الأخبارالرئيسيةعين على كندا

نصيحة من وزارة الصحة لفترة الأعياد: احتفل مع أهل الدار فتتجنّب الفيروس والمضار

تقول وزارة الصحة الكندية إنّ أأمن طريقة للاحتفال بالأعياد المقبلة والاستفادة من عطلتها في ظلّ جائحة «كوفيد – 19 التي تعصف بالبلاد تكمن في قضاء الفترة المذكورة مع أفراد العائلة الذين نقيم معهم في المسكن نفسه. وأعطت الوزارة عدة توصيات للاحتفال بفترة الأعياد، وبعضها أكثر صرامة من تلك التي صدرت عن حكومة مقاطعة اونتاريو وكيبيك الأسبوع الماضي. فوزارة الصحة الفدرالية تعتبر أن اللقاءات والاحتفالات في مكان واحد مع أشخاص من خارج الأسرة المقيمة في المسكن نفسه هي نشاطات شديدة الخطورة.
ومن الأمثلة على هذه النشاطات تَقاسُمُ أشخاص لا يقيمون معاً وجبة طعام أو اجتماعهم في مكان مغلق سيء التهوئة أو تبادل الحديث فيما بينهم عن قرب. ولا تنسجم توصيات حكومة جوستان ترودو الليبرالية في أوتاوا بشكل كلّي مع ما سمحت به حكومة حزب التحالف من أجل مستقبل كيبيك في ثانية كبريات المقاطعات الكندية من حيث عدد السكان.
فيوم الخميس الفائت قال رئيس الحكومة الكيبيكية فرانسوا لوغو إنّ حكومته ستسمح بحصول تجمعات داخل البيوت بين 24 و27 كانون الأول (ديسمبر) المقبل، بمناسبة عيد الميلاد، شرط ألّا يتعدّى عدد المجتمعين عشرة أشخاص وأن يُقدِم هؤلاء طوعاً على التزام الحجر المنزلي مدة أسبوع كامل قبل الفترة المذكورة وبعدها. وهذا يعني أنّ بإمكان كلّ شخص في كيبيك أن يجتمع في كلّ واحد من هذه الأيام الأربعة بما يصل إلى تسعة أشخاص آخرين، قد يتغيرون بين يوم وآخر، وبغضّ النظر عمّا إذا كان أيٌّ منهم يقيم معه.

وفي منطقة تورونتو وبيل تمنع قوانين الاغلاق الحالية اي زيارات لافراد من خارج الاسرة المقيمين في نفس المنزل .
من جهتها تلفت وزارة الصحة الكندية إلى أنّ الأماكن المغلقة التي يمارس فيها الأشخاص الغناء والرقص هي أماكن عالية المخاطر، فالناس عندما يغنون أو يرقصون ترتفع لديهم وتيرة التنفس.
وتدعو وزارة الصحة الفدرالية من يتقاسمون وجبة طعام إلى التزام التباعد الجسدي بحيث تفصل مسافة متريْن على الأقلّ بين كلّ شخصيْن لا يقيمان معاً.
لذا تنصح الوزارة بتجهيز أكثر من طاولة واحدة لتناول الطعام إذا ما قرّر أحدهم دعوة أشخاص آخرين من خارج المنزل لتناول الطعام معه.
كما تنصح الوزارة أصحاب الدعوات باتخاذ إجراءات أُخرى، كتقديم المقبّلات والمشهّيات لكلّ شخص بمفرده، فلا يتناول المجتمعون هذه المآكل الخفيفة في أطباق مشتركة، كما يحصل في العادة، بانتظار تناولهم وجبة الغذاء الرئيسية التي تكون أكثر دسماً ويتناولها كلٌّ في طبقه الخاص.
وتلفت وزارة الصحة الفدرالية المواطنين إلى أهمية فتح النوافذ، إذا كان الطقس يسمح بذلك، من أجل إدخال هواء نقي إلى حيث يجتمع أصحاب الدعوة والمدعوّون.
وتذكّر وزارة الصحة الفدرالية الجميع بأنه يتوجّب عليهم ارتداء قناع الوجه الواقي، عندما لا يكون المجتمعون سكّان منزل واحد، إلّا عند تناول الطعام.
وتنصح وزارة الصحة بتجنّب الرحلات الطويلة في السيارة. وإذا كانت رحلات من هذا النوع ضرورية فيُنصح بالتوقف أكثر من مرة خلالها.
(وكالة الصحافة الكندية )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى