الأخبار

نحن لسنا في أفغانستان.. قوات أوكرانية تشكك في أداء المسيرات التركية والأمريكية في وجه الدفاعات الروسية

أفادت وسائل إعلام بأن الطيارين الأوكرانيين انتقدوا فعالية الطائرات المسيرة التي زود بها الجيش الأوكراني من قبل الولايات المتحدة وتركيا.

وفي التفاصيل نقل تقرير نشرته مجلة “فورين بوليسي” عن مصادر أن الطيارين الأوكرانيين يعتقدون أن استخدام الطائرات المسيرة الأمريكية من طراز “إم كيو-1 سي غراي إيغل” خطر، وأن طائرات “تي بي-2  بيرقدار” التركية عديمة الفائدة عمليا.

ونقلت المجلة عن مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، وجود انقسام بين الطيارين في الخطوط الأمامية ورئيس الأركان حول استخدام الطائرات من دون طيار، فيما يشعر المسؤولون الأوكرانيون والأمريكيون بقلق متزايد من أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية المتقدمة يمكن أن تسقط غراي إيغل. ويشكك الطيارون أيضا في أن الطائرات الأمريكية بدون طيار يمكنها “أن تبقى على قيد الحياة” لأكثر من مهمة أو اثنتين.

ونقلت الصحيفة عن أحد الطيارين الأوكرانيين قوله: “من الخطر للغاية استخدام مثل هذه الطائرات بدون طيار باهظة الثمن في حالتنا بسبب الدفاع الجوي للخصم. هذه ليست أفغانستان”.

كما تشير المجلة إلى أنه بسبب تعزيز القوات الروسية للدفاع الجوي، فقد حدر الطيارون الأوكرانيون من استخدام الطائرات بدون طيار التركية، والتي أصبحت “عديمة الفائدة تقريبا”، فيما يتم الآن استخدامها في عمليات خاصة نادرة.

وكتب ميخائيل عليموف، في “موسكوفسكي كومسوموليتس”، حول سبب تحويل “بيرقدار” إلى طائرة انتحارية ونجاحها في بعض المواقع رغم فشلها في معظم الحالات.

وجاء في المقال: أدى هجوم بطائرة مسيرة، من الجانب الأوكراني، إلى اندلاع حريق في مصفاة نفط نوفوشاختينسك بمنطقة روستوف صباح الأربعاء. لم يتسبب ذلك بكارثة كبيرة: بلغت مساحة الحريق 50 مترا مربعا فقط، وتعاملت وزارة الطوارئ معه بسرعة كبيرة.

ووفقا لحاكم منطقة روستوف، فاسيلي غولوبيف، تم العثور على شظايا طائرتين مسيرتين في أرض المصفاة. ويرجح أنهما من طراز بيرقدار التركية.

وقال الخبير العسكري، مدير متحف قوات الدفاع الجوي يوري كنوتوف، لـ”موسكوفسكي كومسوموليتس”:

هذه الـ”بيرقدار” هدف بسيط إلى حد ما، وقد تم عمليا تدمير أكثر من مائة منها، بما في ذلك على الأرض. أمر آخر هو أن تغطية جميع المواقع يحتاج إلى عدد كبير من أنظمة الدفاع الجوي، ولا سيما “بانتسير” و”تور”. وبسبب عدم كفايتها، قد تبقى بعض المواقع بلا تغطية، ويمكن لـ”بيرقدار” استهدافها بنجاح أكثر أو أقل.

لماذا بدأت أوكرانيا في استخدامها كطائرات انتحارية؟

هذا الابتكار الأوكراني، يدل على يأسهم وعلى أنهم غير راضين عنها. كان أداء هذه الطائرات المسيرة سيئا في أوكرانيا. وبالمناسبة، يلاحظ ذلك في كل مكان تقريبا في الخارج. الخسائر بين طائرات “بيرقدار” ضخمة، ولا يمكنها أداء مهامها إلا في حالة عدم وجود أنظمة دفاع جوي.

الآن، ظهرت نظرية تقول إن نظام كييف يحاول تحديدا التخلص من طائرات بيرقدار حتى تمنحه الولايات المتحدة طائرات مسيرة أمريكية، ويزعمون أن الأمور ستسير حالا على ما يرام. على سبيل المثال، طائرة “بريداتور” الأمريكية تفوق قدرات بيرقدار بشكل كبير في المدى والارتفاع، وحمولتها من القنابل أكثر من طن. هذا سلاح من نوع آخر.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى