الأخبار

فريق الروبوتات الأفغاني النسائي يهرب الى الخارج

وصل إلى المكسيك، مساء الثلاثاء، من أفغانستان، خمسة أعضاء من فريق الروبوتات الأفغاني، المؤلف من فتيات فقط، الذي فاز بجوائز دولية عدة، بعد يومين من وصول أخريات منه إلى قطر.

واستقبلت المكسيك أول مجموعة من اللاجئين من أفغانستان يوم الثلاثاء حيث وصلت خمس نساء ورجل واحد إلى مكسيكو سيتي.

وقد رحب بهم وزير العلاقات الخارجية مارسيلو إبرارد، الذي قال للمجموعة: “مرحبا بكم في وطنكم”.

وأكد إبرارد إن المكسيك ستمنحهم “أي وضع قانوني يرونه أفضل”، ويمكن أن يشمل ذلك منحهم حق اللجوء الدائم أو وضع اللاجئ المؤقت.

وشكرت أحدى أعضاء المجموعة المكسيك، قائلا إن هذه البلاد أنقذت حياتهم.

وفر أعضاء الفريق من أفغانستان بعد أن سيطرت طالبان على البلاد في وقت سابق من هذا الشهر.

ووصل أعضاء آخرون من الفريق النسائي المختص بتطوير الروبوتات إلى قطر في الأيام القليلة الماضية.

أعضاء فريق الفتيات الأفغانيات للروبوتات من الفرار من البلاد في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة.

وبحسب “Digital Citizen Fund (DCF)”، المنظمة الأم للفريق، تم إجلاء الفتيات بأمان إلى العاصمة القطرية الدوحة ، حيث بدأت المديرتان التنفيذيتان في “DCF”، رويا محبوب، وإليزابيث شيفر براون، العمل مع قطر لإجلاء  الفتيات في 12 أغسطس من كابل بعد إلغاء العديد من الرحلات المغادرة”، إذ أن إجلاء أعضاء الفريق، الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاما، بالإضافة إلى مدرسة تبلغ من العمر 25 عاما، يأتي وسط تدهور الوضع الأمني ​​في العاصمة الأفغانية كابل.

وقال الاتحاد في بيان صحفي: ” محبوب وبراون عملتا لعدة أيام، بالتعاون مع مسؤولين بالحكومة القطرية، على خلفية حالة من عدم اليقين الشديد، لتنظيم ممر آمن لأعضاء الفريق الذين ما زالوا في البلاد..إنهم يقدرون كل من ساهم في هذا الجهد”.

إجلاء فريق روبوتات مكون من أفغانيات بسلام إلى قطر

واحتل فريق الفتيات الأفغانيات للروبوتات عناوين الصحف لأول مرة في عام 2017 بعد فوزه بجائزة خاصة في مسابقة الروبوتات الدولية في الولايات المتحدة. وقد تم الإشادة به على نطاق واسع باعتباره مثالا ساطعا على إمكانات تعليم المرأة في أفغانستان.

بلدكم يحتاجكم
في السياق ذاته، طالبت حركة طالبان المسؤولين السابقين بالعودة سريعا لعملهم، وأكدت لهم حاجتها لخبرتهم والتزامها بأمنهم.
ويروي الخبير الاقتصادي بوزارة المالية الأفغانية أشرف حيدري أنه ينتظر على أحر من الجمر بمنزله عندما وصلته مكالمة هاتفية من أحد قادة الحركة يأمره بالعودة إلى عمله للمساعدة في إدارة شؤون البلاد بمجرد رحيل «الأجانب المعتوهين».
ومثل آلاف غيره يعملون في الإدارة السابقة المدعومة من الغرب والتي أطاحت بها سيطرة طالبان على أفغانستان، قال حيدري إنه انتابه قلق من أن يغدو ضحية أعمال انتقامية.
لكن القائد الطالباني خاطبه قائلا «قال لا تفزع أو تحاول الاختباء فالمسؤولون يحتاجون لخبرتك في إدارة بلادنا بعد رحيل الأجانب المعتوهين».
وفي المكتب استقبله 3 من مسؤولي طالبان، وأبلغوه أن زملاء آخرين سينضمون له قريبا، وأنهم بحاجة للتركيز على إرسال الأموال إلى الأقاليم.
وقال أحدهم لحيدري إنه مسؤول عن الأمن في الوزارة وإن استراحات الصلاة إجبارية.

وأضاف حيدري “لا يحملون أسلحة داخل المبنى وقال أحدهم يمكننا أن نتعلم من خبرتك”.

وعلى النقيض من بعض الأفغان المستميتين في السعي للرحيل عن البلاد يعتزم حيدري البقاء فيها.

وقال 3 من المسؤولين الماليين لرويترز إن طالبان أمرتهم بالعودة للعمل إذ تواجه البلاد فوضى اقتصادية ونقصا في السيولة.

وقد سعى متحدثون باسم طالبان إلى طمأنة الأفغان بأن الحركة لا تسعى للانتقام، وأنها ستسمح للنساء بالعمل ما دامت وظائفهن متماشية مع الشريعة الإسلامية.

غير أن تقارير عن تفتيش البيوت وإرغام نساء على ترك وظائف وأعمال انتقامية تستهدف مسؤولين أمنيين سابقين وأقليات عرقية أثارت خوف الناس، وتعهدت طالبان بالتحقيق في هذه الانتهاكات.

وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد “حان الوقت كي يعمل الناس من أجل بلدهم”. وأضاف أن طالبان تعمل لوضع ترتيبات لعودة الموظفات الحكوميات لأشغالهن، لكن عليهن البقاء في البيوت الآن لأسباب “أمنية”.

المصدر: أسوشيتيد برس، رويترز

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى