مدارس في الولايات المتحدة تحظر كلمة “فتى” و”فتاة” وربع طلاب المدارس ذو توجهات جنسية غير تقليدية

أعلنت مدرسة في ولاية فيرمونت الأمريكية أنه من الصف الخامس لم يعد من الضروري استخدام كلمتي “فتى” أو “فتاة”، فيما يوصى بدلا من ذلك باستخدام مصطلحات أخرى.
جاء ذلك في رسالة أب غاضب من مسعى المدرسة لإزالة مصطلحات “فتى” و”فتاة” من إحدى المدارس في ولاية فيرمونت، لصالح “الأشخاص الذين ينتجون الحيوانات المنوية” بالنسبة للذكور، “والأشخاص الذين ينتجون البويضات” في دروس العلوم في الفصول الدراسية.
وقال راي بيشي، ولديه طفلان في منطقة مدارس إسيكس ويستفورد إن المدارس تفسد الطلبة، ويتم تلقينها عقائديا بدلا من التثقيف.
وفي رسالة أرسلت إلى أولياء الأمور في مدرسة Founders Memorial School، 20 أبريل الجاري، أعلن المدير أن “اللغة الشاملة للجنسين” سوف تستخدم الآن في وحدة العلوم والصحة بالصحف الخامس، مع إزالة لغة “الذكور” و”الإناث” من الدروس التي تغطي جسم الإنسان والبلوغ والتكاثر.
من جانبها كتبت سارة يابلونسكي مديرة المدرسة في رسالة تمت مشاركتها على وسائل التواصل الاجتماعي أن المدرسين سيستخدمون من الآن فصاعدا فقط “اللغة الشاملة للجنسين” في الدروس من أجل “موائمة المناهج مع سياسة المساواة”، فيما سيتم استبدال مصطلحات مثل “ذكر” و”صبي” بعبارة “الشخص الذي ينتج الحيوانات المنوية”، وبالمثل سيتم استبدال “أنثى” و”بنت” بـ “الشخص الذي ينتج البويضات”.
وتابع الأب الغاضب بيشي أنها ليست المرة الأولى من جانب المدرسة التي استخدمت، الخريف الماضي “كتاب المتحولين جنسيا” لتقديم دستور الولايات المتحدة لطلاب الصف الثامن.
دراسة تكشف أن ربع طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة ذو توجهات جنسية غير تقليدية
على صعيد متصل كشفت إحصاءات وأرقام رسمية في الولايات المتحدة، أن حوالي ربع طلاب المدارس الثانوية مثليون أو ثنائيو الجنس أو لديهم ميول جنسية غير تقليدية.
وبحسب تقرير يصدر كل سنتين من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بين الشباب، فإن 75.5 بالمائة فقط من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و 18 عاما قالوا إنهم من ذوي التوجهات الجنسية التقليدية في عام 2021.
وقال الباقون إنهم إما ثنائيو الجنس (12.1%)، مثليون أو سحاقيات (3.2%)، “غيرهم” (3.9%) أو قالوا إنهم “غير متأكدين” من توجهاتهم الجنسية (5.2%).
وزادت النسبة المئوية في صفوف الطلاب الذين لا يُعرّفون بأنهم من جنسين مختلفين بأكثر من الضعف في السنوات الأخيرة، من 11% في عام 2015 إلى 24.5% في عام 2021.
المصدر: Fox News



