مقتل ضابط إسرائيلي كبير واستشهاد فلسطينييين في كمين شمالي الضفة الغربية - جريدة مشوار ميديا
الأخبار

مقتل ضابط إسرائيلي كبير واستشهاد فلسطينييين في كمين شمالي الضفة الغربية

ما جرى الليلة وفجر اليوم الأربعاء بالقرب من حاجز “الجلمة”، شمال مدينة جنين شمالي الضفة، ليس كأي عملية للمقاومة من خلال الاشتباك المسلح أو إطلاق القنابل الحارقة أو حتى الحجارة، بل كانت عبارة عن نصيب كمين للجنود وضباط إسرائيليين، واستدراجهم لمنطقة العمليات الخاصة للاشتباك معهم من نقطقة الصفر.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، مقتل ضابط في كمين لمقاومين قرب حاجز الجلمة.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن قواته رصدت مقاومين اثنين خلال زحفهما على الأرض بعيدًا عن السياج الأمني بنحو 15 مترًا وعلى مقربة من موقع عسكري بعد منتصف الليلة.
وقال إنه تم استدعاء قوة عسكرية أخرى بقيادة قائد لواء شمال الضفة الغربية وهرعت للمكان، مضيفًا “اقتربت القوة من المسلحين خلال زحفهما على الأرض ولدى اقترابها منهما حصل اشتباك من مسافة قصيرة جدًا تقل عن 10 أمتار، قتل خلاله أحد ضباط الجيش، بينما قُتل المسلحان في المكان و هما، أحمد أيمن عابد، وعبدالرحمن هاني عابد، فيما أشارت مصادر محلية إلى أن الشهيد أحمد يعمل عنصراً في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية.


ووصف ضابط كبير في جيش الاحتلال الهجوم بالخطير، وأنه كان سينتهي بشكل فادح لولا اكتشاف المقاومين.
وقال الضابط إن الكمين نُفذ رغم اكتشاف وجود المقاومين قبل ساعتين من الاشتباك، إذ اعتقد الجنود في البداية أنهما غير مسلحين.
وتأتي الحادثة وسط تشديد إسرائيل لإجراءاتها الأمنية قبل مباراة كرة القدم في دوري أبطال أوروبا الأربعاء والتي ستجمع بين فريق باريس سان جيرمان ومكابي حيفا. وسيلعب الفريقان على ملعب سامي عوفر في حيفا التي تبعد 60 كيلومترا عن جنين. كما انها جاءت بعد ساعات من الكشف عن عقد اجتماع بين مسؤولين في السلطة الفلسطينية، وآخرين إسرائيليين، بهدف منع تصعيد الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة “هآرتس” أمس الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي يدرس الحد من أنشطته العسكرية في الضفة الغربية خشية انهيار السلطة الفلسطينية، وتقييد دخول قواته إلى المناطق المكتظة بالسكان في المستقبل القريب، وتجنب الاحتكاكات العنيفة غير الضرورية.
وحسب الصحيفة؛ فإن الجيش الإسرائيلي يرى أن أمامه خيارين رئيسيين، إما مساعدة الأجهزة الأمنية الفلسطينية على استعادة المسؤولية الأمنية في مدن شمال الضفة الغربية، أو الوقوف على الحياد ومشاهدة انهيار السلطة.
يشار إلى أنه منذ بداية العام الجاري؛ تصاعدت أعمال المقاومة بشكل ملحوظ، ضد قوات الاحتلال بمدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق معطيات فلسطينية وإسرائيلية.
وأعلنت حركتا حماس الإسلامية التي تسيطر على قطاع غزة والجهاد الإسلامي أنهما “تباركان” العملية. وقالت حماس في بيان “نبارك هذه العملية البطولة” معتبرة أنها “رسالة تحذير للاحتلال بأن الأقصى ليس وحيدا”.
من جانبها باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية النوعية قرب حاجز “الجلمة”، وقالت في بيان، “لقد جاءت هذه العملية البطولية في ذكرى اتفاق أوسلو المشؤوم، لتعلن تشييعه إلى غير رجعة على أيدي أحد الأبطال العساكر، أحد مُنَفِذي العملية، وتؤكد للجميع أن كل الاتفاقات التي تستهدف حقنا على أرض فلسطين لن تمر، وأن شعبنا سيقدم كل غال ونفيس لإعادة حقه المسلوب”.
وتابعت “لقد أثبتت جنين مرة أخرى وعلى أيدي مجاهدي شعبنا، أنها رأس حربة المقاومة، وأن هيبة الاحتلال ستتحطم على أبوابها، وأن مقاومتنا لن تخيفها كل تهديدات الاحتلال وإرهابه المستمر”.
وقالت وكالة وفا إن القوات الإسرائيلية اعتقلت 12 مواطنا “بعد مداهمتها عدة مناطق في الضفة”الغربية المحتلة.
كما أعلن الإضراب الشامل في مدينة جنين “حدادا على الشهيدين”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

We use cookies to give you the best online experience. By agreeing you accept the use of cookies in accordance with our cookie policy.

Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services