الأخبار

ألمانيا طالبت ليتوانيا برفع الحظر المفروض على الترانزيت إلى كالينينغراد

قال موقع مجلة شبيغل على الإنترنت، إن الحكومة الألمانية غاضبة من تصرفات ليتوانيا فيما يتعلق بالترانزيت إلى مقاطعة كالينينغراد الروسية، وتصر على رفع الحظر المذكور.

وأضاف: “برلين لا تشارك الليتوانيين رأيهم بأن ترانزيت البضائع الخاضعة للعقوبات إلى كالينينغراد، لا يجب أن يتم عبر أراضي الاتحاد الأوروبي. وتشدد برلين على أن الحديث يجري عن عملية النقل من روسيا إلى روسيا، وهذا مسموح به”.

في 18 يونيو، أعلنت ليتوانيا أنها أوقفت نقل البضائع الخاضعة للعقوبات بالسكك الحديدية من المناطق الروسية إلى منطقة كالينينغراد. وفي 21 يونيو، شملت القيود أيضا النقل بالشاحنات. وصرحت وزارة الخارجية الروسية والكرملين بأن تصرفات ليتوانيا غير قانونية ومخالفة للاتفاقيات الدولية.

من جانبها تؤكد ليتوانيا أنها لم تفرض أي قيود أحادية أو إضافية، ولكنها فقط “تطبق عقوبات الاتحاد الأوروبي”.

وذكرت “شبيغل” إن المفوضية الأوروبية ستنشر قريبا توضيحات حول مسألة النقل إلى منطقة كالينينغراد من مناطق روسيا، وهي تتلخص في أن موسكو لها الحق في استخدام الترانزيت لجميع البضائع.

ونقلت المجلة عن مصادر لها، أن المفوضية الأوروبية ستذكر في الوثيقة أنه يمكن لروسيا نقل البضائع الخاضعة للعقوبات إلى كالينينغراد فقط بالكمية التي تم نقلها قبل بدء العملية العسكرية في أوكرانيا. وبهذا الشكل تعتزم بروكسل، منع موسكو من تصدير مثل هذه المنتجات إلى دول أخرى عبر كالينينغراد. وخلال ذلك ستسترشد المفوضية الأوروبية بوثائق الجمارك الليتوانية في السنوات الأخيرة.

وتابعت المجلة القول: “اعتبرت ليتوانيا هذا القرار، بمثابة هزيمة”. ونقلت المجلة عن مسؤول ليتواني: “نحن لم نغير موقفنا”. وأعرب عن غضب بلاده بشكل خاص من موقف ألمانيا وقال: “الجانب الألماني يمارس ضغوطا على المفوضية الأوروبية منذ 18 يونيو لاستبعاد كالينينغراد من العقوبات”.

ووفقا له، هناك تساؤل في ليتوانيا عما إذا كانت القوات الألمانية المتمركزة في البلاد ستدافع عنها في حالة نشوب صراع مع روسيا أم أنها ستنسحب.

على صعيد متصل قالت المؤرخة كاتيا هوير، من أصل بريطاني- ألماني، إن غالبية سكان ألمانيا الشرقية يرفضون اعتبار روسيا عدوا ولا يتفقون مع وجهة النظر الغربية بشأن الأحداث الجارية في أوكرانيا.

وأضافت المؤرخة، في مقالة في مجلة The Spectator البريطانية المحافظة، أن المعطيات الإحصائية تثبت صحة كلامها: الألمان الذين يعيشون على أراضي الجزء الشرقي، أكثر ودية تجاه روسيا من سكان الجزء الغربي من البلاد. و 60٪ من إجمالي السكان لا يؤيدون السياسة المتشددة للسلطات الألمانية تجاه موسكو.

بالإضافة إلى ذلك، فإن ما يقرب من 60 في المائة من الألمان في شرق البلاد على يقين من أنه لا ينبغي استفزاز موسكو. لكن في الجزء الغربي ، يوافق 40 في المائة فقط من السكان المحليين على هذا الأمر.

وشددت المؤرخة على أن الألمان الشرقيين لا ينسون أن الاتحاد السوفيتي بالذات، حررهم من النازية.

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services