فكاهة

نكت حزيران 1

عن الرأي في الآخرين :
دعت المعلمة والدة أحد التلاميذ للمدرسة لمناقشة وضع إبنها .. قالت لها :
أريدك أن تفهمي بأن إبنكِ يحتاج لحبوب مهدئة..
« هو دواء لمن يعانون صعوبة بالتركيز وفرط الحركة «
أنه مزعج خلال الدرس ويشوش على مجرى الدرس كثيراً ، وهو لا يتعلم !
وافقت الأم على إقتراح المعلمة، لكن التلميذ قال بأنه يخجل من تناول الدواء أمام أعين تلاميذ صفه.
أقترحت المعلمة بأن يتوجه الطالب لغرفة المعلمين ليتناول الحبة ويحضر لها القهوة ويعود للفصل..
وافق التلميذ وجرت الأمور كما هو متفق لشهر من الزّمن..دعت المعلمة الأم مرة أخرى ومدحت في تصرفات ابنها وذكرت مدى تحسن سلوكه وهدوءه وتعلمه..
كانت الأم مسرورة لسماع كلام المعلمة ، توجهت إلى إبنها مبتسمة وقالت له :من الجميل أنك تتعلم الآن أفضل من ذي قبل، حدثني عن التغيير الذي مررت والنجاح الذي قمت به ..
قال الطفل لأمه : الأمر يا أمي بغاية البساطة، فقد كنت اتوجه لغرفة المعلمين ، أحضر القهوة للمعلمة ، وأضع الحبة المهدئه في قهوتها .هكذا أصبحت المعلمة أكثر هدوءاً وأستطاعت أن تعلمنا كما يجب ..
لا تلقِ اللوم على الآخر أحيانا أنت من تحتاج إلى تغيير


قيل بان ماكرون اصيب في حادث دخل اثره في حالة غيبوبة طويلة وعندما استفاق بعد اكثر من عشرين سنة ذهب الى مقهى في باريس وطلب فنجان قهوة ثم سال النادل “من فضلك كيف انتهت الحرب في اوكرانيا؟ فاجابه النادل” انتهت على خير ” ففرح ماكرون ثم ساله مرة ثانية” كم ثمن القهوة؟” فاجابه النادل” ثلاثة روبل”!!!

 
الإجتماع في الطائرة:
رجل و امرأة في الطائرة لا يعرفان بعضهما البعض.. يتحدثان فيما بينهم ..
-ماذا تشتغلين..؟
-عارضة أزياء .. و انت ؟
-أنا ناقد موسيقي كلاسيكي
هي (متعجبة): معقول .. أنا حبيبي السابق كان يدرس نفس نوع الموسيقى
-معقول !! ما اسمه؟
-لا .. هو ليس بشخص معروف..
-قولي لي ربما أعرفه
-اسمه جابريال باسترناك
تسيطر عليه حالة من الذهول..
-غير ممكن .. أنا أعرفه جيدا .. كنت في لجنة التحكيم الخاصة به و طردته بسبب مستواه و تصرفاته.. هذا كان أسوأ شخص عرفته..
تقوم امرأة خمسينية بشكل مفاجئ و تقاطعهم :
-ليس بمعقول كل هذه الصدفة .. الشخص الذي تتكلمون عنه كان طالب عندى وكنت دائما أعاقبه لأن تصرفاته كانت غريبة جدا.. هو كان أسوأ شخص رأيته..
يقتحم المشهد شاب عشريني و يقاطعهم؛
-ليس ممكن .. أنا أعرف جابريال باسترناك .. كان زميلي في الدراسة وكنا دائما نضايقه و نضحك عليه.
يتداخل رجل خمسيني و يقول:
-ما هذه الصدفة .. جابريال باسترناك كان يشتغل عندي في الفندق الذي أديره .. و طردته لأنه كان شخص سئ جداً
يقوم الناقد الموسيقي في حالة من الذهول بعد كل الصدف ويقول بصوت عالي:
-هناك شيء غريب .. ليس ممكن كل هذه الصدف .. هل هناك أحد غيرنا على الرحلة يعرف جابريال باسترناك..؟
فجأة كل الذين على الطائرة يرفعوا أيديهم..
-الناقد يسأل الناس: هل اشتريتم تذاكر الرحلة هذه بأنفسكم..؟؟
يرد كل واحد بإن تذكرته لم يشتروها بأنفسهم.. بل وصلتهم بطرق مختلفة.. إما من العمل أو أناس لا يعرفونهم أو أشخاص وهمية.. وطرق أخرى ..
تتدخل مضيفة الطائرة منهارة و تقول لهم وهي في حالة مزرية:
-جابريال باسترناك هو قائد الطائرة هذه.. و جمع كل من آذوه في حياته لينتقم منهم ..!!

حكمة:

في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة..كان هناك صبي هزيل الجسم.. شارد الذهن.. يبيع أقلام الرصاص.. ويشحذ .
مرَّ عليه أحد رجال الأعمال.. فوضع دولارا في كيسه ثم استقل المترو في عجله ، وبعد لحظة من التفكير ، خرج من المترو مرة أخرى ، وسار نحو الصبي ، و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للشاب بلهجة يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها .
وقال: «إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية» ثم استقل القطار التالي ، بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلًا: إنك لا تذكرني على الأرجح ، وأنا لا أعرف حتى اسمك، ولكني لن أنساك ما حييت.
إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي. لقد كنت أظن أنني (شحاذًا) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني أنني (رجل أعمال) .
قال أحد الحكماء ذات مرة:
إن كثيرًا من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه……
لأن شخصًا آخر اخبرهم أنهم قادرون على ذلك ،
الكلمة الطيبة صدقة،
وبكلماتك قد تبني أو تهدم .. فاختر كلماتك برفق وعناية»

حكاية:

تقول الحكاية ::
كان اهل قرية متحابين،، إلا رجل خبيث ؟! ملأ فم كلبه بليرات الذهب ،،وأوهم الناس انه ينبح ذهبا» فابتاعوه !! ليكتشفو الخديعة،، داهمو بيته فوجدوه يتشاجر مع زوجته !! حتى أخذ سكينا» مزيفا» وطعنها في قلبها ؟؟!! ثم تناول مزمارا» ونفخ فيه لتعود الزوجة الى الحياة…
ابتاعو المزمار،، وبدأ به العمدة،،جربه على زوجته فقتلها !!
ولم يحرك المزمار جثتها الهامدة..أخفى الخبر عن الآخرين حتى لايتهم بالقتل.. ودار المزمار على رجال القرية حتى أبيدت جميع النساء ؟؟!! طفح الكيل.. فوضعو الخبيث في قفص وغطو وجهه ،، ليرموه في البحر .. وعلى الطريق استراحو قليلا».. فإذ بفلاح يمر بالمكان، ناداه الخبيث.. إن هؤلاء يريدون تتويجي ملكا» عليهم رغما» عني؟! فهل تفك قيدي وتجلس مكاني ؟؟ وافق الفلاح وعاد الماكر الى القرية.. ليقول للرجال : إن في البحر حورية أنقذته وعرضت عليه الزواج.. ولديها ألف اخت دون زواج؟! فذهبو وألقو بأنفسهم في البحر!! ليصبح الخبيث عمدة القرية ومالكها !! ومازال اهل القرى يصدقون الخبثاء حتى اليوم

يكفي ان تكون غبيا لتدمرنا
يقول «خروتشوف» : اتصل بي الرفيق «ستالين»..و قال هناك مؤامرة كبيرة.
لدينا معمل إطارات… و هذا المعمل هو هدية من شركة فورد الأمريكية… و هو ينتج الإطارات منذ سنوات و بشكل جيد… و لكن فجأة…و منذ ستة أشهر..
بدأ هذا المعمل ينتج دواليب تنفجر بعد بضعة كيلومترات… و لم يعرف أحد السبب..
أريدك أن تذهب إلى المعمل فورا وتكتشف ما هو السبب.
وصلت المعمل و باشرت التحقيق فورا
وكان أول ما لفت نظري هو حائط الأبطال على مدخل المعمل..
على هذا الحائط توضع صور أفضل العمال و الإداريين و الذين عملوا بجد و نشاط خلال شهر.
و بدأت التحقيقات مباشرة من الإدارة حتى أصغر عامل.. لا أحد منهم يعرف الأسباب…
وقفت في أول خط الإنتاج وقمت بمتابعة أحد الإطارات و مشيت معه من نقطة الصفر حتى خرجه من المعمل.. و أصبت بالإحباط.. كل شيء طبيعي وكل شيء صحيح وكل شيء متقن ولكن الإطار انفجر بعد بضعة كيلومترات …
جمعت المهندسين والعمال والإداريين واحضرت المخططات وقمت بالإتصال بالمهندسين الأمريكيين .. لم نصل إلى حل …
قمت بتحليل المواد الخام المستخدمة في صناعة ذلك الإطار .. التحليل أثبت أنها ممتازة جداً و ليست هي السبب أبداً . والأطار انفجر بدون سبب …
أصابني الإحباط.. و أحسست بالعجز.. و بينما أنا أمشي في المعمل لفت نظري حائط الأبطال في المعمل…
يوجد في رأس قائمة الأبطال أحد المهندسين على رأس القائمة… ما لفت نظري أن هذا المهندس على رأس القائمة منذ ستة أشهر.. أي منذ بدأت هذه الإطارات بالإنفجار بدون سبب..
لم أستطع النوم.. قمت باستدعاء هذا المهندس إلى مكتبي فورا… للتحقيق معه..
و قلت له.. ارجوك اشرح لي يا رفيق.. كيف استطعت أن تكون بطل الإنتاج لستة أشهر متتالية؟
قال : لقد استطعت أن أوفر الملايين من الروبلات للمعمل و الدولة
قلت : وكيف استطعت أن تفعل ذلك؟
قال : ببساطة قمت بتخفيف عدد الأسلاك المعدنية في الإطار و بالتالي استطعنا توفير مئات الأطنان من المعادن يوميا….
هنا اصابتني السعادة الكبيرة لأنني عرفت حل اللغز أخيرا و لم أصبر على ذلك..
اتصلت ب «ستالين» فورا و شرحت له ما حدث و بعد دقيقة صمت قال بالحرف : و الآن.. أين دفنت جثة هذا الغبي؟
في الواقع لم أعدمه يا رفيق.. بل سأرسله إلى سيبيريا. لأن الناس لن تفهم لماذا نعدم بطل إنتاج…
*في الواقع…*
*ليس بالضرورة أن تكون فاسداً وسارقا.. لتؤذينا و تدمرنا.. يكفي أن تكون… غبياً…*

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى