الأخبار

بريطانيا تتخلص من دبابات Challenger 2 عن طريق إرسالها إلى أوكرانيا

تُعد دبابات Challenger – 2 التي تشكّل أساسا القوات المدرعة في الجيش البريطاني من أسوأ دبابات الجيل الثالث.

وكانت تلك الدبابات تشغل على مدى اعوام مكانات أخيرة في مختلف مناقصات  شراء المعدات الحربية. ومن غير المستغرب أن يكون الجيش الملكي العماني وحده اشترى 38 دبابة من هذا النوع. أما بقية جيوش العالم فرفضت شراءها لوزنها الكبير ومواصفاتها المتواضعة وقابليتها غير الكافية للمناورة.

بدأ الإنتاج الصناعي لـChallenger – 2  في بريطانيا في النصف الأول للتسعينيات، وذلك بعد أن حلت محل دبابات Challenger –1 التي لم تستخدم طويلا في الجيش البريطاني. وتميزت النسخة الجديدة لـ Challenger بأجهزة وقاية أفضل ونظام مطوّر لقيادة النيران. وتم تزويدها بمدفع عيار 120 ملم يختلف عن الأعيرة المستخدمة في جيوش الناتو.

وعلى الرغم من أن وزنها زاد عن 62000 كلغ يولد محركها  قوة 1200 حصان فقط، ما يقل مثلا عن  قوة محرك توربين يعود لدبابة “تي – 80 أو” بوزن 46 طنا ويولد 1250 حصانا. ولم تفق سرعتها على الطريق المعبدة 58 كلم/ساعة على الرغم من أن مثيلاتها تتسارع حتى 70 كلم/ساعة.

ولا تزيد سماكة دروعها الأمامية عن 100 ملم، ويمكن خرقها بسهولة بواسطة قنابل يدوية نفاثة وصواريخ قديمة مضادة للدبابات. وقد حاول المهندسون تطوير دروعها الأمامية وزوّدوها بأجهزة الحماية الدينامية، ما زاد من وزن الدبابة حتى 75 طنا وفرض قيودا على استخدامها قتالياً وعلى وجه الخصوص في منطقة دونباس.

وكانت وسائل الإعلام فد أفادت في وقت سابق بأن البريطانيين قرروا إبقاء 148 دبابة Challenger – 2 فقط في قواتهم البرية. ويتوقع أن يرسل جزء من الدبابات غير المستخدمة إلى أوكرانيا.

وكانت الجزيرة قد نشرت تقريرا تعتبر فيه تشالنجر 2 فخر الصناعات البريطانية

فخر الصناعة البريطانية

تعتبر دبابة “تشالنجر 2” أول دبابة بريطانية الصنع بالكامل، وجاءت لتعويض الدبابات من طراز “تشالنجر 1″، وتعدّ هذه الدبابة هي الدبابة الرئيسية للجيش البريطاني، وتتميز بمدرعاتها المتطورة والقادرة على الصمود أمام الانفجارات الضخمة.

وتتوفر هذه الدبابة على مدفع من طراز “120 ملم”، وهو القادر على إطلاق مجموعة منوعة من الطلقات على دفعات متتالية، بما في ذلك القاذفات القادرة على اختراق الدروع وشديدة الانفجار، كما تمتلك الدبابة مدفعا رشاشا من عيار “7.62 ملم”، وأحدث الأنظمة الدفاعية لمواجهة الصواريخ المضادة للدروع، وتتميز بأنظمة الاتصال داخلها التي تمكنها من مسح دقيق لأرضية المعركة وتحديد الأهداف المعادية بدقة متناهية.

وتتمثل إحدى الميزات الأساسية في دبابة “تشالنجر 2” في درعها المتقدم الذي يوفر لها مستوى عاليا من الحماية ضد العديد من التهديدات، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالعبوات الناسفة أو الضربات الموجهة من مسافة قريبة، ويقول عنها الجيش البريطاني إنها “لم يسبق لها أن وقعت غنيمة لدى العدو في أي حرب”.

وقد استعمل الجيش البريطاني هذه الدبابة خلال غزو العراق، ولا تمتلك هذه الدبابة -بالإضافة إلى بريطانيا سوى سلطنة عمان.

المصدر: روسيسكايا غازيتا والجزيرة

Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs Hire Us: For Your Web Development & eCommerce Needs
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
Privacy Settings saved!
Privacy Settings

When you visit any web site, it may store or retrieve information on your browser, mostly in the form of cookies. Control your personal Cookie Services here.

These cookies are necessary for the website to function and cannot be switched off in our systems.

In order to use this website we use the following technically required cookies
  • wordpress_test_cookie
  • wordpress_logged_in_
  • wordpress_sec

We track anonymized user information to improve our website and build better user experience.

Decline all Services
Accept all Services