أخبار كندا

فوز باهت لليبراليين في الانتخابات الفرعية في تورونتو

احتفظ الحزب الليبرالي الكندي باثنتيْن من دوائر تورونتو، في الانتخابات الفدرالية الفرعية التي جرت فيهما يوم الاثنين والتي شكلت أول امتحان انتخابي لحكومة الأقلية الليبرالية برئاسة جوستان ترودو منذ أن ضربت جائحة «كوفيد – 19» كندا في آذار (مارس) الفائت.
لكنّ نسبة التأييد لليبراليين في هاتيْن الدائرتيْن، «وسط تورونتو» (Toronto Centre) و»وسط يورك» (York Centre)، اللتيْن تُعتبران من الحصون الليبرالية سجّلت تراجعاً ملموساً مقارنةً بنتائج الانتخابات الفدرالية العامة التي جرت قبل سنة، ما جعل وكالة الصحافة الكندية تصف النتائج بالـمذلة» لترودو.
ففي «وسط تورونتو» فازت الإعلامية مارسي إيين بالمقعد الذي شغر باستقالة وزير المالية الليبرالي بيل مورنو منتصف آب (أغسطس) الفائت على خلفية قضية «وي تشاريتي» («أوني» بالفرنسية) (WE Charity – UNIS)، لكنّ فوزها لم يكن بقوة فوزه إذ تجاوز الفارق بينهما 15 نقطة مئوية. فقد نالت إيين 41,98{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من أصوات المقترعين، أمام الزعيمة الجديدة للحزب الأخضر الكندي أنامي بول التي نالت 32,73{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الأصوات، فيما توزعت باقي الأصوات على سائر المرشحين. وتنتمي إيين وبول كلتاهما للأقلية السوداء في كندا.
أما في الانتخابات العامة الأخيرة التي جرت في 21 تشرين الأول (أكتوبر) 2019، ففاز مورنو بـ57,37{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الأصوات أمام مرشح الحزب الديمقراطي الجديد، اليساري التوجه، برايان تشانغ الذي حلّ ثانياً بـ22,27{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الأصوات. يُشار هنا إلى أنّ بول التي أصبحت زعيمة الحزب الأخضر في الثالث من الشهر الجاري كانت مرشحة حزبها في الدائرة نفسها عام 2019 وحلت آنذاك رابعةً بنيلها 7,07{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} فقط من الأصوات.
وفي دائرة «وسط يورك» فازت المرشحة الليبرالية يعرا ساكس بالمقعد الذي شغر أوّل الشهر الفائت باستقالة الليبرالي مايكل ليفيت، فنالت 45,70{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من أصوات المقترعين، أمام مرشح حزب المحافظين الكندي جوليوس تيانغسون الذي نال 41,82{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الأصوات.
وبالعودة سنة إلى الوراء، إلى الانتخابات العامة الأخيرة، نجد أنّ ليفيت نال 50,2{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} من الأصوات أمام راتشل ويلسون من حزب المحافظين التي نالت 36,71{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} منها، أي أنّ الفارق بين الفائز الليبرالي وصاحب المرتبة الثانية المنتمي للمحافظين تقلّص خلال سنة من نحو 13,5 نقطة مئوية إلى أقل من 4 نقاط مئوية. وساكس سيدة أعمال وناشطة يهودية هاجرت من اسرائيل ، وحلت مكان النائب السابق ليفيت الذي استقال ليتبوأ منصب الرئيس التنفيذي لمنظمة «أصدقاء مركز سايمون فيزنتال لدراسات الهولوكوست» (FSWC). أمّا توانغسون فهو مهاجر قديم، قدم إلى كندا من وطنه الأم الفيليبين عام 1985. وتضمّ دائرة «وسط يورك» جالية فيليبينية كبيرة وجالية يهودية كبيرة أيضاً.
وكان من الممكن أن يكون الفارق أقلّ بكثير من 4{dd6ac4e94045eac4f8f9aace8cea690184c32c8e57a2256faefd65b98058e921} في «وسط يورك» لو لم يترشح فيها زعيم «حزب الشعب في كندا» (PPC) ماكسيم برنييه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى