هزيمة اللوبي الصهيوني في ألمانيا وانتصار الصحافيين العرب المفصولين من قناة دوتشيه فيله بتهم معاداة السامية – جريدة مشوار ميديا
الأخبار

هزيمة اللوبي الصهيوني في ألمانيا وانتصار الصحافيين العرب المفصولين من قناة دوتشيه فيله بتهم معاداة السامية

عبّرت الصحافية الفلسطينية الأردنية فرح مرقة عن فرحتها بانتصارها على قرار فصلها من عملها في مؤسسة “دوتشية فيله” الألمانية للإذاعة والتلفزيون، بمزاعم “معاداة السامية”، حيث أصدر قاضي محكمة العمل في برلين قراره أمس بأن قرار فصلها من المؤسسة “غير مبرر قانونيا”، وأنها ربحت القضية لصالحها مئة بالمئة.
كما أصدر القاضي حكمًا بـ“عدم قانونية“ إنهاء عقد مرقه، وألزم مؤسسة ”دويتشه فيله“ بإعادتها للعمل بدءًا من تاريخ الحكم ودفع رواتبها عن المدة التي فُصلت خلالها.
وكانت مؤسسة ”دويتشه فيله“ فصلت ”مرقة“ و6 من زملائها الصحافيين، الذين يعودون لأصول عربية، من العمل، بعد فتح الإذاعة الدولية الألمانية تحقيقا خارجيا مستقلا، في كانون الأول (ديسمبر) من العام الماضي، حول مزاعم بمعاداة السامية ضد بعض موظفي القسم العربي، بالإضافة لمتعاونين خارجيين مستقلين إثر حملة تشهير عنصرية ضد الصحافيين العرب في وسائل الإعلام الألمانية، قادتها وسائل إعلام يمينية وأفراد على صلة باليمين المتطرف، واللوبي الصهيوني.
وقالت مرقه، مساء الإثنين، في حسابها على ”فيسبوك“ و”تويتر”، إنها نالت العدالة من محكمة العمل الألمانية، في معركتها القانونية مع مؤسسة “دويتشه فيله”، وعبّرت عن شكرها لمن دعمها وقالت إنه “موعد للاحتفال، “أعطتني محكمة العمل العدالة اليوم، فزت 100%، ممتنة لدعمكم”.

وقال محامي مرقة د. هاوكة رينسدورف بعد القرار إن المحكمة “حكمت لصالحنا تمامًا في قضية الفصل غير القانوني لفرح”، وتابع “إن مرقة يحق لها الآن العودة إلى عملها منذ أن قضت المحكمة بأن DW “ملزمة بإعادتها إلى عملها”.
وأضاف “هذا ان القرار انتصار للقانون”.
وفي ذات السياق كانت قد أصدرت المحكمة ذاتها قرارًا مشابهًا لصالح الصحافية الفلسطينية، مرام سالم، في شهر تموز (يوليو) الماضي، فيما سُوّيت قضية ثالثة. أما القضايا الأربع المتبقية، والتي تشمل فصل الصحافي اللبناني باسل العريضي، فما تزال مستمرة أمام المحاكم الألمانية.
وكانت الصحافية مرقة في تغريدة نشرتها عبر “تويتر” فبراير الماضي أنها تلقّت إخطارًا دون توضيحات بأنه سيتم إخطارها بإنهاء عملها في “دويتشه فيله” فورًا، في حين قالت سالم عبر منشور بصفحتها في “فيسبوك”، إنه تمّ إعلامها بقرار فصلها “عقب نشر صحافي ألماني تقريرا يتهمها مع زملاء آخرين بمعاداة السامية وإسرائيل، وذلك بسبب تغريدات منشورة عبر فيسبوك”.
وفي الثلاثين من تشرين الثاني (نوفمبر) 2021، نشرت صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” تقريرا، قالت فيه إن عددا من العاملين في القسم العربي في “دويتشه فيله”، وكذلك أحد المدربين الذي يعمل بشكل مستقل مع المؤسسة، قد نشروا في السنوات الماضية تعليقات “معادية للسامية” عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام أخرى، ونُشرت تلك التصريحات عبر حسابات خاصة في مواقع التواصل الاجتماعي، وحُذف بعضها في وقت لاحق.
والعريضي هو أحد الذين استهدفهم تقرير “زود دويتشه تسايتونغ”، علما بأنه عُيّن مديرا لمكتب “دويتشه فيله” في بيروت عام 2019.
ونبشت الصحيفة الألمانية تغريدة للعريضي تعود لحزيران/ يونيو عام 2014 وهي محذوفة حاليا، زعمت أنه قال فيها إن كل من يتعامل مع الإسرائيليين خائن ويجب إعدامه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services