الأخبارالرئيسية

هنية يحذر نتنياهو: “لا تلعب بالنار”.. ردا على اقتحام قوات الاحتلا للمسجد الأقصى.. والأمم المتحدة: تعتبر ان إجلاء الفلسطينيين بالقدس قد يرقى لـ”جرائم حرب”

اقتحمت قوات كبيرة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي باحات المسجد الأقصى المبارك، وأطلقت الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، قنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع تجاه المصلين، ما أدى إلى إصابة ما يزيد على 180 مواطنا تركزت إصاباتهم في الرأس والعيون، واعتقال آخرين.
وهاجمت قوات الاحتلال، المصلين قبل أذان العشاء ومنعتهم من أداء صلاة العشاء والتراويح.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتواجدة قرب باب الاسباط، منعت دخول سيارات الاسعاف الى داخل المسجد، كذلك وصول الطواقم الطبية لإخراج المصابين.
حذر رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، الجمعة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من “اللعب بالنار”، ردا على اعتداءات شرطة الاحتلال على الفلسطينيين بالمسجد الأقصى.
جاء ذلك في كلمة متلفزة عبر فضائية الأقصى (تابعة للحركة)، ونشرها الموقع الإلكتروني للحركة.‎
وقال هنية “يا نتنياهو لا تلعب بالنار، هذه معركة لا يمكن أن تنتصر بها أنت ولا جيشك ولا شرطتك ولا كل كيانك”.
وأضاف: “الذي يجري انتفاضة يجب أن تتواصل ولن تتوقف”.
وتابع: “سندافع عن القدس والأقصى مهما كانت التضحيات، والمعركة التي يفتحها العدو في القدس معركة لا يمكن أن ينتصر فيها”.
ولفت إلى أن” الذي يجري في القدس من تضحية ودفاع هو عن وعي وعن إدراك وليس هبة عاطفية سوف تنتهي”.
وأردف: “القدس ورغم كل ما يجري من همجية وإرهاب إسرائيلي مزّقت صفقة القرن بأقدام المرابطين في الأقصى”.
وزاد: “هذا العدو يرتكب حماقات وهو لا يعرف نتائج ومآلات ما الذي يقوم به داخل القدس وداخل المسجد الأقصى المبارك”.
وأشار إلى أن “ما يجري رغم همجية الاحتلال سيضع حدا لمسيرة التطبيع مع الاحتلال”.
ودعا هنية الدول المطبعة مع إسرائيل “أن تُنهي هذه الاتفاقيات وأن تغلق السفارات التي فُتحت داخل أرض فلسطين”.
وفي وقت سابق الجمعة، حذر هنية من تداعيات العدوان الإسرائيلي على المصلين الفلسطينيين في المسجد الأقصى.
وقال مكتب هنية في تصريح مقتضب، إن الأخير “يجري اتصالات مع عدد من المسؤولين في المنطقة (لم يذكرهم) لوقف الاعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى”، محذرا من “تداعيات هذا العدوان”.
ومساء الجمعة، ارتفع عدد المصابين جراء اعتداء قوات إسرائيلية على المصلين بالمسجد، إلى 53 بالرصاص المطاطي، إضافة لعشرات بحالات اختناق، وفق جمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوات الاحتلال اعتدت على المصلين العزل، بعد الإفطار بفترة قصيرة، داخل “الأقصى” عقب اقتحامه من عدة أبواب مؤدية للمسجد.
وتشهد مدينة القدس منذ بداية شهر رمضان الجاري، اعتداءات تقوم بها قوات الشرطة الإسرائيلية والمستوطنون، وخاصة في منطقة “باب العامود” وحي “الشيخ جراح”.
حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، إسرائيل من أن عمليات الإجلاء القسري للفلسطينيين بمدينة القدس المحتلة قد ترقى إلى “جرائم حرب”، داعية إياها لوقفها.
وقال المتحدث باسم المفوضية الأممية العليا لحقوق الإنسان روبرت كولفيل، خلال مؤتمر صحفي في جنيف: “8 عائلات من اللاجئين الفلسطينيين في القدس الشرقية تواجه خطر الإجلاء القسري”.
ودعا كولفيل، إسرائيل إلى “إنهاء كل عمليات الإجلاء القسري على الفور”، مضيفا أن خطر ذلك “بات وشيكا بالنسبة لـ 4 عائلات”.
وشدد على أن “القدس الشرقية لا تزال جزءا من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويسري عليها القانون الإنساني الدولي”.
كما أكد أن “إسرائيل لا تستطيع فرض منظومتها التشريعية في الأراضي المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية”.
وطالب إسرائيل، بـ”احترام حرية التعبير والتجمع، وهذا يشمل المحتجين على عمليات الإجلاء، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس في استخدام القوة”.
ومنذ أكثر من أسبوع، يشهد حي “الشيخ جراح” بالقدس، مواجهات بين الشرطة الإسرائيلية وسكانه الفلسطينيين، ومتضامنين معهم.
ويحتج الفلسطينيون على قرارات إسرائيلية، بإجلاء عائلات فلسطينية من منازل شيدتها عام 1956، التي تزعم جمعيات استيطانية أنها أقيمت على أرض كانت مملوكة ليهود قبل 1948.
وينتظر أن تصدر المحكمة العليا الإسرائيلية، الاثنين المقبل، قرارا نهائيا بخصوص إجلاء 4 عائلات فلسطينية من الحي لصالح مستوطنين يدّعون ملكيتهم للأرض.
وحتى مساء الجمعة، تلقت 12 عائلة فلسطينية بالحي قرارات بالإجلاء، صدرت عن محكمتي الصلح و”المركزية” الإسرائيليتين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى