الأخبار

في رسالة مفتوحة موجهة لقادة اليسار.. العكر: نحن أمام فرصة تاريخية لكسر الهيمنة الممتدة منذ عقود.. لا تكونوا سببا في ضياعها

وجه ممدوح العكر عضو اللجنة التنسيقية للحراك الوطني الديمقراطي رسالة مفتوحة لقادة لكل من الجبهتين الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب وحركة المبادرة الوطنية، قال خلالها «نحن أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر لسنوات عديدة قادمة لبناء الجبهة الوطنية الديمقراطية لتشكل كتلة شعبية ضاغطة ومؤثرة في صنع القرار الوطني وكتيار وطريق ثالث لكسر الهيمنة الممتدة لعقود عدة ولفتح الطريق امام إنهاء الثنائية بين حركتي فتح وحماس». مطالبا إياهم بعدم إضاعة هذه الفرصة.
وأضاف العكر في الرسالة التي نشرها الاثنين: الوقت يضيع والاستياء وخيبة الأمل وانتظار اللحظة الأخيرة سيد الموقف في أوساط الجمهور الديمقراطي والأكاديمي و الشعبي الواسع المستاء من طرفي الانقسام، والمتطلع للخلاص، والمراهن على وحدة القوى الديمقراطية وبلورة القائمة الوطنية الديمقراطية كخطوة أولى ومتقدمة على هذا الطريق، والتي تشكل هاجساً مرعباً للقيادة الفردية المتنفذة في السلطة الفلسطينية وتدفعها لبذل كل جهودها واستخدام كل وسائلها لتخريب وافشال هذه المحاولة.
وقال العكر «نحن في الحراك الوطني الديمقراطي وفي ضوء تشاورنا خلال الساعات الأخيرة مع القوى المشاركة والحرص على نجاح هذه المحاولة نضع أمامكم تصوراتنا لتجاوز هذه العقبات انجاز البرنامج السياسي والاجتماعي للقائمة وفق النقاط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها.
وأضاف أن من التصورات أيضا: إنجاز صيغة الضوابط وآلية العمل للقائمة في عملها اللاحق وآلية اتخاذ القرار، وتشكيل مجلس موسع بمشاركة كل المكونات لمتابعة عمل الكتلة لاحقاً طالما انها ليست كتلة انتخابية عابرة بل خطوة نحو مشروع وطني ديمقراطي لإنقاذ القضية الفلسطينية.
وقل العكر «إننا لا يخالجنا ادنى شك ونفهم ضمنا ان الرفاق في حزب الشعب يدركون تماما ان منطق الامور يعني مغادرتهم للحكومة القائمة لدى الاتفاق على تشكيل القائمة، لكن هذا لا يجوز ان يطرح على شكل شرط استفزازي.
وتقدم الحراك الوطني الديمقراطي باقتراح لاعداد القائمة من 12 اسما على النحو التالي: «4 جش/ 2 ج.د/ 2 حزب/ 2 مبادرة/ 2 حراك مستقلون»، على أن يصار لترتيبها وفق صيغة تتمتع بروح عالية من المرونة التي تحتمها ضرورة نجاح المشروع وتستكمل القائمة بعد ذلك من فعاليات ونقابات وشخصيات وحراكات مطلبية.. الخ.

فيما يلي نص الرسالة:
الرفيق المناضل ابو أحمد فؤاد نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين .
الرفيق المناضل فهد سليمان نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
الرفيق المناضل بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني
الرفيق المناضل مصطفى البرغوثي امين عام المبادرة الوطنية

تحية الوحدة والمقاومة والصمود
نحن رفاقنا الأعزاء أمام فرصة تاريخية قد لا تتكرر لسنوات عديدة قادمة لبناء الجبهة الوطنية الديمقراطية لتشكل كتلة شعبية ضاغطة ومؤثرة في صنع القرار الوطني وكتيار وطريق ثالث لكسر الهيمنة الممتدة لعقود عدة ولفتح الطريق امام إنهاء الثنائية بين حركتي فتح وحماس، هذا الجسم الوحدوي ليس حلما بل اصبح إمكانية حقيقية على ارض الواقع الذي يدركه جميع الوطنيين الديمقراطيين من اجل الانفكاك عن اوسلو ومغادرة هذا المسار نحو استراتيجية نضالية بديلة ، كما هو انعكاس للمزاج الشعبي الذي تقدمه كل الدراسات واستطلاعات الرأي ، وتراجع فرص القوائم الاخرى وتعثر وتخبط كثير من محاولات تشكيل قوائم مناطقية فئوية أو مجموعات أكاديمية أو حراكات.
الوقت يضيع والاستياء وخيبة الأمل وانتظار اللحظة الأخيرة سيد الموقف في أوساط الجمهور الديمقراطي والأكاديمي و الشعبي الواسع المستاء من طرفي الانقسام، والمتطلع للخلاص، والمراهن على وحدة القوى الديمقراطية وبلورة القائمة الوطنية الديمقراطية كخطوة أولى ومتقدمة على هذا الطريق، والتي تشكل هاجساً مرعباً للقيادة الفردية المتنفذة في السلطة الفلسطينية وتدفعها لبذل كل جهودها واستخدام كل وسائلها لتخريب وافشال هذه المحاولة.
ومع أننا شهدنا توترات واحتداد في النقاش خلال الجلسات التي عقدت لهذه الغاية والذي خرج أحياناً عن طوره شكلاً ومضموناً، إلا أننا ما زلنا نعتقد بل ونوقن أن الارتقاء الى مستوى تحديات المرحلة يتطلب من الجميع ابداء بعض المرونة اتجاه قضايا التباين القائمة حتى الآن والتي يمكن حصرها في عدد من العناوين:
_ الموقف من الحكومة الراهنة والمشاركة فيها.
_ ترتيب مواقع الرفاق في الشعبية في القائمة.
_ عدد وترتيب ممثلي المبادرة في القائمة.
بالتاكيد لدى كل منكم الصورة التفصيلية تجاه هذه العناوين وسبق أن طرحت مواقف عدة ومبادرات من الأطراف المشاركة في الجلسات. ونحن في الحراك الوطني الديمقراطي وفي ضوء تشاورنا خلال الساعات الأخيرة مع القوى المشاركة والحرص على نجاح هذه المحاولة نضع أمامكم تصوراتنا لتجاوز هذه العقبات.
_ انجاز البرنامج السياسي والاجتماعي للقائمة وفق النقاط الرئيسية التي تم الاتفاق عليها.
_ انجاز صيغة الضوابط وآلية العمل للقائمة في عملها اللاحق وآلية اتخاذ القرار، وتشكيل مجلس موسع بمشاركة كل المكونات لمتابعة عمل الكتلة لاحقاً طالما انها ليست كتلة انتخابية عابرة بل خطوة نحو مشروع وطني ديمقراطي لإنقاذ القضية الفلسطينية .
_ اننا لا يخالجنا ادنى شك ونفهم ضمنا ان الرفاق في حزب الشعب يدركون تماما ان منطق الامور يعني مغادرتهم للحكومة القائمة لدى الاتفاق على تشكيل القائمة، لكن هذا لا يجوز ان يطرح على شكل شرط استفزازي .
_ نتقدم باقتراح لاعداد القائمة من 12 اسما على النحو التالي:
4 جش/ 2 ج.د/ 2 حزب/ 2 مبادرة/ 2 حراك مستقلون.
على أن يصار لترتيبها وفق صيغة تتمتع بروح عالية من المرونة التي تحتمها ضرورة نجاح المشروع وتستكمل القائمة بعد ذلك من فعاليات ونقابات وشخصيات وحراكات مطلبية.. الخ.
الرفاق الأعزاء
نتطلع ومعنا عشرات آلاف المناضلين من كوادركم وقواعدكم الحزبية لارتقاء الجميع لمستوى التحديات وما تتطلبه اللحظة التاريخية وقبل فوات الأوان وحتى لا تكونوا سبباً في ضياع فرصة لمصلحة القضية والشعب ولمصلحة إنجاز جبهة وطنية ديمقراطية، وبالتأكيد لمصلحة فصائلكم وأحزابكم لانكم ربما تصنعون تاريخاً.
عاشت فلسطين حرة عربية
النصر لشعبنا والهزيمة للمتخاذلين

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى