الأخبار

مجلس الأمن الدولي يمدد عملية توصيل المساعدات في سوريا عبر تركيا

أعلنت سوريا رفضها تمديد آلية إدخال مساعدات إنسانية ووصفتها بالمسيسة وتنتهك السيادة السورية

وافق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، اليوم الجمعة، على القرار 2585 الخاص بتوصيل المساعدات إلى سوريا.

ويمدد مجلس الأمن الدولي بذلك عملية توصيل المساعدات إلى سوريا عبر معبر باب الهوى التركي، حيث ينص القرار على تسليم المساعدات عبر المعبر لـ6 أشهر قابلة للتجديد ستة أشهر أخرى.

وقال المندوب الروسي لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، إن تجديد آلية دخول المساعدات لسوريا كان عبر قرار مشترك روسي أمريكي.

وكانت واشنطن جددت أمس الخميس إصرارها على تمديد آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود لمدة 12 شهرا، معتبرة إياها “أمرا ضروريا”.

وتنص الوثيقة على تمديد عمل معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية لـ12 شهرا إضافيا شريطة أن يعرض الأمين العام للأمم المتحدة بعد مرور 6 أشهر تقريرا حول عمل آلية نقل المساعدات الإنسانية.

وكان من المقرر أن ينقضي أجل تفويض المجلس الأمن الدولي للعملية طويلة الأمد لنقل المساعدات إلى سوريا غدا السبت.

وأقر مجلس الأمن لأول مرة استخدام آلية نقل المساعدات إلى سوريا عبر الحدود عام 2014، حيث تمت في حينه الموافقة على تنفيذ هذه العملية من خلال 4 معابر حدودية، وفي السنوات اللاحقة تم إغلاق 3 منها ليبقى عاملا فقط باب الهوى الواقع في أراضي محافظة حلب الخاضعة لسيطرة القوات التركية والتشكيلات المتحالفة معها.

وتعتبر روسيا أن هذه الآلية عفا عليها الزمن وأن استمرار استخدامها ينتهك سيادة سوريا، داعية إلى وقف العملية واللجوء إلى نقل المساعدات الإنسانية بالتنسيق مع الحكومة السورية وعبر الأراضي الواقعة تحت سيطرتها.

وأكدت روسيا مرارا ضرورة التخلي عن هذه الآلية ونقل المساعدات عبر السلطات في دمشق لضمان وصول كل سكان البلاد إليها وليس فقط المقيمين في أراضي سيطرة التشكيلات المسلحة.

وأعلنت سوريا رفضها تمديد “آلية إدخال مساعدات إنسانية” الذي صوت عليه مجلس الأمن بالإجماع، ووصفت الآلية بالمسيسة تنتهك السيادة السورية.

مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بسام صباغ، وعقب تمديد الآلية لستة أشهر، قال إن “سوريا ترفض هذه الآلية المسيسة لما تمثله من انتهاك لسيادتها ووحدة أراضيها وللعيوب الجسيمة التي شابت عملها والفشل في ضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وليس إلى الارهابيين”.

وأوضح صباغ خلال جلسة مجلس الأمن إن “الوفدين الروسي والصيني ووفود أخرى بذلت جهودا لتسليط الضوء على جوانب تخدم هدف تحسين الوضع الإنساني وإيصال المساعدات إلى محتاجيها من داخل سوريا”.

وأضاف أن “الدول الغربية أصرت على تجاهل تلك الجوانب وركزت جهودها فقط على تمديد “آلية إدخال المساعدات” التي تخدم أجنداتها”.

وقال صباغ إنها بذلك تجدد تأكيد “لامبالاتها بمعاناة الشعب السوري ومواصلتها انتهاك سيادة سوريا ومحاصرة شعبها”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى