فكاهة

نكت حزيران 2

تقول معلمة … أقرضت إحدى زميلاتي في عملي (السابق ) مبلغا من المال بناء على طلبها ولحاجتها له – كما قالت – ..
ولما بدأت أطالبها به بدأت تتجاهل الرد على مكالماتي…. وبعدين :
في أحد الأيام هاتفتها أكثر من 15 مرة وما كانت ترد على مكالماتي …ولمعرفتي أن زوجها كان خارج المنزل قررت إرسال رسالة لها كتبت فيها :
– “مرحبا حبيبتي أنا لست أكلمك عن المال الذي بيننا أنا فقط أردت أن أخبرك أني رأيت زوجك مع فتاة جميلة جدا في السوق قبل نصف ساعة و ركبتْ معه في سيارته “…
وما هي الا ثوان ِِ بعدها مباشرة رن هاتفي.. لكنني تجاهلت الرد !!! وخلال نصف ساعه رنت عليّ أكثر من 21 مره وأرسلتْ لي ثلاث رسائل تستفسر مني عن البنت ‏والوقت والمكان الذي شاهدتُ زوجها فيه…. لكنني تجاهلت الرد أيضا … وخلال ساعة واحدة تجاوز عدد مكالماتها أكثر من 36 مرة و أخيرا أرسلت لي رسالة نصية تقول فيها : -..
– “ما رأيك أن نتقابل لكي تأخذي فلوسك ( ما لك ) وتحكين لي ما حصل و…كيف رأيتِ زوجي (سبع البُرمبة) معها …
قلت لها : طبعا ..ليس هناك مشكلة…ولكن :
‏- أرسلي لي فلوسي حوالة الكترونية على حسابي …وبعدها نتقابل ….لانني احتاج هذه الفلوس حتى أملأ السيارة بالبنزين (واشياء اخرى) وآتي إليك ..
وبالفعل وخلال أقل من عشرين دقيقة كان المبلغ قيمة الديْن مُحولا في حسابي.. بعدها أغلقت الموبايل ونمت….

اليوم الصبح كان عندي مشوار ع المستشفى…. وأنا واقف بالمستشفى شفت ولد صغير نظراته غريبه وحسيته يدور (يبحث)ع حدا .. قلتلو :
– شو مالك عمووووو
قالي: بستنا ب أبوي طوّل بغرفة العمليات .
خف عقلي بس حكالي هيك وحسيت حالي مسكين واحزنت عليه…
وِجِعني قلبي ياجماعة الخير وقلتلو.. لا تخاف إن شاء الله تعالى ما بيطول جوا … سألته : طيب ما معك حدا هون.
قلي: بس معي أبوي و هياتو بالعمليات …وانا قاعد بستناه عنده عملية قلب … بصراحة تحركت المشاعر الإنسانية بداخلي واحترت شو بدي اساوي حتى انو انسّي الطفل ..
كان معي شوية مصاري بجيبتي قلتله :
-خليك هون هسا باجي ….جبت عصير و سندويشة شاورما وشوية شبس وشغلات من هي الي بحبوها للاولاد الصغار واعطيتو الاغراض وانا حزنان عليه و صافن مش قادر اتخيل وضعه اذا صار اشي ل ابوه لا سمح الله.
بعد نص ساعة اجى دكتور لابس قميص العمليات وحضن الولد ومسك أيده وقاللو : مش قلتلك خليك بالمكتب وماتطلع …
أنا هون حسيت صاير اشي بأبو الولد قلت :
– خلني اساله بالعقل ..
قلت للدكتور : بشِّر دكتور ان شاء الله الامور تمام.. كيف وضع وحالة أبو الولد
قاللي : شو مالك شو قصدك ..
قلتلو : الولد قاللي أبوي عنده عملية قلب واكيد انت الدكتور اللي اعملت العملية..
الدكتور صار يضحك وقاللي : هو ما كذب عليك آنا فعلاً ابوه.. وانا فعلاً كان عندي عملية قلب لواحد مريض والحمدلله تمت بالنجاح ..
أنا صابني إغماء والع..ن ابو الإنسانية إللي ما خليت شي ما اشتريته للولد آخر اشي يطلع أبوه دكتور ..!!!
حتى شكراً ما قاللي… أخذ ابنه وراح …وأنا عيني على سندويشة الشاورما والعصير .. بس منيح اخذت الشبس منو ..
لو متأخر أبوه ساعة كان اشتريتله بسكليت…

اردني بقول: مبارح بالمستشفى إجاني ولد صغير وشدني من البنطلون وقلي :
عمو عمو مطوّل أبوي ليطلع من العملية؟
رنة صوته وجّعت قلبي
قلتله إن شاء الله ما بطوّل بس ليش انت لحالك؟؟
قللي إجيت مع أبوي وهيو بالعمليات وأنا قاعد بستنى يطلع عنده عملية قلب !!
بصراحة تحركت المشاعر الإنسانية جواتي وصرت أفكر أعمل أي شي حتى أنسي هالطفل همه
رحت جبتلوه عصير أبو الدينار، وسندويشه ، وشوكولاته ب 3 دنانير ، وشيبس ، وبلالين والعاب ب 5 دنانير وخير الله
وقلت يا رب يقوم أبوه بالسلامة.

بعد شوي بيجي دكتور لابس أواعي العمليات ، مسك إيد الولد وقله :
أنا ما قلتلك خليك بالمكتب وما تطلع؟!
قمت أنا دخلت عالدكتور وقلت له :
دكتور طمّني كيف حالة أبوه للولد؟
قللي شو قصدك؟
قلتله الولد قلي أبوه عنده عملية قلب وأكيد انت الدكتور ؟
صار يضحك وقلي :
الولد ما كذب عليك أنا أبوه ، وأنا بكون مدير المستشفى ، وفعلاً كان عندي عملية قلب لأحد المرضى ، والحمد لله تكللت بالنجاح. والله أنا صابني حالة إغماء وشمموني سبيرتو لحتى صحيت…
ملعون ابو النخوة السريعة.. ماخليت إشي ما اشتريتو للولد وآخر شي طلع أبوه مدير المستشفى!!
والله حتى شكراً ما قلي اياها
لأ واللي قهرني بزياده وأنا طالع طلّيت عالمدير من الشباك لقيته قاعد بوكل في البسكوتات والعصير والشبس مع الولد .
عمري ما بعيدها !!

حكمة:

القاضي و السارق و العدالة الجنائية المتناهية.
الحكم الَّذي أصدره قاضٍ عَلى صبيٍّ [15 عامًا] الَّذي تمَّ القبض عليه متلبِّسًا بالسَّرقة من دكَّان في أمريكا.والذي حطم احد الرفوف خلال محاولته الهرب..!
سأل القاضي الصَّبيَّ بعد أن سمع تفاصيل الحادثة:«أحقًّا سرقت شيئًا؟ سرقتَ خبزًا وجبنة وحطَّمت أحد الرُّفوف؟»
أجاب الصَّبيُّ في خجل وهو مطأطئ الرَّأس:
نعم.. القاضي: «لِـماذا سرقتَ؟»
الصَّبيّ: «مطلوب» «أحتاج»
القاضي: ألم تستطع شراءها بدل سرقتها؟
الصَّبيّ: لـم أكن أملك مالًا.
القاضي: كان باستطاعتك طلب الـمال من والديك.. الصَّبيّ: لديَّ فقط أمِّي الـمريضة الَّتي ترقد في الفراش وليس لديها عمل.. من أجلها سرقت الخبز والجبنة.
القاضي: وأنت.. أَلا تعمل شيئًا؟ ألا يوجد لديك عمل؟ الصَّبيّ: اشتغلت في غسيل السَّيَّارات. أخذت إجازة ليوم واحد لكي أساعد أمِّي، وَلِهٰذا السَّبب فصلوني من العمل.. بعد انتهاء الـمحادثة مع الفتى، أعلن القاضي الحكم:
«السَّرقة، خاصَّة سرقة الخبز، هٰذِهِ جريمة مخجلة جِدًّا. وجميعنا هنا مسؤولون عن جريمة السرقة هٰذِهِ. اليوم، جميع الحضور في هٰذِهِ القاعة، بمن فيهم أنا، مسؤولون عن جريمة السرقة هٰذِهِ» وَهٰكَذا، فإنَّ جميع الحضور، سيغرَّمُ كلُّ شخص بعشرة دولارات، ولن يخرج أيُّ شخص من القاعة قبل أن يدفع 10 دولارات». أخرج القاضي من جيبه ورقة من فئة 10 دولارات، وأخذ قلمًا وبدأ بالكتابة: «بالإضافة، حكمت بغرامة 1000 دولار، عَلى صاحب الدُّكَّان الَّذي سلَّم الصَّبيَّ الَّذي يعاني الجوع، إِلى الشُّرطة، وإذا لـم تدفع الغرامة في السَّاعة الواحدة، سيظلُّ الدُّكَّان مغلقًا».
اعتذر جميع الحضور في القاعة من الصَّبيِّ وسلَّموه الـمبلغ كاملًا. خرج القاضي من قاعة الـمحكمة، وهو يحاول إخفاء دموعه.
بعد أن سمع الحضور قرار الحكم، كانت أعينهم تفيض بالدُّموع.
أضاف القاضي: «إذا تمَّ القبض على شخص ما يسرق الخبز، فيجب أن يخجل جميع السُّكَّان، والـمجتمع في هٰذِهِ الدَّولة».

حكاية:

لا تجعل بائع فجل يحدد قيمتك»

كانت مدينة سامراء في شمال بغداد مدينة علم وفيها جامعة كبيرة على رأس هذه الجامعة العلامة الكبير ( أبو الحسن )
وكان أبو الحسن من ألمع رجالات الفكر في العراق ولديه عدد كبير من الطلاب من دنيا العرب
وكان من بين تلامذته تلميذ فقير الحال
‏لكنه يحمل ذهناً متوقداً كان طموح التلميذ أن يصبح أحد أعمدة العلم في العراق
وفي يوم قائظ خرج التلميذ الفقير من الدرس جائعاً إلى السوق يحمل في جبيه فلساً ونصف الفلس لكن الوجبة من الخبز والفجل تكلف فلسين
اشترى بفلس واحد خبزة واحدة وذهب الى صاحب محل الخضروات وطلب منه باقة فجل
‏وقال للبائع :معي نصف فلس فقط فرد عليه البائع ولكن الباقة بفلسٍ واحد
قال الولد :سوف أفيدك في مسالة علمية أو فقهية مقابل الفجل فرد عليه بائع الفجل لو كان علمك ينفع لكسبت نصف فلس من أجل إكمال سعر باقة فجل واحدة
اذهب وانقع علمك بالماﺀ واشربه حتى تشبع
‏كانت كلمات البائع أشد من ضرب الحسام على نفسه
قال الولد لنفسه : نعم لو كان علمي ينفع لأكملت به سعر باقة الفجل الواحدة نصف فلس علم عشر سنوات لم يجلب لي نصف فلس
لأتركن الجامعة وأبحث عن عمل يليق بي وأستطيع أن أشتري ما أشتهي
بعد أيام من الغياب افتقد الأستاذ الكيبر تلميذه النجيب
‏وفي قاعة الدرس سأل الطلاب أين زميلكم المجد
فرد عليه الطلاب إنه تخلى عن الجامعة والتحق بعملٍ يتغلب فيه على ظروفه القاسية
أخذ الاستاذ عنوان الطالب وذهب إلى بيته كي يطمئن عليه
سأله الأستاذ عن سبب تركه الجامعة
فرد عليه سارداً له القصة كاملة وعيناه تذرفان الدموع بغزارة
‏فأجابه أستاذه إن كنت تحتاج إلى نقود إليك خاتمي هذا اذهب وبعه وأصلح به حالك
قال الولد أنا كرهت العلم لأني لم أنتنفع منه
قبل الطالب هدية أستاذه وسار إلى محلات الصاغة وهناك عرض الخاتم للبيع
استغرب الصائغ وقال : أشتري منك الخاتم بألف دينار ولكن من أين لك هذا الخاتم؟
‏فقال هو هدية لي من عند أستاذي ( ابو الحسن )
ذهب الصائغ مع التلميذ وقابلا الأستاذ واطمئن الصائغ الى صدق الطالب
أعطى الصائغ ثمن الخاتم إلى الطالب ورحل
قال الأستاذ : أين ذهبت عندما أردت بيع الخاتم
فرد الطالب إلى محلات الصاغة بالطبع
فرد عليه الأستاذ : لماذا ذهبت إلى محلات الصاغة
‏وليس الى بائع الفجل
فرد عليه الطالب هناك يثمنون الخواتم والمعادن الثمينة
فرد عليه الاستاذ متعجباً: فلماذا إذا قبلت أن يثمنك بائع الخضراوت ويثمن علمك ويقول إن علمك لا ينفع شيئا
هل يثمن البائع علمك لايثمن الشيﺀ سوى من يعرف قيمته
وأنا أثمنك إنك من أعظم طلابي.
‏يابني لا تدع من لا يعرف قيمتك يثمنك ثمّن علمك عند من يعرف قدرك ارجع الى درسك وعلمك
(الناس معادن ولايعرف قيمة المعدن النفيس إلا الصاغة).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى