الأخبارالرئيسية

كندا توصي باستخدام لقاح أسترازينيكا للـ 18 عاما وما فوق من دون استثناء

بالرغم من توقف عدد من الدول الاوروبية عن استخدام لقاح استرازينيكا مؤقتا منذ نهاية الأسبوع الماضي. بعدما تحدثت معلومات عن احتمال وجود آثار جانبية خطيرة له وتخثر في الدم ., فقد اعلنت اللجنة الاستشارية الوطنية للتلقيح في كندا يوم الثلاثاء بأن الخبراء الكنديين يوصون باستخدام لقاح AstraZeneca لتحصين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا، بالمناعة المضادة لداء كوفيد-19.
تقول اللجنة الوطنية الفيدرالية الاستشارية للتطعيم، إنها توّصلت إلى هذه القناعة بسبب عدم ورود أي تقارير عن دخول المستشفى أو حدوث وفيات مرتبطة بكوفيد-19 عند أشخاص تلقوا لقاح أسترازينيكا.
أخذت هذه الهيئة الفيدرالية العامة في الاعتبار، ثلاث دراسات حديثة لدعم موقفها في اعتماد استخدام اللقاح البريطاني-السويدي لأعمار تفوق الـ65. ودلّت الدراسات إلى أن الاستجابة المناعية كانت مماثلة لدى كل من كبار السن والشباب على حد سواء، هذا الأمر الذي كانت أكدت عليه بدورها شركة الأدوية البريطانية المصنعة للقاح.
ومع ذلك، تواصل اللجنة الاستشارية الكندية للتحصين، التوصية باستخدام لقاحات mRNA و Pfizer-BioNTech و Moderna ، كأولوية للسكان الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض خطيرة والموت والأكثر عرضة لخطر العدوى بكوفيد-19. وصرّحت وكالة الأدوية الأوروبية يوم الثلاثاء بأنها «مقتنعة تمامًا» بأن فوائد لقاح أسترازينيكا المضاد لكوفيد-19 تفوق مخاطر الآثار الجانبية.هذا وتنكب لجنة من الخبراء في وكالة الأدوية الأوروبية حاليًا على دراسة حالات الآثار الجانبية المعقولة أو المحتملة، وسيتم الإعلان عن استنتاجاتها قريبا .

إذا تغيّرت النتائج العلمية، فإن كندا ستعدل توصياتها

في العودة إلى كندا، وفي لقاء مع الصحفيين يوم الثلاثاء، تساءلت رئيسة اللجنة الاستشارية الوطنية للتطعيم الدكتورة كارولين كواتش: «كيف يمكنني تجاهل نتائج فعالية لقاحي فايزر وموديرنا وهي 95% بالمقارنة مع فعالية أسترازينيكا وهي 75% «، مستشهدة ببيانات من الاختبارات السريرية. تتابع بالقول:
أفهم أنه من سيكون من الأسهل أن أقول إن كل اللقاحات متشابهة. ولكن من منظور الكفاءة، لا يبدو أنهم كلهم متعادلون، على الرغم من صعوبة المقارنة بينهم.
وأكدت المتحدثة بأن اللجنة الوطنية للتحصين تواصل دراسة البيانات على أرض الواقع، مشيرة إلى أن هذه التوصية قد تتغير في المستقبل.

أسئلة وأجوبة حول لقاح أسترازينيكا
من جانبه، يقول مدير مكتب العلوم الطبية في وزارة الصحة الدكتور مارك بيرثيوم الذي كان حاضرا في الجلسة الإعلامية صباح اليوم، «إن هناك تأثيرات غير مرغوب فيها قد تحدث لعموم الناس، وبالتالي أيضا عند الأشخاص الذين تلقوا اللقاح. ولكن ذلك لا يشكل بالضرورة ارتباطا سببيا بين حدوث تجلّط في الدم وتلقي اللقاح».
وكانت السلطات الاتحادية صرّحت بأنه لا يوجد في الوقت الحالي ما يشير إلى أن لقاح أسترازينيكا الذي طورته جامعة أوكسفورد تسبب بجلطات دموية لدى بعض الذين حصلوا عليه.
سئلت الدكتورة كواتش عن سبب اختيار هذا التوقيت بالذات للإعلان عن توسيع استخدام لقاح أسترازينيكا ليشمل الأعمار ما فوق الـ65، تجيب الطبيبة الكندية:
«إن اللجنة اتخذت هذا القرار منذ أكثر من أسبوع، أي قبل ظهور المخاوف الأوروبية». وتبرّر بالقول:
إن توصيتنا لا تتعلق بما يحدث في أوروبا. بل هي تتماشى مع البيانات التي نشرت مطلع شهر آذار/مارس الحالي.
وطمأنت المتحدثة بأنه إذا تغيرت البيانات العلمية ، فإن اللجنة ستعدّل توصياتها.
(المصدر: سي بي سي)

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى