الأخبار

شهيد وإصابات بمواجهات مع الاحتلال بالضفة واستمرار حملة الاعتقالات والاعتداءات الإسرائيلية بالداخل الفلسطيني

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب وصل الأناضول نسخة منه، إن الشهيد أصيب برصاصة أعلى الظهر واستقرت في صدره.

وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع أكثر من 20 إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المدمع، تركزت غالبيتها في بيتا جنوب شرقي نابلس، حيث خرج فلسطينيون في مسيرة سلمية عقب صلاة الجمعة للاحتجاج على قيام مستوطنين بمحاولات للاستيلاء على جبل صبيح في البلدة وتحويله لبؤرة استيطانية.

وكانت قوى وطنية وإسلامية ومجموعات شبابية دعت إلى تنظيم مظاهرات في الضفة الغربية للاحتجاج على استمرار الاحتلال ومستوطنيه في انتهاكاتهم بالأراضي الفلسطينية.

في غضون ذلك، أدانت الخارجية الفلسطينية مصادقة السلطات الإسرائيلية على بناء 560 وحدة استيطانية جديدة جنوب شرق مدينة بيت لحم بالضفة المحتلة.

وحملت الخارجية الفلسطينية حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن عمليات التوسع الاستيطاني ومصادرة أراضي المواطنين الفلسطينيين، وحذرت من نتائجها الكارثية على فرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين.

وتواصل إسرائيل إحراج الإدارة الأميركية -حسب تصريحات الخارجية الفلسطينية- من خلال تصعيد استيطانها وعدوانها.

حملة اعتقالات الداخل

وفي الداخل الفلسطيني، تواصل الشرطة الإسرائيلية حملة الاعتقالات، التي بدأتها في القرى والبلدات الفلسطينية، بذريعة حفظ الأمن وتطبيق القانون.

وقد وضعت شرطة الاحتلال نحو 500 شخص على قائمة المستهدفين من شبان وشابات هبوا نصرة للقدس والأقصى وتنديدا بالعدوان على قطاع غزة.

واعتقلت منهم منذ بداية الحملة 418، ووجهت 175 لائحة اتهام تضمنت الإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال الشغب والاعتداء على أفراد الشرطة وغيرها.

وقد نددت لجنة المتابعة (أعلى هيئة تمثل الفلسطينيين داخل الخط الأخضر) بحملة الاعتقالات التي طالت منذ بداية الهبة نحو ألفي شخص، وقالت إنها تستهدف النيل من الاحتجاج السلمي للمواطنين الفلسطينيين والانتقام منهم بسبب وقوفهم إلى جانب أبناء شعبهم.

وقالت الهيئة العربية للطوارئ، المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا للجماهير الفلسطينية بإسرائيل، في تقرير اطلعت عليه الأناضول، إنها تقوم برصد حالات الاعتداءات والاعتقالات التي يتعرض لها المواطنون الفلسطينيون (في إسرائيل).

وأضافت: من أبرز المعطيات التي تم جمعها حتى الآن يستدل على أن حملة الاعتقالات لم تتوقف للحظة، حيث يتم اعتقال مئة شخص يوميًا بالمعدل.

وتابعت أنه، حتى مساء أمس الخميس، تم توثيق أكثر من 150 حالة اعتداء على أشخاص، إما بواسطة عناصر الشرطة أو عصابات المستوطنين.

ومن جانبه حذر رئيسُ اللجنة محمد بركة حكومةَ الاحتلال من تداعيات هذه الحملة البوليسية التي وصفها بأنها تمثل إرهاب دولة.

وفي اللد، تظاهرت عائلة الشهيد الفلسطيني موسى حسونة أمام المحكمة المركزية بالمدينة، للتنديد بقرار الإفراج عن المستوطن الذي قتل موسى خلال الأحداث الأخيرة داخل الخط الأخضر، مطالبة بإعادة التحقيق مع القاتل.

وقال محامي العائلة إن تحقيق الشرطة الإسرائيلية اعتبر الجريمة دفاعا عن النفس، وهو ما يشجع على “الإرهاب اليهودي” ضد المواطنين الفلسطينيين بالمدن المختلِطة وغيرها من البلدات داخل الخط الأخضر.

هدوء في القدس

وفي القدس المحتلة، وتحديدا في حي الشيخ جراح، تظاهر عشرات من أنصار السلام الإسرائيليين، ومعهم عدد من القيادات الفلسطينية بالداخل المحتل، وفلسطينيون من أحياء المدينة المقدسة التي تهدد إسرائيل بترحيل سكانها من بيوتهم.

وقد دعا هؤلاء المتظاهرون لإنهاء الاحتلال، والتوقف عن “سياسة التطهير العرقي” التي تتبعها إسرائيل في الشيخ جراح وسلوان وغيرها من أحياء القدس، ورفعوا لافتات تطالب بتوفير الحماية للفلسطينيين بالأحياء المستهدفة.

وغير بعيد عن المدينة المقدسة المحتلة، شارك نحو 40 ألف فلسطيني في أداء صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى المبارك.

هذا وقد انتهت الصلاة بهدوء، ودون أية أحداث أو مواجهات تذكر.

ولم تفرض قوات الاحتلال أية قيود على دخول المصلين، لكنها أبقت قواتها الاعتيادية على أهبة الاستعداد عند المسجد المبارك وعلى مداخل البلدة القديمة.

المصدر وكالات
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى