الأخبار

نجاة رئيسة حزب الخضر آنامي بول Annamie Paul من محاولة اقالتها من رئاسة الحزب بسبب مواقفها المناصرة لاسرائيل

تعهدت آنامي بول بالبقاء زعيمة لحزب الخضر الكندي متهمة محاولات إجبارها على ترك منصبها بالعنصرية والتمييز على أساس الجنس. جاء ذلك في اعقاب نجاتها من التصويت على اقالتها خلال اجتماع طارئ لمجلس قيادة الحزب  مساء الثلاثاء للبحث في عملية عزلها من القيادة. وقالت بول في مؤتمر صحفي في أوتاوا الاربعاء  إن عملية محاولة اقالتها من رئاسة الحزب قادته “مجموعة صغيرة” من قادة الحزب وهم في طريقهم لمغادرة الحزب. وكانت بول وهي يهودية الديانة قد فازت نهاية العام الماضي في السباق على رئاسة الحزب على المحامي المناصر للقضية الفلسطينية ديميتري لاسكير وذلك بدعم من اللوبي الصهيوني في كندا من خلال التبرعات المالية وتسجيل اعضاء في الحزب قلبوا الموازين .  وقالت بول إن المزاعم التي وجهت ضدها خلال اجتماع الثلاثاء “كانت عنصرية للغاية ومتحيزة جنسياً لدرجة أن نوابنا تنصلوا منها على الفور ووصفوها بأنها مسيئة ومثيرة للقلق”. اختار المجلس الفيدرالي لحزب الخضر ، الهيئة الحاكمة للمنظمة ، في نهاية المطاف عدم إجراء تصويت بحجب الثقة خلال الاجتماع الطارئ الذي استمر حوالي ثلاث ساعات ونصف الساعة. وقالت بول إن أعضاء المجلس الذين ضغطوا من أجل التصويت “فعلوا ذلك دون تشاور جوهري” مع أعضاء الحزب الآخرين.عداء واستعلاء ورفضوعرضت في الاجتماع رسالة موقعة من قبل بيفرلي إيرت ، ممثل المجلس الفيدرالي في مانيتوبا ، وكيت ستوري ، ممثلة صندوق الحزب، والتي تحتوي على مراجعة لاذعة لأسلوب بولس في القيادة. وجاء في الرسالة: “منذ انتخابها كقائدة ، تصرفت آنامي بول بموقف استبدادي من العداء والتفوق والرفض ، وفشلت في الاضطلاع بواجبها لتكون عضوًا نشطًا ، ومساهمًا ، ومحترمًا ، ويقظًا في المجلس الاتحادي”وتتابع الرسالة: “لقد حضرت عددًا قليلاً من اجتماعات المجلس ، وعندما كانت حاضرة ، أبدت غضبًا في مونولوجات طويلة ومتكررة وعدوانية وفشلت في إدراك قيمة أي أفكار باستثناء أفكارها”.

وتلقي الرسالة باللوم على بول أيضا في انشقاق النائبة جنيكا أتوين Jenica Atwin  عن الحزب وانضمامها مؤخرا الى الحزب الليبرالي بسبب خلافات مع رئيسة الحزب ذات التوجه الصهيوني ومناصرتها لاسرائيل بعكس أتوين المتضامنة مع فلسطين  واتهمتها بمعاداة السامية .  وابدى نواب الحزب اقتراحًا منفصلاً لتجنب التصويت على اقالة بول من رئاسة الحزب خلال اتلاجتماع وذلك بالطلب من بول التنصل علناً من أحد كبار مستشاريها السابقين ، نوح زاتزمان ، المناصر لاسرائيل و ذلك بسبب تهجمه واتهامه نوابًا من الحزب بمعاداة السامية. كما يدعو الاقتراح بول إلى “دعم صريح” لتجمع حزب الخضر وتوجهاته .وأعربت بول مرارًا عن دعمها للنائبين عن حزب الخضر الرئيسة السابقة  إليزابيث ماي وبول مانلي خلال المؤتمر الصحفي يوم الأربعاء ، لكنها لم تتبرأ من زاتزمان. وبالتالي فانه وحسب الاقتراح فإنه إذا لم تمتثل بول للاقتراح وتتخلى عن زاتزمان ، فستواجه تصويتًا بعدم الثقة في 20 يوليو.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى