ألَا وإَّن أوَّلَ الخلائِقِ يُكسَى يومَ القيامةِ إبراهيمُ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ألَا وإَّنه سَيُجاءُ برجالٍ مِنْ أُمَّتِي، فيُؤخذُ بهم ذاتَ الشِّمالِ؛ فأَقُولُ: يا رَبِّ أصْحابِي؛ فَيُقالُ: إنَّك لا تدرِي ما أحْدثُوا بعدَك، فأقولُ كما قَالَ العبدُ الصَّالِحُ: ﴿ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ.. ﴾ إلى قوله ﴿ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [المائدة: 117-118]. فيُقالُ لي: إنَّهم لم يَزالوا مُرتَدِّينَ علَى أعْقابِهم مُنذُ فارَقتُهم».
الحق والهوى
نشر الحديث على هذا النحو أثار كثيرا من الجدل، وتصدّى كثيرون لشرحه وتوضيحه.
عادل أبو المعاطي رد على إحدى هذه المطاعن قائلا: “لو دققت في الحديث وقرأته بعين الحق والعدل لعرفت أن الرسول هو الذي يحكي للصحابة ليحرص كل واحد منهم على التزام طريقه .. ورسول الله إنما يحكي عن المرتدين الذين ارتدوا فعلا بعد وفاته وحاربهم أبو بكر الصديق في حروب المرتدين، فالحديث آية على صدق رسول الله، وأنه يوحى إليه فقد ذكر ما سيحدث من المرتدين بعد وفاته”.
وقال إن معنى الصحبة هنا بمعناها العام الشامل لكل من عاصر رسول الله أو رآه سواء كان من المؤمنين أو المنافقين.

يسقط حكم الأزهر
الأمر الثاني الذي أثار جدلا هائلا هشتاج حمل عنوان “يسقط حكم الأزهر” احتفى به حاملو لواء العلمانية، وعلى رأسهم د. خالد منتصر.
سبب تدشين الهاشتاج كان الرد على فتوى الأزهر بفرضية الحجاب.
منتصر نشر صورة تصدر هاشتاج يسقط حكم الأزهر، وكتب معلقا: لأول مرة في تاريخ مصر يبقى ده الهاشتاج التريند!!!!
رشدي يرد
على الجانب الآخر قال الداعية الإسلامي عبد الله رشدي إن خروج المرأة دون حجابٍ محظورٌ في العيد وغيره، مؤكدا أن هذا شرعُ الله..وهذا ما بيَّنَه شيخ الأزهر.
وأضاف رشدي: لا أرى معنى لظهور “وسم” يسقط شيخ الأزهر إلا أن الأزهر وعلماءه قد أوجعوا خفافيش الظلام من المُتَعَلْمنين الذين تدور أعينهم كالمغشيِّ عليه من الموت عند رؤيتهم لمظاهر وشعائر إسلامية.
وأردف قائلا: معلش.
سلمت يمينك
ما كتبه رشدي استحسنه قوم، ونقم عليه آخرون.
مؤيدو رشدي أثنوا عليه، قال قائل منهم: ربنا يبارك لك في علمك و ينفع بك الناس.
المكفراتي
على الجانب الآخر هاجمت الشاعرة سحر الجعارة رشدي قائلة: عندما يعجز اصحاب الحصانة علي مقاومة الشعب يصدرون لنا المكفراتي.
السلفية
الجدل بلغ ذروته عندما قارن نشطاء بين فترة الستينيات، والفترة التي تلتها إلى الآن.
النشطاء شاركوا منشورا جاء فيه: “مذكرات واحد صاحبي !؟
عشت فترة الستينيات… وكان الإسلام مختلف حبتين عن دلوقت…
ومن ملاحظاتي عن الدين زمان أقدر أتذكر الآتي:
1- ماكناش نعرف ولا واحدة محجبة في مصر كلها غير أم محمد اللي كانت بتشتغل عند أحد قرايبنا
2- ماكانش فيه رجالة عندهم زبيبة في الوجه غير السني اللي كان بيشتغل في العجيل بتاع وسط البلد.
3- عمري ماشفت راجل في الشارع لابس جلابية قصيرة ولا ستات منقبات
4- ماكانش فيه ستات بتروح تحضر درس ديني عند سوسو صاحبتهم مع الشيخ عبد الصبور اللي بيعرفهم دينهم أكثر
5- البرنامج الديني الوحيد على التلفزيون كان نور على نور يوم الجمعة قبل الماتش وكان بيقدمه أحمد فراج و كان بيلبس بدلة و اتجوز صباح يوما ما ، مش شيخ فى كل برنامج .. ناقص بس طبق اليوم!
6- ماكانش فيه حد بييجي البيت زيارة ويقعد يعمل هيصة ويسأل إذا كان عندنا سجادة صلاة أو إتجاه القبلة فين.. كانوا بيصلوا من سكات.. ده ان حسنا بيهم اصلا..
7- الناس عمرها ما كانت بتوقف شغلها أو إجتماعاتها علشان يلحقوا العصر
8- الناس كانت بتحج مرة واحدة في العمر وماكانوش بيروحوا عمرة كل سنة ولما يروحوا كانت الستات بتلبس أبيض في أبيض مش إسود زي دلوقتي..
9- الحي كله كان فيه جامع واحد ومافيش زاوية تحت كل عمارة..
10- عمرنا ما كنا نسمع عن إبن تيمية ولا كل الناس اللي بنسمع عنها دلوقت
11- ماكانش فيه شرائط قرآن بصدى الصوت
12- عمرنا ماكنا بنسمع عن عذاب القبر والثعبان الأقرع
13- الشيوخ اللي كانوا بيطلعوا في التلفزيون كانوا بيطلعوا ببلاش لنشر الدعوة مش علشان يعملوا قرشين .. وكان فى دولة لتراقب وتمنع وتمسك اللي يغذى الفرقة بينا.. اللي بقت العادى فى تلفزيون الدولة وليل نهار .. ومشايخ اسامى بتكفر وتفرق .. تفرقة بين .. مسلم ومسيحى .. وست وراجل.. وست محجبة ومش محجبة.. منقبه والمحجبة.. والقائمة تطول!
14- عمرنا مااهتمينا ولا سألنا زمايلنا في المدرسة مسلمين ولا مسيحيين
15- الأرض كانت كروية لغاية لما الشيخ بن باز بتاع السعودية ظهر وأفتى أن الأرض مسطحة
16- لما حد كان بيخلف طفل كانوا بيعملوله سبوع مش عقيقة
17- لما كنا بنرد على التليفون كنا بنقول ألو مش ألو سلاموعليكو بصراحة وحشني ..الإسلام اللي اتولدت عليه .. واتربيت على مكارم أخلاقه.. مش بنفاق دروشته ! والادعاء والتخفي ..بكذب أزيائه ! وكان في إسلام في مصر عادي جدا.
ظاهرة صحية
البعض اعتبر الجدل وإعادة النظر في المسلمات ظاهرة صحية مطلوبة، فيما اعتبره آخرون طعنا في ثوابت الأمة.



